هذه الدوحة الهاشمية العطرة ستبقى بعزٍّ وكرامة وشموخ، بعناية الله أولاً، ثم بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وبدعم من الجيش العربي الباسل، والأجهزة الأمنية، والشعب الأردني الوفي.
ستظل المملكة صامدة، حتى قيام الساعة، رغم أنف كل الحاقدين والمتآمرين أينما وُجدوا، وتحت أي مسمّى.
لأن استقلال المملكة الأردنية الهاشمية نُسجت أركانه وارتفعت رايته بدماء زكية، من أردنيين خُلقوا على هذه الأرض الطاهرة، من جيناتٍ نقية لا توجد مكوّناتها إلا في أرضٍ باركها الله تعالى.
ستظل المملكة صامدة، حتى قيام الساعة، رغم أنف كل الحاقدين والمتآمرين أينما وُجدوا، وتحت أي مسمّى.
لأن استقلال المملكة الأردنية الهاشمية نُسجت أركانه وارتفعت رايته بدماء زكية، من أردنيين خُلقوا على هذه الأرض الطاهرة، من جيناتٍ نقية لا توجد مكوّناتها إلا في أرضٍ باركها الله تعالى.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات