وبحسب تحقيقات الشرطة، وقعت الحادثة صباح يوم 22 أيار، حين كانت الطفلة، سونالي أناند ناتوري، تتابع برنامجها المفضل، قبل أن ينشب خلاف بينها وبين إخوتها على تغيير القناة باستخدام جهاز التحكم. ومع تصاعد النقاش وعدم تلبية رغبتها، خرجت سونالي من المنزل وهي في حالة غضب.
لاحقًا، عُثر عليها وقد شنقت نفسها على شجرة خلف المنزل باستخدام قطعة قماش نايلون.
وفور تلقي البلاغ، هرعت شرطة كورتشي إلى الموقع، وأجرت الإجراءات القانونية اللازمة، من بينها نقل الجثة إلى مستشفى كورشي الريفي لإجراء التشريح.
وسلطت الحادثة الضوء على أهمية توعية الأطفال بطرق التعامل مع الغضب والخلافات اليومية، إلى جانب ضرورة وجود حوار داخل الأسرة لتعزيز التفاهم والاحتواء.
كما دعت جهات محلية إلى تعزيز دور المدارس والمجتمع في دعم للأطفال، خاصة في المراحل العمرية الحرجة.
ويُحذر خبراء نفسيون من تكرار مثل هذه الحوادث، معتبرين أنها نتيجة لتراكمات نفسية وسوء إدارة للمشاعر، في ظل غياب التوجيه الكافي من المحيط الأسري والاجتماعي.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات