هاشم الخالدي يكتب : قصة الفيديو الذي أثار الجدل في الأردن لاسبوعين كاملين

منذ 1 سنة
المشاهدات : 63892
هاشم الخالدي يكتب : قصة الفيديو الذي أثار الجدل في الأردن لاسبوعين كاملين
هاشم الخالدي

هاشم الخالدي

سالني احدهم قبل ايام
كيف استطعت بفيديو بسيط تحريك كل هذه الاجواء في الاردن حول التعيينات القياديه
ساروي لكم التفاصيل
يومها دخلت المكتب كأي يوم عادي.
جدول اعمال واجتماعات وزوار ومراجعة الادارة الماليه واجتماع مع كادر بودكاست سرايا ومراجعة برنامج ضيوف الاستوديو.. واجتماع التحرير وغيره وغيره .
المهم … دخل علي الزميل محمد ابو عبيد فجأه وهو يتولى موقع المدير الاداري في سرايا وقال لي ( معلم انت صارلك شهر ما طلعت بفيديو وبكره الفجر مسافر .. شو رايك تعمل حلقه سريعه مشان ما تنقطع عن الناس )
وافقت على مضض فبدأ الشباب باحضار الكاميرات والاضاءه تمهيدا للتسجيل .
لم يكن يخطر ببالي ان اسجل فيديو عن التعيينات القياديه وكان امامي عدة خيارات اخرها التعيينات القياديه وكان اولها الحديث عن العفو العام المرتقب لكن بسبب قلة المعلومات التي جمعناها قررت تاجيل فيديو العفو العام وتم اختيار الحديث بعجاله عن موضوع التعيينات القياديه المفصله لاشخاص بعينهم كوني اعلم عن هذه القضيه واعلم وجع الناس بهذا الخصوص والظلم الكبير الذي وقع على كثير ممن يملكون الكفاءه لكن تم استبعادهم لعدم وجود واسطه .
سجلت الفيديو وسافرت واعتبرته كاي فيديو عادي لكنني صدمت من ردة الفعل.
بدأت تردني وانا في المطار عشرات الاتصالات وتوالت مئات الرسائل على الخاص والماسنجر وكبر الموضوع الى درجة انه اصبح ترند اردني لايام عديده وتفاعل الشعب الاردني والنواب بشكل غير مسبوق لم اكن اتوقعه .
واثناء السفر حاول العشرات الاتصال بي لكن تلفوني كان غير متاح وحين عدت اكتشفت الكم الهائل من الظلم الذي يقع ووقع على كثيرين لحق بهم الظلم بموضوع التعيينات القيادات ايضا داخل الوزراة نفسها والتي تخضع بالعاده لمزاجية الوزير وهذا لا يجوز مطلقا ويفترض بالنواب الانتباه الى عدالة هذه التعيينات الداخليه ايضا .
واقسم بالله ان اكثر ما كان يستفزني هو شهادة كثيرين بان حكومة ما او اكثر كانت تعلن عن وظيفه قياديه فيتقدم لها اعداد هائله ثم بعد اجراء الامتحانات والمقابلات يتبقى ثلاثة اشخاص هم صفوة كل هذه المقابلات التي تستمر طويلا لاختيار واحد منهم ليفاجئ هؤلاء بان من تم تعيينه ليس من بين هؤلاء الثلاثه ولم يتقدم اصلا للوظيفه ؟؟
فاي ظلم اكبر من هذا الظلم … وسلامتكو
شكرا لكم بحجم السماء وانا كنت مجرد وسيله لايصال معاناتكم فشكرا لكم
( هاشم الخالدي- ابو زيد )

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم