ان يكون سمو ولي العهد في اكسبوا مشاركا الوفد الاردني الذي يمثل الفن والثقافة والعادات والتاريخ الاردني بعراقته وانفتاحه على الجميع لها الكثير من الدللات والرسائل والتي مفادها اعتزازنا وفخرنا بهذا الارث العظيم وتجذره ورسوخه ومكانته بين الحضارات والامم الاخرى وهي رسالة مهمة ايضا من سموه اذ يوجه ان ننطلق بهذا الارث العظيم عالميا والذي من خلاله نفتح الآفاق واسعة امام شراكات كبيرة وعظيمة مع الجميع تمهد الطريق الى الكثير من العلم والمعرفة والتعاون والتشاركية في مختلف المجالات وهي رسالة عن فكرنا وقيمنا التي تهتم بالاخر ولا تتخندق ولا تنحصر في حدود الجغرافيا وانما تنفتح على الجميع وتمد يدها وتفتح قلبها للجميع في سبيل عيش مشترك كريم آمن سالم لجميع الشعوب في المنطقة والعالم....
هي رسالة لكل مسؤول في وطني ان يعمل لاظهار الصورة المشرقة للوطن من خلال هويته الثقافية والفنية والدينية والانسانية والتاريخية الناصعة والتي هي ايضا المعزز لمكانة الوطن عالميا تضاف الى مكانته السياسية والتي صنعها جلالة الملك بكل فخر من خلال علاقات واسعة اتسمت بالصدق والثقة المتبادلة وقوة الطرح والخطاب والتوازن والحكمة والعقلانية في مواجهة التحديات والمعضلات.
هي رسالة لكل مسؤول في وطني ان يعمل لاظهار الصورة المشرقة للوطن من خلال هويته الثقافية والفنية والدينية والانسانية والتاريخية الناصعة والتي هي ايضا المعزز لمكانة الوطن عالميا تضاف الى مكانته السياسية والتي صنعها جلالة الملك بكل فخر من خلال علاقات واسعة اتسمت بالصدق والثقة المتبادلة وقوة الطرح والخطاب والتوازن والحكمة والعقلانية في مواجهة التحديات والمعضلات.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات