في وجه حملات التحريض ومحاولات بث الفتنة، يثبت الأردن يومًا بعد يوم أنه وطن العزيمة والتآخي، بقيادته الهاشمية الحكيمة وشعبه الواعي وجيشه المصطفوي الباسل، الذي كان وما يزال الحصن المنيع أمام كل من تسوّل له نفسه المساس بأمنه واستقراره.رسالة موجهة لكل من يحمل أجندة الفتنة أو يسعى إلى تأجيج النعرات...