تتعرض في حياتك اليومية لمواقف كثيرة وتشاهد أفعال البشر و ردود أفعالهم وتتعامل معهم معاملات إما عادية لا يتخللها أمورًا مادية أو معاملات مالية بمختلف أنواعها (دَيْن ، أُجرة ، قرض ، ميراث....) ومع أنّ أغلب من تتعامل معهم يصلّون ويصومون ويعتمرون ، ولكن عندما يتعلق الموضوع بالتعاملات المادية تجدهم لا يبالون وليس لديهم أي ضابط يميّزون به بين الحلال والحرام !!
فلو قرأ أحدهم قول الله تعالى متدبرًا:
(يحسب أنّ مالَه أخلده ، كلا لينبذن في الحُطمة ، وما أدراك ما الحُطمة ، نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة ، إنها عليهم مؤصدة في عمدٍ مُمددة ) ووعى معنى أن الذي جمع المال وأحصاه ،وبخل بإنفاقه وإيتاء زكاته سيكون مصيره نارًا مُطبقة (مُغلقة) عليه ، لما تجرّأ أن يقوم بما قام به ولا حتى أن يُفكر في ذلك !!
ولو قرأ قول الله تعالى الذي لا يحتاج لتفسير: ((يوم يُحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون )) وتيقن أنّه من أحب شيئا وقدّمه على طاعة الله ، عُذّب به .
وأنه لما كان جمع هذه الأموال آثرُ عنده من رضا الله عنه ، عُذب بها ، لما تجرّأ أن يسلُك طريق الهلاك الذي سلكهُ !!
والأمثلة التي أنذر الله عباده بها في كتابه العزيز لا تعد ولا تحصى .
وهذه فُرصتنا في رمضان أن يتحول القرآن الذي نتلوه ونسمعه في الصلوات ومنها صلاة القيام أن يتحول لمنهج وسلوك وأن تقع الآيات في قلوبنا قبل آذاننا وتنعكس على جوارحنا وأفعالنا ، فهذا كلامٌ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، دستورٌ ورحمةٌ وشفاءٌ لما في الصدور ، لا بقول شاعر ولا بقول كاهن قولٌ فصل يتحدد مصير العالمين بمقدار تطبيقهم لأحكامه واجتنابهم لنواهيه .
تدبروا القرآن وتشرّبوا معانيه واجعلوه يجري في أجسادكم مجرى الدم وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل : (إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين) وقوله عليه السلام حقيقة لا ريب فيها تجلّت في أحداث التاريخ الذي قرأناه ونراها واقعًا ملموسًا في ميادين الحياة.
المهندس معتصم الحوراني
فلو قرأ أحدهم قول الله تعالى متدبرًا:
(يحسب أنّ مالَه أخلده ، كلا لينبذن في الحُطمة ، وما أدراك ما الحُطمة ، نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة ، إنها عليهم مؤصدة في عمدٍ مُمددة ) ووعى معنى أن الذي جمع المال وأحصاه ،وبخل بإنفاقه وإيتاء زكاته سيكون مصيره نارًا مُطبقة (مُغلقة) عليه ، لما تجرّأ أن يقوم بما قام به ولا حتى أن يُفكر في ذلك !!
ولو قرأ قول الله تعالى الذي لا يحتاج لتفسير: ((يوم يُحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون )) وتيقن أنّه من أحب شيئا وقدّمه على طاعة الله ، عُذّب به .
وأنه لما كان جمع هذه الأموال آثرُ عنده من رضا الله عنه ، عُذب بها ، لما تجرّأ أن يسلُك طريق الهلاك الذي سلكهُ !!
والأمثلة التي أنذر الله عباده بها في كتابه العزيز لا تعد ولا تحصى .
وهذه فُرصتنا في رمضان أن يتحول القرآن الذي نتلوه ونسمعه في الصلوات ومنها صلاة القيام أن يتحول لمنهج وسلوك وأن تقع الآيات في قلوبنا قبل آذاننا وتنعكس على جوارحنا وأفعالنا ، فهذا كلامٌ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، دستورٌ ورحمةٌ وشفاءٌ لما في الصدور ، لا بقول شاعر ولا بقول كاهن قولٌ فصل يتحدد مصير العالمين بمقدار تطبيقهم لأحكامه واجتنابهم لنواهيه .
تدبروا القرآن وتشرّبوا معانيه واجعلوه يجري في أجسادكم مجرى الدم وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل : (إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين) وقوله عليه السلام حقيقة لا ريب فيها تجلّت في أحداث التاريخ الذي قرأناه ونراها واقعًا ملموسًا في ميادين الحياة.
المهندس معتصم الحوراني
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات