سرايا - وجّه الإعلامي إبراهيم شاهزادة نداءً عاجلًا إلى أصحاب القرار وأولي الأمر، وذلك أثناء توجهه إلى قسم الطوارئ في أحد المستشفيات، معبرًا عن استيائه من الظروف التي دفعته إلى هذا الموقف، رغم سنوات خدمته الطويلة للوطن.
وقال شاهزادة في استغاثته: "أهكذا يصبح حالي؟! لم أقصّر يومًا في خدمة وطني الأردن، وقيادته، وجيشه العربي، وأهله"، متسائلًا عن المصير الذي آل إليه رغم عطائه المستمر.
وأثارت رسالته تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب العديد من المتابعين بتقديم الدعم له والوقوف إلى جانبه، وسط تساؤلات حول وضعه الصحي وظروفه الحالية.
وقال شاهزادة في استغاثته: "أهكذا يصبح حالي؟! لم أقصّر يومًا في خدمة وطني الأردن، وقيادته، وجيشه العربي، وأهله"، متسائلًا عن المصير الذي آل إليه رغم عطائه المستمر.
وأثارت رسالته تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب العديد من المتابعين بتقديم الدعم له والوقوف إلى جانبه، وسط تساؤلات حول وضعه الصحي وظروفه الحالية.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات