عيب عليكوا !

منذ 1 سنة
المشاهدات : 4294
عيب عليكوا !
وسام السعايدة العبادي

وسام السعايدة العبادي

وسام السعايدة - في ظل الأزمات التي تعصف بالمنطقة، ولا يعلم نتائجها إلا الله تعالى، يقف الأردن بثبات معتمدًا على تماسك أبناء شعبه وولائهم لوطنهم وقيادتهم.
هذا البلد الذي كان قدره أن يكون في محيط ملتهب،لا يملك رفاهية السماح لأي محاولة تهدف إلى بث الفتن بين أبنائه.
في هذا الظرف العصيب، يخرج علينا من يستغل منبرًا إعلاميًا، ومن خلف ميكروفون كان من المفترض أن يكون وسيلة لشحذ الهمم الوطنية لا منصة للتحريض وبث السموم، متهمًا الأردنيين في انتمائهم لوطنهم، وموغلًا في خطاب التخوين والتفرقة.
لا نعلم أي منطق يتحدث به مثل هؤلاء، ولا أي أجندة يخدمونها، لكن ما نعلمه يقينًا أن كلماتهم مردودة عليهم، وأن الأردن أكبر من أن تنال منه أصوات نشاز تحاول العبث به.
الانتماء لا يحتاج إلى شهادات توزعها الأبواق المأجورة، ولا إلى دروس يلقيها من لم يختبرهم معاني التضحية من أجل الوطن.
نحن أبناء الأردن، ولاؤنا راسخ كجبالها، وعشقنا لترابها لا يتزعزع، وارتباطنا بقيادتنا ثابت لا تهزه الرياح العاتية.
لا نسمح لأحد أن يزاود علينا أو يشكك في وطنيتنا التي رضعناها من أثداء أمهاتنا، فمن حمل الأردن في قلبه وعاش فيه ودافع عنه، لا يمكن أن يقبل بأمثال هؤلاء الذين لا يجيدون سوى بث الفتن ونشر الفرقة.
نعم، عيب عليكم! عيب أن تستغلوا منصات إعلامية لبث الفرقة بدلًا من أن تجمعوا الصفوف.
عيب أن تحاولوا اللعب على وتر الفتنة في وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى التكاتف والتعاضد.
عاش الأردن وطن الآباء والأجداد والخزي والعار لمن يشكك في حبنا وانتمائنا له.

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم