وفي التفاصيل، فإن "ديبو شرق" ينتمي إلى بلدة معارة الأرتيق الواقعة بريف حلب الشمالي، ولطالما عُرف بارتباطه بالأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري السابق، حيث بدأ نشاطه كمخبر في سنوات مبكرة من الحرب السورية، مستغلًا بذلك نفوذه المحلي ومعرفته بالأهالي لتقديم تقارير ظالمة ضدهم سجلت بخط يده.
وأُلقي القبض على "ديبو شرق"، أثناء سيره في أحد الأسواق في العاصمة دمشق؛ بعد أن تعرف مجموعة عليه من الأهالي الذين فقدوا أبنائهم نتيجة تقاريره الأمنية .
وتسببت تقاريره ديبو الأمنية في اعتقال وتعذيب ما يقارب 670 شابًا سوريًا، قُتل العديد منهم بطرق مروعة، بينما عًذب العديد منهم بأسوء وأبشع طرق التعذيب؛ وقال بعض الناجين إنهم تعرضوا لأبشع أساليب التعذيب،التي تضمنت الضرب المبرح، والتعليق، والصعق الكهربائي.
وقال المغردون على منصات التواصل الاجتماعي، أن الأشخاص أمثال "ديبو شرق "، هم من ساعدوا على استمرار الظلم والقمع الذي مارسه النظام ضد الشعب السوري، مؤكدين على ضرورة محاسبته بشدة ودون تأخير؛ نظرًا للجرائم التي تسببوا فيها.
من هو "ديبو شرق" الذي تصدر اسمه منصات التواصل الاجتماعي؟.. فيديو#سرايا #الاردن
— وكالة أنباء سرايا الإخبارية (@sarayanews) January 21, 2025
https://t.co/xM8u5MCce4 pic.twitter.com/PcmEcf0Mcc
الرجاء الانتظار ...
التعليقات