ندوة للسهيل والداوود حول دور أدب الطفل في التنشئة الاجتماعية

منذ 1 سنة
المشاهدات : 4709
ندوة للسهيل والداوود حول دور أدب الطفل في التنشئة الاجتماعية

سرايا - برعاية الأستاذ الدكتور محمد حامد رئيس جامعة الإسراء، نظمت كلية العلوم التربوية في الجامعة، يوم الثلاثاء الماضي، ندوة تثقيفية بعنوان «دور أدب الطفل في التنشئة الاجتماعية»، بحضور عميدة الكلية الدكتورة أسماء الخوالدة، وتقديم الدكتور عبدالله المجالي وأعضاء الهيئة التدريسية، وطلبة كلية العلوم التربوية.

شارك في الندوة الكاتبة والأديبة سارة طالب السهيل، والكاتب الصحفي محمود الداوود، وقد تناولا فيها أهمية أدب الطفل وأهدافه، ومفهوم أدب الطفل، ودور أدب الطفل في التنشئة الاجتماعية.

وافتتحت المحاضرة الدكتورة أسماء الخوالدة عميدة كلية العلوم التربوية وتحدثت عن أهمية أدب الطفل ودوره في التربية الأخلاقية. وأهمية عقد مثل هذه الندوات التي تربط بين المنهج الدراسي وبين الواقع من تجارب حياتية في مجال أدب الطفل، وتميزت كلمتها بالتشجيع على القراءة واستخدام أدب الطفل في عملية التنشئة الاجتماعية.

وقدم الدكتور عبدالله المجالي عضو هيئة التدريس، كلمة قيمة حول أهمية التنشئة الاجتماعية الصحيحة للأطفال من خلال استخدام أدب الطفل في التربية والتعليم، وأن اهتمام المجتمع بهذا الموضوع يرفع المنظومة القيمية في المجتمع.

وفي محاضرتها قالت الأديبة سارة السهيل إن الطفولة هي عماد المستقبل، ورعايتها صحيا ونفسيا وعاطفيا وتربويا واجتماعيا وثقافيا تعد فرض عين على كل المجتمعات، وذلك من خلال توفير بيئة آمنة ومناسبة لنموهم وتطورهم المعرفي والاجتماعي والنفسي بشكل سليم خلال مراحل التنشئة الاجتماعية المختلفة.

وأضافت أن المؤسسات المختلفة تتحمل مسؤولية رعاية الأطفال بدءا من المؤسسة الأسرية مرور بالمؤسسة التعليمية التربوية والدينية والثقافية والإعلامية، غير أن مؤسسة الأسرة تمثل حجر الأساس في رعاية الصغار خاصة في مراحل العمر الأولي باعتبارها أول مجتمع يعيشه الطفل ويتشرب منه القيم والمعارف والسلوك.

مشيرة إلى أن طفل اليوم قد لا يجد الرعاية الكافية من الأسرة واحتضانه بالعاطفة الكافية والتنمية الاجتماعية اللازمة لضبط سلوكه وفق المعايير الاجتماعية والأخلاقية والتربوية والأساسية في تشكيل وعيه.

من جانبه ركز الكاتب محمود الداوود في محاضرته على عدة أمور تلخصت في تعريف أدب الطفل ومن هو الطفل وسنوات الطفولة، وأشار إلى كيفية تشكيل ثقافة الطفل، وأثر النقلة النوعية والكبيرة في عالم الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي في حياة الأطفال وانعكاس ذلك على سلوك الطفل.

وتحدث الداوود عن أنواع أدب الطفل مستعرضا عددا من المؤسسات الأردنية التي تعنى بأدب الأطفال كالمكتبات العامة وأهمية مكتبة المدرسة، وألقى الكرة في مرمى الخبراء والتربويين لمعرفة وتشخيص أثر وسائل العلم الحديثة على ثقافة الطفل، مشيرا إلى دور الدين والعادات والقيم الاجتماعية في تثقيف وتنشئة الطفل، مستعرضا المطلوب لتنمية ثقافة الطفل. ودور المجتمع في هذه الثقافة.

ودعا الداوود وسائل الإعلام إلى إيلاء المزيد من الاهتمام بأدب الطفل وثقافته، واستثمار كافة الوسائل لتعزيز هذا الجانب.

وفي ختام المحاضرة كرمت عميدة كلية العلوم التربوية الدكتورة أسماء الخوالدة الكاتبة والأديبة سارة طالب السهيل والكاتب الصحفي محمود الداوود.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم