إن ما يقوم به كيان الإحتلال المارق ، من إستفراد بغزة ، وتحويلها إلى جغرافية غير قابلة للحياة تمهيداً للتهجير وتفريغها من سكانها بعد أن تستحيل الحياة والإقامة فيها.
وما يقوم به الإحتلال من تدمير البنى التحتية في مخيمات الضفة الغربية ومدنها ، ما هو إلا لإنفاذ مشروع التهجير القسري .
وما يجري في جنوب لبنان من تدمير وقتل وتهجير سكانه نحو الشمال ، وإلى سوريا ، إن هو الا لتنفيذ مشروع تفريغ السكان من مناطقهم .
إن استفراد الكيان الصهيوني بفلسطين ولبنان ، وبدعم أمريكي بالسلاح، وتوفيره الحماية الدولية لحرب الإبادة وإرتكاب جرائم حرب غير مسبوقة ، وذلك بتعطيل الولايات المتحدة كافة هيئات ومؤسسات النظام الدولي وقوانينه الدولية ، وذلك لإنفاذ المشروع الإسرائيلي بتوسبع رقعته الجغرافية وفق ما أعلن ترامب، وما ينفذه الديمقراطيون بهذه الحرب المتوحشة على الفلسطينيين واللبنانيين .
والمراهنة على موقف اوروبي ، بكل تأكيد أن جميع الأوروبيين أصبحوا ذيلاً تابعاً للولايات المتحدة، وقرارها تجاه مستقبل المنطقة بتسيّد الكيان الإسرائيلي وفق مشروعه الكبير
.
إن الموقف العربي المتخاذل تجاه هذا الإجرام الإسرائيلي بحق الفلسطينيين واللبنانيين ، وهذا الإستفراد بهم ، سيدفع الجميع ثمن ذلك ، ولن ينجو نظام عربي وشعب عربي من مخطط المشروع الكبير .
إن مشاريع الإستهداف للمنطقة تؤكد ، أن المقاومة الفلسطينية خندق أمامي للدفاع عن الدول العربية ، وعلى الأخص دول الطوق العربي ، الأردن ومصر وسوريا ولبنان ويتبع ذلك دول الخليج العربي، بزخم المقيمين من جنسيات مختلفة لإحداث التغير الديمغرافي .
إن مشاريع التفتت ، تستهدف كل قطر عربي، ولن يكون اي بلد عربي في منأى عن هذا الإستهداف ، ولا زال قائما ويعمل على الأرض، كما هو حال ما يجري في السودان الشقيق .
إن مشروع الشرق الأوسط الكبير ، يجري تنفيذه بإدارة أمريكية وتنفيذ إسرائيلي بمساندة أطراف في المنطقة ، وهو مشروع دويلات الطوائف ، والغاء لحدود سايكس بيكو ، ودول عربية لا زالت قائمة، وتحرك الديمغرافيا على الجغرافيا ، ومشروع من النيل إلى الفرات سيكون اساس مشروع الشرق الأوسط الكبير بنظام ديني موحد للمتطقة وفق مسار سيدنا إبراهيم الجغرافي والدين الإبراهيمي الجديد للمنطقة ، بإعلان شكله الجديد ونظام الأمن الإقليمي الجديد بإحتفالية مئوية نشأة الكيان 2048
الدكتور أحمد الشناق
أمين عام الحزب الوطني الدستوري
وما يقوم به الإحتلال من تدمير البنى التحتية في مخيمات الضفة الغربية ومدنها ، ما هو إلا لإنفاذ مشروع التهجير القسري .
وما يجري في جنوب لبنان من تدمير وقتل وتهجير سكانه نحو الشمال ، وإلى سوريا ، إن هو الا لتنفيذ مشروع تفريغ السكان من مناطقهم .
إن استفراد الكيان الصهيوني بفلسطين ولبنان ، وبدعم أمريكي بالسلاح، وتوفيره الحماية الدولية لحرب الإبادة وإرتكاب جرائم حرب غير مسبوقة ، وذلك بتعطيل الولايات المتحدة كافة هيئات ومؤسسات النظام الدولي وقوانينه الدولية ، وذلك لإنفاذ المشروع الإسرائيلي بتوسبع رقعته الجغرافية وفق ما أعلن ترامب، وما ينفذه الديمقراطيون بهذه الحرب المتوحشة على الفلسطينيين واللبنانيين .
والمراهنة على موقف اوروبي ، بكل تأكيد أن جميع الأوروبيين أصبحوا ذيلاً تابعاً للولايات المتحدة، وقرارها تجاه مستقبل المنطقة بتسيّد الكيان الإسرائيلي وفق مشروعه الكبير
.
إن الموقف العربي المتخاذل تجاه هذا الإجرام الإسرائيلي بحق الفلسطينيين واللبنانيين ، وهذا الإستفراد بهم ، سيدفع الجميع ثمن ذلك ، ولن ينجو نظام عربي وشعب عربي من مخطط المشروع الكبير .
إن مشاريع الإستهداف للمنطقة تؤكد ، أن المقاومة الفلسطينية خندق أمامي للدفاع عن الدول العربية ، وعلى الأخص دول الطوق العربي ، الأردن ومصر وسوريا ولبنان ويتبع ذلك دول الخليج العربي، بزخم المقيمين من جنسيات مختلفة لإحداث التغير الديمغرافي .
إن مشاريع التفتت ، تستهدف كل قطر عربي، ولن يكون اي بلد عربي في منأى عن هذا الإستهداف ، ولا زال قائما ويعمل على الأرض، كما هو حال ما يجري في السودان الشقيق .
إن مشروع الشرق الأوسط الكبير ، يجري تنفيذه بإدارة أمريكية وتنفيذ إسرائيلي بمساندة أطراف في المنطقة ، وهو مشروع دويلات الطوائف ، والغاء لحدود سايكس بيكو ، ودول عربية لا زالت قائمة، وتحرك الديمغرافيا على الجغرافيا ، ومشروع من النيل إلى الفرات سيكون اساس مشروع الشرق الأوسط الكبير بنظام ديني موحد للمتطقة وفق مسار سيدنا إبراهيم الجغرافي والدين الإبراهيمي الجديد للمنطقة ، بإعلان شكله الجديد ونظام الأمن الإقليمي الجديد بإحتفالية مئوية نشأة الكيان 2048
الدكتور أحمد الشناق
أمين عام الحزب الوطني الدستوري
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات