سرايا - في إطار البحث والتدبر في كتاب الله، نعود لنطرح السؤال الذي يبحث عن الكلمة التي تحـتل مركز القرآن الكريم، مقسمة إياه إلى نصفين متماثلين.
نجد أن الجواب يتلخـص في كلمة “وليتلطف” من سورة الكهف، الآية 19، والتي تعد بمثابة نقطة التوازن في القرآن الكريم، حسب ما يراه الجمهور من العلماء.
هذا الرأي يجد دعمه في “التحرير والتنوير”، حيث يُشار إلى أن نصف القرآن يتمثل في حرف “التاء” من هذه الكلمة العظيمة.
ومن منظور آخر، يُنقل عن ابن عطية أن الإمام النووي يعتبر كلمة “نكرا”، الواردة في الآية 74 من نفس السورة، هي مركز القرآن من حيث عدد الحروف.
وفي الختام، يبقى العلم الكامل والحكمة البالغة لله وحده، الذي بيده مقاليد كل شيء.
إقرأ أيضاً : توقعات بأسبوع عاصف من الاحتجاجات في "اسرائيل"
إقرأ ايضاَ
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات