مهندسة معمارية والتدقيق الزائد في الأخطاء يشعرني بالضيق!

منذ 2 سنة
المشاهدات : 5740
مهندسة معمارية والتدقيق الزائد في الأخطاء يشعرني بالضيق!

سرايا - السلام عليكم.

أنا مهندسة معمارية، وبسبب طبيعة تخصصي في التدقيق في أصغر التفاصيل، وشخصيتي المفكرة بصورة زائدة منذ الصغر، لا أشعر بالرضا على أي عمل الآن، مهما بذلت مجهودًا كبيرًا.

بفضل الله عندي وظيفة، وعمل handmade خاص بي، ولكن في الهندسة أشعر دائمًا أننا كمكتب نستطيع حل الأمور بطريقة أفضل، وأخاف أن يحاسبني الله في المستقبل على عدم إيجاد حلول تسعد الأشخاص المستخدمين للمبنى.

للعلم أنا أحاول، ولكن بحكم السرعة فالمكتب لا يهمه سوى تسليم المشاريع حتى ولو بها أخطاء، وهذا ثالث مكتب منذ التخرج، ولكن هذه المشكلة يشكو منها أكثر من صديق وهي سرعة المشاريع، وعدم جودتها.

بالنسبة لعملي: فدائمًا أشعر بالندم بعد تسليم العميلة قطعةً من صنعي، وأجلس أفكر كثيرًا، لدرجة ضيق النفس؛ بسبب الأخطاء الموجودة، مع أني لم أر تلك الأخطاء إلا عند التسليم، وأخاف أن يحاسبني الله على المال الذي أخذته مقابل تلك القطعة، وأني لم أتقن عملي، وأفكر أن أعمل لها خصمًا.

في المقابل: عندما يرى أصدقائي تلك القطعة فإنهم ينبهرون بالجودة والتميز، لكنني لا أرى ذلك، والأخطاء مثل: طول المنتج أقل ب١٠ سم، وهو في المجمل ١٦٠ سم مثلاً، أو أني لم أثبت نهاية العقدة بطريقة صحيحة، وأنها ستنفك في المستقبل، وهكذا.

بصراحة دائمًا ما يكون الوقت مضغوطاً، ولا أملك وقتًا لمراجعة كل التفاصيل، ويشهد الله أني لو رأيته لحاولت تعديله مهما كانت تكلفته علي.

أريد حلولاً عمليةً أقوم بها عندما أفكر بهذه الطريقة بعد التسليم، واقتراحات لتنظيم الوقت مع وظيفة تتطلب ٩ ساعات، فهل أنا محقة في موضوع الهندسة؟ فهذه تصاميم تعتمد عليها حياة أشخاص.

إقرأ ايضاَ



شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم