نجاني الله من زميلة سيئة لكني لم أنس إساءتها واحتقارها لي!

منذ 2 سنة
المشاهدات : 8069
نجاني الله من زميلة سيئة لكني لم أنس إساءتها واحتقارها لي!

سرايا - قبل سنين أحببت زميلتي، وأردت خطبتها، وبمجرد أن علمت بمشاعري عاملتني باحتقار وبقلة احترام مع أني لم أخطئ، صُدمت من الطريقة البشعة التي عاملتني بها، مع العلم أنها قبل ذلك كانت تحترمني وتقدرني.

بدلاً من كرهها وجدت نفسي متعلقاً بها وألتمس لها عذراً، علمت أنها تتحدث عني بالسوء وتفتري عليَّ الكذب لتبرر فعلتها أمام الزملاء، لكن لم أستطع إخراج حبها من قلبي، بل على العكس حاولت استعطافها لعلها تأتي معتذرة، ابتعدت عنها ولم أعد أتكلم معها، لكن في آخر مرة التقينا فيها حدث سوء فهم، حاولت توضيحه لكنها عاملتني بنفس قلة الاحترام.

واللهِ لم أكن يوماً بالشخص الذليل، ولم أركض وراء أي شخص، بل كنت دائماً مستغنياً بالله مكتفياً بنفسي، لا أعلم لما ضعفت أمامها، لقد أذلني حبي، ولم أكن إلا عزيزاً بالله، وهي عاملتني بكل قلة أدب، وبدون أي احترام لشخص لم يرد التقرب إلا بما يرضي الله، أعطيتها قلبي، فلم ترفضه فقط، بل داست عليه دون أي اعتبار حتى لزمالتنا.

مرت سنوات، والآن لا أعرف عن الفتاة شيئًا، ولا أرغب بذلك، تعلمت الكثير من هذا الدرس وأعلم أن الله أنجاني من بنت ظالمة سيئة، لكن رغم كل هذا الوقت لم يتغير الحزن والغضب في قلبي، أتألم كثيراً من تلك المواقف التي وضعت نفسي بها، أشعر بالعار والذل دوماً، صرت عصبياً، حياتي ليست سوية ولا أستطيع توقيف نفسي عن التفكير في الماضي، ولا إنجاز أعمالي، أشعر بالغضب من نفسي ومنها، وأحزن على الطريقة البشعة التي قابلت بها محبتي.

كيف أتحرر من الماضي، وأتجاوز مشاعر الذل والغضب التي أشعر بها منذ سنين؟

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم