مقعد أبناء عاملين أم كرسي من خشب؟

منذ 2 سنة
المشاهدات : 3358
مقعد أبناء عاملين أم كرسي من خشب؟
معتصم حسين حوراني

معتصم حسين حوراني

تفاجئنا كعاملين في الجامعات ((الحكومية)) الرسمية بقرار مجلس التعليم العالي بتقليل نسبة الطلبة المقبولين في الجامعات الحكومية بشكل عام ونسبة المقبولين من "أبناء العاملين" بشكل خاص وبالبرنامجين ( العادي والموازي) !!

وأود الإشارة هنا إلى أن (مقاعد أبناء العاملين بالجامعات) لا يمكن تشبيهها بأي من المكرمات الأخرى ، فالعاملين بالجامعات يخدمون جامعاتهم ويديرون العملية التعليمية فيها لعمر الستين (60سنة) كأبناء إداريين وعمر يتراوح بين (60-75 سنة ) للأكاديميين ، كذلك فإن العاملين في الجامعات إجازاتهم محدودة فهم يعملون طيلة العام باستثناء الإجازة السنوية المحدودة.

وليعلم مجلس التعليم الموقر أن التعامل مع هذه المقاعد يجب أن يأخذ طابع معاملة ((العاملين عليها)) فهذه الجامعات قامت على أكتاف العاملين وأفنوا شبابهم وأضاعوا فرص مهنية كثيرة في سبيل أن يكون التعليم الجامعي لأبنائهم مضموناً فيها.

أما أن يتعامل مجلس التعليم العالي مع هذه المقاعد معاملة (كرسي من خشب ) يتم احراقه في سبيل رفد الجامعات الخاصة بأعداد تشبع نهم أصحابها فهذا التصرف غير مقبول .

وعليه فنرجو إعادة النظر في هذا القرار الذي يحرف التعليم الجامعي عن غاياته النبيلة إلى الغاية المادية ، وبالتالي هدم هذه المنشآت التي خرجتكم وخرجت أبنائكم وأبناء هذا الوطن العزيز.
معتصم الحوراني
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم