في حضرة ولي عهدنا الحسين بن عبدالله

منذ 3 سنوات
المشاهدات : 13684
في حضرة ولي عهدنا الحسين بن عبدالله
سرايا - أ.د هيثم العبادي
يا بلادي مثلما يكبر فيك الشجر الطيب نكبر...
فازرعينا فوق أهدابك زيتونا وزعتر ...
واحملينا أملا مثل صباح العيد أخضر...
واكتبي أسماءنا في دفتر الحب نشامى...
يعشقون الورد لكن يعشقون الأرض أكثر...

تشرفت محافظة البلقاء عامة والأغوار خاصة، الثلاثاء الماضي، واستقبلت في مزارعها سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله، وبكل عفوية صادقة ورحابة صدر ، كان اللقاء دون تصنع أو تكليف ومن القلب للقلب لا بل من الروح إلى الروح، لقاء الأخ بإخوته، لقاء المودة الصادقة، وكعادة الهاشميين فقد سطر سيدي سمو الأمير أجمل معاني المحبة والإخاء ، وأول ذلك التواضع الملكي الذي هو من خصال الهاشميين.
الأمير الحسين بن عبد الله عضيد سيدي صاحب الجلالة والأردنيين جميعا، حضر إلى الأغوار وجلس بين أهله وربعه، واستمع لطروحات الحضور جميعا ولم يغفل عن شاردة أو واردة، كان همه الأردن والأردنيين في كل حديثه، بين كل جملة يردد كعادته عن أهمية وضرورة خدمة الأردن والأردنيين والمضي نحو التقدم والازدهار في ظل الظروف والمعطيات العالمية والإقليمية، وقد تفاعل سموه في حضوره البهي مع كافة النقاشات ويوثق كل الملاحظات لمتابعتها حتى الانتهاء منها ورفع ما يحتاج منها لدراسة وإعادة تقييمها.
الأمير الحسين ولي عهد اردننا وقلوبنا، يثبت في كل مرة أن مدرسة الهاشميين لا تخرج إلا القادة والزعماء الذين يشهد لهم التاريخ وارثه بأنهم سادة العرب منذ آلاف السنين، وما لمسناه من الحسين ولي العهد لمسناه من سيدي صاحب الجلالة وكذلك من سيدي المغفور له الحسين بن طلال طيب الله ثراه، وهو ما يعطينا الثقة أننا نتقدم ونرتقي بين الأمم، ونزدهر بوطننا ومؤسساتنا مهما كانت الضغوطات والتحديات فلدينا عزيمة الرجال وقادة شهدت لهم تفاصيل التاريخ ومواقفه، فالأردن اليوم لم يعد تلك الدولة التي تم تأسيسها قبل مائة عام بل سبقنا الزمان وأنجزنا ما يضعنا في مقدمة الدول رغم كل الظروف.
زيارة سمو ولي العهد هي تجسيد لكل ما تحدثنا به سابقا، وأنا على يقين أن الملفات التي حملها ولي العهد من قبل المواطنين كفيلة بان تشهد الأغوار تقدما ملموسا وازدهارا، ونحن نعرف جيدا أن سمو الأمير متابع لكل الملاحظات حتى الانتهاء من التنفيذ وما بعد ذلك، وهذا يكفينا بان نقول أن هموم وقضايا الأغوار أصبحت بين يدي سمو الأمير، ومن تشرف بحضور اللقاء يعي جيدا أن الاهتمام من قبل سمو الأمير كبير جدا بهذا الخصوص و أن علامات الرضى البادية على وجوه الحضور خير دليل.
حفظ الله سيدي سمو الأمير وحفظ جلالة الملك المفدى.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم