حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الإثنين ,8 أغسطس, 2022 م
طباعة
  • المشاهدات: 4682

كيف أصلح علاقتي مع ابنتي التي ظلمتها وعاملتها بقسوة

كيف أصلح علاقتي مع ابنتي التي ظلمتها وعاملتها بقسوة

كيف أصلح علاقتي مع ابنتي التي ظلمتها وعاملتها بقسوة

25-06-2022 09:19 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - السلام عليكم أنا امرأة متزوجة و عندي 3 بنات كلهن متزوجات، قبل شهرين جاءت ابنتي الوسطى لزيارتنا و لأكون صريحة معكم لم أكن جيدة معها مثل أخواتها و حتى زوجي هو الأخر يفضل أخواتها عليها رغم أنها أفضلهن، و عندما تأتي عندنا تكون الوحيدة التي تشقى في المنزل، بعد عشر أيام من مكوثها معنا نهضت في الليل و بدأت تصرخ بدون سبب و أغلقت على نفسها في الحمام و قالت لنا أحضروا لي زوجي لا أريد البقاء حاولنا تهدئتها في الأول و لكن بقيت تصرخ و تضحك بطريقة غريبة، اتصلنا بزوجها و جاء بسرعة و عندما طرق باب الحمام فتحت و ارتمت عليه و قبلت يده و أرادت تقبيل قدمه و رجته أن لا يطلقها، قال لها لن أطلقك لا تخافي و قالت له بعدها خدني من هنا، حاول زوجها تهدئتها و لكن هي مسمكة به بقوة و خافت أن يذهب و يتركها، قام بأخدها في نفس الساعة الى بيته و عندما اتصلنا به و سألناه عن حالها، قال لنا ماذا كانت تفعل قبل نومها أجبناها بأنها كانت تقوم بالبيت و سألنا هل اشتكت في أي شيء، أجبته بأنها كانت تشتكي بأن رأسها يؤلمها في الأيام السابقة لكن ظننا أنها تتدلع حتى لا تقوم بأمور المنزل و سألنا من كان يساعدها قلت لا أحد، بعدها نهرني و قال لي بأن عندها حمى و حرارتها مرتفعة جدا و أعطاها دواء و قام بتحميمها و أنهما حقا كانا متخاصمين و زعلت منه و ذهبت عندكم و أنها لم تكن تجيبه على اتصالاته و في الأمس قام بتهديدها من أجل اخافتها فقط و لم أرد أن أطلقها و هي مع مرضها خافت لأنني أرى بأن لا سند لها و ليس لها أهل و ان طلقتها ستعاني معكم و أيضا أنها كانت تخبرني بأنها كانت تتعرض للتمييز و لكن لم أكن أظن أن الأمر سيء لهاته الدرجة، يوم الغد عادت الى وعيها و أخدها زوجها الى المشفى و ذهبت أنا أيضا و زوجي و أخبرنا الطبيب بأنها كانت محظوظة و أن الدواء الذي أعطاه لها زوجها أخدته في الوقت المناسب و كانت عندها مشكلة في دورتها الشهرية و ستبقى في المشفى ليومين احتياط و على أحد البقاء معها، اقترحت أن أبقى معها و لكن زوجها رفض و قامت أمه بالبقاء معها، بعد خروجها ذهبت الى بيت حماتها من أجل تراقبها ريثما تتحسن و عندما تحسنت عادت الى بيت زوجها و هو لم يتركها تأتي عندنا، قرأت بعدها عن متلازمة الطفل الأوسط و رأيت جميع ما قيل في المقالة ينطبق على حالتي أنا و زوجي مع ابنتي فقد كانت أفضل من أخواتها و لكن كنا دائما ننتقدها و أرحم واحدة علينا و لكن لم نكترت لها و لم نكن نصدقها رغم أنها أصدق واحدة و للأسف أنا أعترف بأنني أنا و زوجي كنا نميزها عن أخواتها و نضربها دائما و نحتقرها و نحط من قيمتها أمام الكل، و أعلم أنها الأن مع رجل أرحم منا عليها، نريد فرصة لتعويضها و لكن فات الأوان على ذلك و لا نعلم حتى كيف نحدثها هي عمرها 29 سنة و عندها ولد و زوجها أصبح لا يترك الولد معنا لخوفه منا عليه


لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "فيسبوك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "تيك توك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "يوتيوب" : إضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 4682

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم