تحديث الذاكرة

منذ 4 سنوات
المشاهدات : 3553
تحديث الذاكرة
غزل زيد الحمود

غزل زيد الحمود

دائما ما تفاجئنا أفلام الخيال العلمي بأشياء واختراعات تتحقق بعدها بسنوات على أرض الواقع. وأخيرا أصبحت فكرة تعديل الذاكرة البشرية وإعادة تشكيلها، وحتى التلاعب بها موضوعا تعالجه السينما. بيد أن الأمر في الحقيقة جدي وليس مزحة، فالكثير من المعامل البحثية تعمل على هذه الدراسات وتوصلت لنتائج مذهلة.
إن تقبل الفرض القائل بأن الذاكرة الإنسانية لا يمكن الاعتماد عليها، وأنها ليست أهلا للثقة، يجعلنا نطرح الكثير من الأسئلة بشأن مناهج التحليل النفسي الحالية القائمة على تقنيات إحياء واستدعاء الذكريات الإنسانية المطمورة. بل وأكثر من ذلك التساؤل حول القيمة القانونية للشهادة ذاتها المعتمدة على تذكر الأحداث. وقد يتساءل البعض ما فائدة هذه التقنيات للإنسان؟ العلماء يرون أن نتائج هذه الأبحاث يمكن تطبيقها لتشكيل جنود لا يشعرون بأي خوف أو استبدال ذكرياتهم السيئة بأخرى أكثر إيجابية.
عندما نزور صديقاً أو نذهب إلى الشاطئ، يخزن #المخ ذكرى قصيرة الأمد للتجربة في جزء من #الدماغ يسمى "الحصين". يتم دمج هذه #الذكريات في وقت لاحق ونقلها إلى جزء آخر من المخ للتخزين على المدى الطويل
ومع ذلك، تبقى الذكريات طويلة الأمد "صامتة" لمدة أسبوعين تقريباً قبل أن تصبح "ناضجة" مع مرور الوقت.
ويشير #الباحثون إلى أن نتائجهم يمكن أن تغير كيف نفهم ونعالج #اضطرابات_الذاكرة مثل اضطراب ما بعد #الصدمة و #فقدان_الذاكرة.
يعتقد كثير من الناس أن القدرة على تحسين الذاكرة والقدرات المعرفية ترتبط فقط بالمراحل الأولى من العمر أي الطفولة والشباب، لكن هذا الاعتقاد خاطئ، فكل إنسان مهما بلغ عمره يمتلك تلك القدرة إذا تجنب العوامل الخارجية التي تؤثر سلباً في قدرتنا على التركيز وتذكر الأشياء.
وتتمثل هذه العوامل في قلة النوم، والإجهاد، وتعدد المهام، وسوء التغذية، أو الإفراط في تناول الأدوية دون وصفة طبية.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم