خطيبي فقير الحال .. هل أصبر عليه ؟

منذ 4 سنوات
المشاهدات : 12092
خطيبي فقير الحال ..  هل أصبر عليه ؟
سرايا - مها احمد

بدأت قصتي عندما تقدّم شابّاً لخطبتي ، كان فقير الحال ، قلت لنفسي : الفقر ليس عيباً ، فالمهم هو الأخلاق ،تمّت خطبتنا و نظراً لوضعه المادّي لم يستطع إكمال المهر المطلوب فاستمرت الخطبة ثلاث سنوات ، ممّا أغضب العائلة و خاصّة والدي
، نادى أبي على خطيبي و أخبره بأنّه إمّا أن يكمل المهر المطلوب أو أن يلغي الخطبة ، و أعطاه مهلة ثلاثة أشهر ، علماً أن خطيبي لم يكن يملك قرشاً واحدا فكيف سيحضر الّذهب و الأثاث ؟!

و بعد أسبوع اتّصل خطيبي بأبي قال له : لقد اشتريت الذّهب و لم يبقَ معي ثمن الأثاث ، فهل تقبلون أن أشتري أثاثاً مستعملاً ؟

عندها استغربت كثيراً من كلام خطيبي ، فمن أين له المال لإحضار الذّهب ؟! ، فسألته عندها أخبرني أنّ والدته كان لديها بعض المال و خوفاً من حدوث انفصال قامت بشراء الذّهب و طلبت منّي أن أسألك إذا كنتِ تقبلين أن أشتري أثاثاً مستعملاً ؟؟ ،المهم
تمّ الزّواج و بعد ذلك خرج زوجي من عمله مما جعل وضعنا سيئاً جداً ، و لم نكن ندري من أين سنعيش ؟! ،

و في أحد الأيام رأيت زوجي في حالة غضب شديد ، و من شدّة خوفي عليه خشيت أن يصيبه أي مكروه ، بعدها بفترة قال لي : لقد وعدتكِ أن تكونين كالأميرة في بيتها كما كنتِ في بيت والديكِ ،

قلت له : خذ ذهبي و بعه و تصرف به ، لكنّه رفض رفضاً قاطعاً قائلاً : لن آخذ أيّ قطعة ذهب منكِ حتى لو كان اخر يوم في حياتي ! ، فهذا لك أنتِ ، قلت له : خذه و عندما تتحسّن أوضاعك اشتري لي بدلاً منه ، لكنّه رفض أيضاً ، ففكرّت أنّه لم يبق لديّ سوى أن أذهب بنفسي إلى السوق لبيع قطعة الذّهب ، و سأخبره أنّني قد بعت قطعةً واحدة.

و بالفعل ذهبت في الصباح الباكر لبيع القطعة ، لكن ما حدث أصابني بالمفاجأة ! ، أخبرني الصائغ أن قطعة الذّهب مزيّفة ، و ليست ذهباً خالصاً ! ، بَل هي من نوع الذّهب الروسي الّذي لا ترتفع قيمته عن نصف دينار ! ، كانت صدمتي شديدة فمنذ خمس سنوات و أنا أظن أن الذّهب حقيقيّ ! ،

و عرفت سبب رفض زوجي بيع الذّهب في كل مرّة كنت أعرض عليه ذلك ، فكّرت أن أُخبر عائلتي ، لكن لم أعلم ماذا أقول لهم ! ،
هل أقول لهم : إنّ زوجي قد خدعني منذ فترة طويلة ؟! ، و من شدّة الصّدمة لم أتفوّه كلمة واحدة ، فكّرت أن أترك البيت غاضبة إلى بيت والداي و لم أكن أدري ماذا سأقول لهم !! ، فلو علموا بالأمر لن يرضوا أن أبقى عند زوجي و لا لدقيقة واحدة بسبب كذبه و خداعه ! ، و لا أدري ماذا أفعل ، ففكّرت و رأيت أن أنشر مشكلتي معكم أيّها القرّاء ، لعلّي أجد حلاً شافياً .
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

تغريد الزواهره

اذا جوزك كويس معك اسكتي اذا غير هيك كبي ذهبه بوجهه وروحي واشتكي عليه

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم