الثروة الحقيقية

منذ 4 سنوات
المشاهدات : 6501
الثروة الحقيقية
الدكتور شفيق علقم

الدكتور شفيق علقم

حقيقة مؤلمة بالفعل ..
لاتحدثني عن ثروة أي بلد وأهله مشحونون بالحقد والعنصرية والمناطقية والجهل والحروب .
"نيجيريا" من أكثر الدول غنى بالثروات والمعادن ومن أكبر دول العالم المصدرة للبترول..
ولكن أنظر إلى حالها ووضعها والسبب أن الإنسان فيها مشبع بالأحقاد العرقية ومحمل بالصراعات .
فيما سنغافورة البلد الذي بكى رئيسه ذات يوم لأنه رئيس بلد لايوجد فيه مياة للشرب..
اليوم يتقدم بلده على اليابان في مستوى دخل الفرد..
في عصرنا الحالي الشعوب المتخلفة فقط هي التي مازالت تنتظر لباطن الأرض مالذي ستخرجه كي تعيش..
في الوقت الذي أصبح الإنسان هو الإستثمار الناجح والأكثر ربحاً .
هل فكرت وأنت تشتري تلفون جلكسي أو أيفون كم يحتاج هذا التلفون من الثروات الطبيعية
ستجده لايكلف دولار واحد من الثروات الطبيعية..
((جرامات بسيطة من الحديد وقطعة زجاج صغيرة وقليل بلاستيك)
ولكنك تشتريه بمئات الدولارات تتجاوز قيمته عشرات براميل النفظ والغاز
والسبب أنه يحتوي على ثروة تقنية من إنتاج عقول بشرية..
هل تعلم أن إنسان واحد مثل "بل غيتس" مؤسس شركة مايكروسوفت يربح في الثانية الواحد 226 دولار
يعني ما يملكه اليمن ودول الخليج من إحتياطي للثروات لن تستطع مجاراة شركة واحدة لتقنية حاسوب..
هل تعلم أن أثرياء العالم لم يعودوا أصحاب حقول النفط والثروات الطبيعية وإنما أصحاب تطبيقات بسيطة على جوالك .
هل تعلم أن أرباح شركة مثل سامسونج في عام واحد
327 مليار دولار نحتاج لمئة سنه لنجمع مثل هذا المبلغ من الناتج المحلي.
أخي في الشمال أو الجنوب الواهم بأن لديك ثروة ستجعلك في غنئ بدون الحاجة الى عقلك دع عنك أوهامك .
فلا ثروة مع عقلية الثور .
هُزمت اليابان في الحرب العالمية الثانية...
وفي أقل من خمسين عامًا انتقمت من العالم بالعلم والتقنية..
وبقي الأغبياء يسألونك عن مذهبك منذ أكثر من ألف سنة..
الواقع المؤلم

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم