هاشم الخالدي يكتب: ما ورد في استقالة مدير "مستشفيات البشير" فضيحة تستوجب إحالة وزير الصحة و الناصر للتحقيق

منذ 4 سنوات
المشاهدات : 389697
هاشم الخالدي يكتب: ما ورد في استقالة مدير "مستشفيات البشير" فضيحة تستوجب إحالة وزير الصحة و الناصر للتحقيق
هاشم الخالدي

هاشم الخالدي

منذ أن تشكلت هذه الحكومة لم أدع مجالاً للنصح إلا وقدمته إلتزاماً مني بوطنيتي وعلاقتي الطيبه مع الرئيس.
وكانت اول النصائح أن توزير الدكتور نذير عبيدات كان خطاً كارثياً ليس لأن الرجل ليس مهنياً او إدارياً ؛ بل لأنني أعلم بأن وزراة الصحه تحديداً تحتاج الى وزير من داخلها يعرف كولساتها ودهاليزها كي يستطيع أن يتعامل مع جميع (تكتلات) موظفيها وادارييها وأطباءها .


وقلت ذات يوم أن مجيء الدكتور عبيدات وهو رجل محترم وفاضل ساهم في ان تنسى هذه ( الكتل ) خلافاتها الشخصيه وتركز إهتمامها فقط على إحباط تجربه توزير شخص من خارج الوزارة ، ولذلك كانت تصلني معلومات بأن مدراء المستشفيات في عهد عبيدات لم يكونوا يلتزمون بقراراته وكانوا (يطنشون ) معظم القرارات الإداريه وتحولت الوزاره الى ما يشبه المثال الشهير (طعه وقايمه) .


بعد استقاله عبيدات الإدبيه على خلفيه حادثه مستشفى السلط استبشرنا خيراً بتوزير شخص أخر من داخل الوزاره يمكن أن تقبل به هذه ( التكتلات) لكنني صدمت للمره الثانيه بتوزير شخص من خارج الوزاره لا يعرف من الوزاره سوى مدخلها الرئيسي وكبسه المصعد المؤديه للطابق الثالث حيث مكتب الوزير وهذا خطأ كارثي مقيت ومميت فى نفس الوقت اذ
إتحدت فوراً كل تلك (التكتلات) وزادت من عنفوانها وغضبها مصممه على عدم الإمتثال لأي قرار يصدر من مكتب الوزير او إجراء (تجميد) لقراراته وهذا الغضب تسبب بطريقه أو أخرى بتزايد الأخطاء الطبيه لأن الوزير اصلاً لم يكن يصوره نقص الكوادر الطبيه وحتى لو كان بصورتها فهو لا يعلم بحجم كارثه تلك النواقص لأنه اصلاً لا يعرف الواقع المرير لمستشفيات البشير او المستشفى الحكومي بالزرقاء والكرك والمفرق ومعظم المستشفيات الحكوميه المتراميه في المحافظات والتى يحصل فيها ألف كارثه ككارثه المرحومه (لين) دون أن نعلم او دون أن تصلنا كإعلاميين ؟!

الكارثه الأخرى التي تسببت بكل تلك الأخطاء الطبيه يتحملها رئيس ديوان الخدمة المدنية سامح الناصر الذي يتعامل بنظام (التنقيط) مع تعيينات الاطباء في الصحه وكأن ديوان الخدمه المدنيه من أملاكة الخاصة ولا يرغب برفد الصحه بكوادر جديده خوفاً من خسارته الشخصيه فأي منطق يتعامل معنا به هذا الرجل ؟؟؟
ولماذا ما زال يتربع على سدة هذا الديوان رغم انه يتجاوز الستين ؟؟


اعتقد انه لو كانت عندنا حكومة منصفه وجاده لقامت فوراً بإحالة وزير الصحه ورئيس ديوان الخدمه المدنيه للتحقيق ، ولو قدر لي ان أكون ناصحاً لدولة الرئيس لنصحته بزيارة عاجله لمستشفى البشير ومستشفيات بعض المحافظات وزياره لديوان الخدمه وإقاله مديره فوراً لأنه سبب كل كوارث نقص الكوادر الطبيه في وزارة الصحة .
أخيراً يستوجب على الحكومه فوراً أن تلغي الإحالات في وزاره الصحه لمن يبلغ الستين عاماً لأننا الان بأمس الحاجه لهذه الخبرات كي تبقى في الوزاره وتقدم العلاج الصحيح للمرضى وتقوم بذات الوقت بتقديم خبراتها للأطباء الجدد.


نحن الأن بحاجه الى ثورة بيضاء في وزارة الصحه بدءاً من رأس الهرم الى كافه كوادره ، ويستوجب ذلك إعادة النظر في رواتب الأطباء والإداريين لأن بيئه وزارة الصحه هي الأن بيئه طارده وليست بيئه جاذبه للاطباء والاداريين ، ومعظم خبراتنا الطبيه وبكل أسف أصبحت الآن تدير معظم المستشفيات الخليجيه وبقى عندنا أطباء ( الجوينار) ينجحون هنا ويخفقون هناك والضحيه .. الطفله ( لين ) والطفله ( غنى )والطفله ( سيرين).


اقولها بصراحه أما إنتفاضه في وزارة الصحه وإما مزيدا من إزهاق الأرواح البريئه لا سمح الله ... فعلى الحكومه أن تختار؟؟

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

هشام ذكرالله

اشد على يدك بهذا المقال اخي هاشم اوجزت واتقنت وعبرت بكل جرأة عن بعض مآسي وزارة الصحة ومستشفياتها الهرمه العتيقة .

د.محمد نور الحمد

ايبدو انها سياسة حكومات بانهاك قطاعي الصحة والتعليم لمصلحة القطاع الخاص،في كل مرة يحدث خطاء طبي يتم اعادة تدوير المسؤوليين ، وكان شيئا لم يحدث

د.سعود العرموطي

الحل بسيط وليس بحاجة إلى ثورة:

على المعنيين اصدار تشريع يلزم الوزراء واولهم وزير الصحة والنواب والاعيان وكبار موظفي الدولة بالعلاج حصريا في مستشفيات وزارة الصحة.

للعلم هناك جهات صحية متعددة في البلد مصلحتها في بقاء

خدمات الوزارة متخلفة اذ تحصل هذه الجهات على ملايين الدنانير سنويا من تحويلات مرضى الوزارة اليها. هذه الملايين كافية لإنشاء اضخم واحدث المستشفيات.

انا شخصيا اعتقد ان الملام الأول هو نقابة الاطباء واطباء الوزارة اللذين يقبلون العمل في بيئة غير امنة وغير علمية فاذا كان الطبيب في اختصاص معين او طبيب الطوارئ حده الاقصى مثلا رؤية ٢٠ مريض فلماذا يعالج ٥٠ مريض معرضا صحة المرضى للخطر ومعرضا نفسه للمساءلة والشرشحة.

غسان رواشده

اخلعوا هذا الناصر الجاشم على صدر الديوان كا

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم