لقد ضمن لنا الدستور حرية التعبير عن الرأي وضمن لها أدوات عدة لممارستها والتي منها وسائل الاعلام على اختلافها ووسائل التواصل الاجتماعي على تنوعها وقبل ذلك النظام الديمقراطي في الحكم النيابي وقد سمعنا سابقا وعاصرنا حاضرا الكثير من نماذج المعارضة والتي مارست حقها الدستوري في ذلك بكل شفافية دون ان يتم التعرض لها او مضايقتها او التضييق عليها ....ولكن للأسف حاول البعض ان يمارس ذلك الحق ولكنه فشل في اختيار الأسلوب والكيفية وهذا الفشل دليل قلة خبرة سياسية وعدم وعي ديمقراطي وبعد عن ابجديات العمل السياسي فاراد ان يشبع غريزة حب الظهور واثبات الوجود بان يمتطي صهوة المعارضة ولكن بالسب والشتم والقدح وكيل الاتهامات واختلاق القصص والطعن بالأعراض وهذا ما يدغدغ عواطف المواطنين ويجلب انتباههم وكل ذلك دون دليل من الواقع يثبت ما يقال فهل المعارضة لا تكون الا بأسلوب غير أخلاقي هل يوجد من هو معصوم من المسؤولين عن الخطأ وهل المسؤول الذي اخطأ هو منزوع الكرامة لكي يسكت على ما يقال اليس هناك قانون ينظم تعاملاتنا مع بعضنا البعض مع احترام فرضية النقد الهادف والبناء لكل من يستلم مسؤولية ولكن كل ما في الامر هو جمع اكبر عدد ممكن من المعلقين واللايكات ....
الغريب ان جميع المعارضين يجمعون ان النظام الهاشمي ليس دموي وديدنه سعة الصدر والافق فهل ذلك يدفعهم الى التمادي والخروج عن المألوف وهل من ادبيات المعارضة ان تخرج من الوطن لتخرج عليه وان تترك الوطن لتنقلب عليه وان تتعرض للوطن لتسيء اليه هل هذه المواطنة الحقة وهل هذا هو ما تربينا عليه وهل هذا هو العقد الاجتماعي والذي بني بيننا وبين الوطن والقيادة الهاشمية ومنذ نشأة الدولة الأردنية ...كلنا يعي وليست المعارضة لوحدها اننا بحاجة الى اصلاح والى محاربة الفساد والترهل الإداري وكذلك كلنا يعي الى اننا بحاجة ماسة الى ادب الحوار والخطاب والى ثقافة سياسية والى وعي ديمقراطي وكلنا يعي ويدرك ان طاعة ولي الامر واجب ديني وجب الاخذ به وليس ذلك محصورا في مواقف الحاجة الى الرحمة والرأفة والتسامح والتي لم يتخلى عنها الهاشميون يوما في الوقت الذي انكرها وجحدها البعض مما يسمون انفسهم بالمعارضة ....ان الدولة وبمؤسساتها القوية والتي همها الوطن وهيبة الدولة واحترام القانون وسيادته واجبها تنظيم العلاقة ما بين الدولة والمواطنين وما بين المواطنون بعضهم ببعض كانت وستبقى السد المنيع لكل اشكال التطاول والفتنة وكل ما من شأنه ان يمس الثوابت الأردنية او يخدشها كائن من كان.
علي الدلايكة
إقرأ ايضاَ
وسوم:
شارك المقال:
الأكثر قراءة
01
02
منوعات من العالم
فضيحة هزت العراق .. مدير المشاريع النفطية يبكي على الهواء بسبب فيديو مسرب .. شاهد
منذ 5 أيام
03
الأردن اليوم
بالفيديو .. تصريحات صادمة: أبو ليلى اشتكى من مدرب الحراس وخشي الحديث عن الأمر خوفاً من الاستبعاد
منذ 6 أيام
04
05
آخر الأخبار
كُتاب سرايا
د. دانييلا القرعان تكتب: سعر عالمي للبنزين .. حلم العدالة أم استحالة السياسة؟
منذ 12 ساعة
كُتاب سرايا
محيلان يكتب: النشامى .. يدفعون ثمن المواقف الثابتة .. !
منذ 14 ساعة
كُتاب سرايا
عبدالله الهلالات يكتب: البترا تستحق تدخلاً استثنائياً يوازي حجم الأزمة
منذ 15 ساعة
كُتاب سرايا
أمل خضر تكتب: العالم لا يتغير بل يُعاد تعريف القوة
منذ 15 ساعة
كُتاب سرايا
عرب الخالدي نجم تحت المجهر
منذ 16 ساعة
أخبار فنية
فن
للمرة الأولى .. "لن أعيش في جلباب أبي" يُبث عبر الإذاعة المصرية
منذ 13 دقيقة
فن
"انتهك حرمتها" .. أحفاد أم كلثوم يقاضون كاتبًا مصريًا
منذ 3 ساعات
فن
وليد توفيق يكشف تفاصيل عودته الغنائية
منذ 3 ساعات
فن
أنجلينا جولي: لم أرتبط عاطفيا منذ انفصالي عن براد بيت
منذ 10 ساعات
فن
اللون الأزرق يحسم الأمر .. الدكتورة يومي تعلن جنس جنينها
منذ 11 ساعة
أخبار رياضية
رياضة
مشجعو المكسيك والإكوادور ينحون السياسة جانبا ويبقون على التنافس الودي بكأس العالم
منذ 8 دقائق
رياضة
توخل يرفض خفض سقف التوقعات لإنكلترا في كأس العالم
منذ 40 دقيقة
رياضة
منتخب مصر يكثف تدريباته استعدادًا لأستراليا
منذ 49 دقيقة
رياضة
سوء الأحوال الجوية يؤجّل انطلاق مباراة المكسيك والإكوادور
منذ 50 دقيقة
رياضة
تعرفوا على موعد مواجهة مصر وأستراليا في دور الـ16
منذ 1 ساعة
منوعات من العالم
منوعات من العالم
طفل يعثر على سن فيل عمره 1.8 مليون عام خلال نزهة
منذ 30 دقيقة
منوعات من العالم
بسبب الحرارة .. الفرنسيون يغطّون نوافذ منازلهم بالألومنيوم
منذ 32 دقيقة
منوعات من العالم
قرد يسرق هاتف سائح ليلتقط صورة "سيلفي"
منذ 33 دقيقة
منوعات من العالم
التقاط صورة عالية الدقة لعنقود نجمي كروي في درب التبانة
منذ 34 دقيقة
منوعات من العالم
النشاط البشري كلمة السر في انحسار أهم أنهار القارة القطبية الجنوبية
منذ 35 دقيقة
الرجاء الانتظار ...
التعليقات