سرايا - قلبت رسالة مباحثات تسوية، أرسلها زوج إلى زوجته في شأن إنهاء العلاقة الزوجية بينهما، الطاولة على الزوج، بعد أن قامت الزوجة ومحاميتها باستغلال تلك الرسالة وإرفاقها ضمن المستندات المقدمة للمحكمة الاستئنافية، الأمر الذي أثبت صحة أقوال الزوجة باستحالة استمرار العلاقة الزوجية بينهما.
فالزوجة كانت قد فشلت في وقت سبق، أمام محكمة أبوظبي الابتدائية، في إثبات الضرر الواقع عليها، لتأتي الرسالة التي كتبها الزوج بخط يده، كفرصة جديدة لتحقيق الزوجة مرادها في الحصول على الطلاق واحتضان أبنائها، وذلك بعد أن أبدى الزوج في رسالة رغبته في منح زوجته الطلاق مقابل تنازلها عن كافة حقوقها التي كفلها القانون.
وتفصيلاً، فقد أقامت سيدة دعوى قضائية، تطالب فيها بتطليقها للشقاق والضرر والهجر وعدم الإنفاق وباثبات حضانتها لأولادها، والزام المشكو عليه (زوجها) بأن يؤدي لها نفقة عدة ومتعة ونفقة للأبناء ومصاريف تعليم وأجرة حضانة وكسوة عيدين ومقابل فواتير الماء والكهرباء ونفقة زوجية سابقة وبدل أجرة مسكن حضانة ومؤخر مهر وأن يوفر لها سيارة وسائقة وخادمتين ويلتزم بسداد أجرتهما ومصاريف استقدامهما وتجديد إقاماتهم والزامه بتسليمها جوازات سفر الاولاد واوراقهم الثبوتية .
وعقب الزوج بنفي اقوال الزوجة أو الاضرار بها، ملتمساً من هيئة المحكمة الحكم بعدم جواز نظر الدعوى لسابقة الفصل فيها، وقضت محكمة أول درجة بعدم جواز نظر الطلبات، وتحميل الزوجة الرسوم والمصاريف، وترفض باقي الطلبات.
استئنافت الزوجة الحكم وقدمت محاميتها ربيعه عبدالرحمن، مذكرة ارفقت فيها رسالة أرسلها الزوج إلى زوجته، مكتوبة بخط يده، والتي تتضمن موافقة على أن يقوم بتطليقها في مقابل أن تتنازل عن كافة حقوقها الشرعية، مشيرة بأن هذه الرسالة تعد إقرار من الزوجة بعدم رغبته في استمرار الحياة الزوجية، وأنه يرغب في تطليقها بعد أن تتنازل له عن كافة حقوقها الشرعية المكفولة بقوة الشرع والقانون.
وأكدت المحامية بأن الزوج لم يراع ما تفرضه واجباته كزوج تجاه زوجته وأبنائه، مشيرة في الوقت نفسه بأن موكلتها حاولت مررا وتكراراً منحه فرص للعودة إلى رشده وتحمل مسؤولياته، الا أنه لم يراع حرص زوجته على ذلك.
وحاولت المحكمة عرض الصلح على الطرفين إلا أن الزوجة تمسكت برفضها، عازية السبب الى استحالة العيش معه للضرر.
وعليه قضت المحكمة بتعديل حكم محكمة أول درجة، لتقضي بالتفريق بين الزوجين بطلقه بائنة لا تحل له الا بعقد ومهر جديدين وبأذنها ورضاها وعليه اصحاء عدتها من تاريخ صيرورة الحكم باتاً، مع اثبات حضانة الزوجة لأبنائها
إقرأ ايضاَ
وسوم:
شارك المقال:
الأكثر قراءة
01
02
منوعات من العالم
الاعلامي المصري أحمد طه يودّع جمهوره برسالة مؤثرة بعد مغادرته قناة الجزيرة .. فيديو
منذ 5 أيام
03
04
05
آخر الأخبار
منوعات من العالم
حكم تاريخي بحق متهم بتعذيب واغتصاب معارضين سوريين .. تفاصيل
منذ 3 ساعات
منوعات من العالم
بقوة 6.7 درجة .. زلزال يضرب إندونيسيا
منذ 3 ساعات
منوعات من العالم
محكمة الاستئناف البريطانية تؤيد حظر مجموعة "فلسطين أكشن"
منذ 4 ساعات
منوعات من العالم
زوجة وعشيقها ينهيان حياة الزوج ويقطعان جثمانه في مدينة بدر المصرية
منذ 7 ساعات
منوعات من العالم
القاتل الصامت .. الصحة العالمية تحذر من تأثير موجات الحر على أوروبا
منذ 8 ساعات
أخبار فنية
فن
أسرة عبد الحليم حافظ تتقدم بشكوى رسمية عاجلة
منذ 4 ساعات
فن
القبض على "السائق الهارب" المتسبب بحادث الفنان محمد مزربان .. وعمليات جراحية دقيقة استمرت 5 ساعات
منذ 5 ساعات
فن
لماذا خرجت جنازة عبد الرحمن أبو زهرة من المسرح القومي؟
منذ 6 ساعات
فن
نقابة فناني سوريا تنعى الممثل والمخرج أسامة السيد يوسف
منذ 10 ساعات
فن
بطلة "حب واحد" .. وفاة إيجي إيرتم عن 35 عامًا إثر نوبة قلبية مفاجئة
منذ 11 ساعة
أخبار رياضية
رياضة
بالفيديو .. رسالة من موسى التعمري للجماهير: واصلوا التشجيع
منذ 1 ساعة
رياضة
مدرب النمسا يحذر من "النشامى": الأردن منتخب عنيد ويملك أسلحة خطيرة
منذ 3 ساعات
رياضة
بالفيديو .. جمال السلامي يوزع قمصان المنتخب على الجماهير الأردنية في سان فرانسيسكو
منذ 3 ساعات
رياضة
قائد النشامى إحسان حداد قبيل لقاء النمسا: المنتخب سيقاتل وسيكون صبورا داخل الملعب
منذ 4 ساعات
رياضة
لاعبو النشامى يطالبون الجماهير الأردنية بمواصلة التشجيع حتى صافرة النهاية أمام النمسا
منذ 4 ساعات
منوعات من العالم
منوعات من العالم
حكم تاريخي بحق متهم بتعذيب واغتصاب معارضين سوريين .. تفاصيل
منذ 3 ساعات
منوعات من العالم
بقوة 6.7 درجة .. زلزال يضرب إندونيسيا
منذ 3 ساعات
منوعات من العالم
محكمة الاستئناف البريطانية تؤيد حظر مجموعة "فلسطين أكشن"
منذ 4 ساعات
منوعات من العالم
زوجة وعشيقها ينهيان حياة الزوج ويقطعان جثمانه في مدينة بدر المصرية
منذ 7 ساعات
منوعات من العالم
القاتل الصامت .. الصحة العالمية تحذر من تأثير موجات الحر على أوروبا
منذ 8 ساعات
الرجاء الانتظار ...