تعتبر الأردن من الدول الأكثر عدداً بإصابات كورونا على مستوى العالم واصبحت تعتبر من البؤر الساخنة وتذكر في أي تقرير عالمي بعدد الإصابات, زاد الأمر باننا اصبحنا من أكثر الدول ايضا بعدد الوفيات, مخيف ومرعب هذا العدد الكبير الذي يصرح به التقرير اليومي لأعداد الإصابات وكاننا دولة ذات العدد عشرات الملايين بعدد السكان, أصبحنا نعيش في حيرة وتعب نفسي ونحن ننتظر الإفصاح عن التقرير اليومي, نسب الوفيات بازدياد ونسب الإشغال في المستشفيات كل المؤشرات تنبئ بوضع لا يحمد عقباه واننا نسير بعدم يقين ووضوح, رغم كل ما قامت به الدولة من تجهيزات استعدادا لهذا الوباء.
وباء عالمي وليس مقتصراً على دولة أو إقليم يضرب بقوة جميع أركان هذه المعمورة ووصل إلى كل بيت, ما يزيد صعوبة هذا الوباء هو السلالات الجديدة والتي تربك العمل الصحي العالمي, وأن كان العالم يسعى ان يكون بموازاة هذا السلالات والسعي لوقف هذا الانتشار المرعب على مستوى العالم, أصبحت الدول في ضيق وتبدل دائم ومستمر للخطط والسياسات لمواجهة هذا التطور والتفشي السريع لهذا الوباء بين البشر, وتداخلت الأولويات لدى الدول ما بين الصحي والاقتصادي, وزيادة الانفاق على الحماية الاجتماعية للمتضررين من هذه الجائحة.
نلاحظ أننا في بلدنا كان الجانب الصحي وصحة المواطن من اهم الألويات للعمل الرسمي وبذلت جهوداً لا يستهان بها ولا تخفى على متابع وخير دليل التوزيع العادل للمستشفيات الميدانية وتجهيز وتعيين الكوادر الصحية وبذل الإمكانيات للاستحواذ على اللقاح باسرع وقت وبأكبر كمية نستطيع الجصول عليها، بالإضافة للقرارات الصارمة من قبل الحكومة للتعامل مع هذه الجائحة من خلال أوامر الدفاع وضبط تنفيذها من قبل الأجهزة الأمنية.
رغم كل ما تقوم به أجهزة الدولة نلاحظ زيادة كبيرة في أعداد الأصابات, التشدد في الصرامة لوقف انتشار هذا الوباء يقابله تذمر من قبل آخرين نتيجة الإغلاقات ووقف العمل ببعض القطاعات وتدهور دخولات كثير من الأسر التي تعتمد على عملها اليومي, جائحة تنهش بالدول والحكومات والشعوب ولم يبق شعب لم يتأثر او يعاني من تداعياتها رغم كل الترتيبات العالمية للآن تبرز كأهم تحدٍ يواجه سكان الأرض.
لم يعد للأمر خلاص ونهاية من هذا الوباء فقط من خلال الجهد البشري الجمعي, نحتاج حس إنساني يلائم هذا الوباء والتفكير الجدي لوضع نهائة سريعة له من خلال إعادة التوازن بمتطلبات السلامة العامة، وأن يكون الإنسان هو من يضع السيناريو السليم من خلال التقيد بكل ما تتطلبه هذه المرحلة, أن نكون نحن من نضع الخطة والعلاج بعدما لم تفلح السياسات المنفذة سابقا, ولم تجد نفعا الان طريقنا للخلاص من هذا الوباء أنا وأنت فقط لاغير, عندها سيكون هذا الكون في حالة من الفضيلة تبعدنا عن رائحة الموت المنتشر في كل الأمكنة..
ناجح عبدالفتاح الصوالحة
شارك المقال:
الأكثر قراءة
01
02
03
04
05
آخر الأخبار
كُتاب سرايا
مهنا نافع يكتب: العدالة البيئية
منذ 34 ثانية
كُتاب سرايا
فيصل تايه يكتب: نكسة حزيران .. من الانكسار إلى الصراع المستدام
منذ 1 دقيقة
كُتاب سرايا
معابرة يكتب: محاولة إصلاح
منذ 14 دقيقة
كُتاب سرايا
عبيدات يكتب: هندسة الأمل بين الورق والميدان: هل تملك مؤسساتنا القدرة على صناعة المستقبل؟
منذ 24 دقيقة
كُتاب سرايا
من هو السبب وراء مقال ماهر أبو طير ؟
منذ 27 دقيقة
أخبار فنية
فن
راغب علامة يضع حداً للشائعات حول إنكار إبنته
منذ 7 دقائق
فن
إليسا تستبدل الحذاء على المسرح بكل عفوية والجمهور يتفاعل (فيديو)
منذ 1 ساعة
فن
"موهوك وخرز اللحية" .. أحمد سعد يرد على انتقادات إطلالته المثيرة للجدل
منذ 1 ساعة
فن
كاظم الساهر يطلق أغنية «إلا أجيبك»
منذ 12 ساعة
فن
«4 أشخاص اختطفوني وأنا نجم العالم» .. حسام السيلاوي يثير الجدل
منذ 15 ساعة
أخبار رياضية
رياضة
تصريحات لافتة للأمير علي حول مشاركة المنتخب في المونديال
منذ 42 دقيقة
رياضة
سكالوني يكشف موقف ميسي من مباريات الأرجنتين الودية قبل المونديال
منذ 57 دقيقة
رياضة
منتخب النشامى يواصل تدريباته في سان دييغو
منذ 1 ساعة
رياضة
مبابي يطارد إنجازًا أسطوريًا في كأس العالم .. ومفاجأة صادمة لرونالدو
منذ 1 ساعة
رياضة
كذبت بسبب ميسي .. رد فعل ناري من رونالدو بعد اعترافات نجم برشلونة الخطيرة
منذ 9 ساعات
منوعات من العالم
منوعات من العالم
تفاصيل مقتل مدرب كمال أجسام في بغداد بـ 17 رصاصة
منذ 10 ساعات
منوعات من العالم
مصر .. خلاف عائلي يقود زوجة إلى إحراق نفسها أمام طفلها
منذ 12 ساعة
منوعات من العالم
الأغذية الملوثة تحصد أرواح 1.5 مليون شخص سنوياً وتستنزف الاقتصاد العالمي
منذ 12 ساعة
منوعات من العالم
حل لغز "الطنين" الغامض .. صوت يسمعه الملايين حول العالم
منذ 14 ساعة
منوعات من العالم
بسبب القرود .. موظفة بريطانية تخسر وظيفتها ودعوى تعويض
منذ 14 ساعة
الرجاء الانتظار ...