كمية المنشورات والتعليقات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي والتي تحمل جميعها أن كورونا عبارة عن مؤامرة سياسية أصبح عددها لا يعد ولا يحصى ، لا ادرى كيف لمثل هذا الشعب الواعي عن يفكر مثل هذا التفكير او حتى يخطر على باله ان يناقش بمثل هذا الموضوع ، اذا كل دول العالم أصابها هذا الوباء وانهار اقتصادها و نظامها الطبيعي فالمؤامره اذاً لصالح من ؟
اذا خرج احد المسؤلين اليوم وقال يوجد إصابات بوباء كورونا خلال دقائق ترى كمية كبيرة من للتعليقات التي تشكك بوجود هذا الوباء ، وان قمتم بالتركيز في الجملة الماضية فأنا قلت " وباء " اي لا آمان لديه فهو خداع ومحتال ليس من السهل السيطرة عليه ، منذ بداية هذه الجائحة وحتى يومنا هذا إعداد اصاباتنا لم تصل الى ال ٢٠٠٠ولله الحمد وذلك بفصل واعينا والإجراءات المتخذة من قبل الدولة في المقابل هنالك شعوب كانت تسجل أعداد إصابات يوميا بهذا الوباء بالالاف فأن دل هذا فانه يدل على حسن اجراءاتنا ولكن لم تكمل معنا …
اليوم وبعد النصر الكبير المحقق على الأراضي الأردنية وظننا ان هذا العدو قد هُزم عادت الدولة الأردنية تسجل أعداد إصابات محلية كبيرة وهذا كله بسبب هشاشة الرقابة على معبر حدود جابر ، فنحن لم نسلم من هذا من وباء كورونا حجم التقصير كان واضحاً جدا من قبل العاملين فيه ، ضعف التزامهم وقلة اهتمامهم بالإجراءات المتبعة جعلت الاردن اليوم على اولى خطوات الموجة الثاني من وباء كورونا ، بعد أن كنا نطمح للوصول الى المربع الأخضر اليوم نخشى ان نرجع الى المربع الأصفر مربع الحظر المربع الذي يحمل داخله صافرات الإنذار المستفزة من قبل الجميع كلنا نأمل بأن نخرج من هذه الموجة بخير ودون الحاجة للرجوع الى الوراء اي خطوة .
لا أحد منا يطمح للعودة الى المربع الأصفر فجميع مواطنين هذا البلد قد تعرض لخسائر فادحة منذ بداية هذه الأزمة ، فنسبة البطالة بعد هذه الأزمة قد زادت أكثر مما كانت عليه في السابق ، عدد كبير جداً فقد عملة والآخر لم يتقاضى راتبه بالكامل ومنهم من فقد مسكنه فالأضرار واضحة جداً كانت علينا وما زالنا نعوض بها حتى يومنا هذا ، فالرجوع إلى الوراء كارثه اقتصاديه صعبه جداً على الدولة وعلى مواطنيها ايضاً .
الأردن يطلب منا اليوم أن نقوم بتفعيل مبدأ الرقابة الذاتية ، ليس من الضروري ان نُحكم بقوانين وانظمة وتشريعات وعقوبات كي نحافظ على صحتنا ، قوم بتفعيل هذا المبدأ حافظ على نفسك ولا على اهلك التزم بتعليمات الوقاية والصحة العامة وكن واثق بأنه بألتزامك سوف نحارب العدو وسننتصر عليه بأذن الله ، حمى الله الأردن وحمى شعبة وقيادته .
لوزان عبيدات .
لوزان عبيدات
شارك المقال:
الأكثر قراءة
01
02
03
04
آخر الأخبار
مقالات منوعة
القرعان يكتب: التعليم المهني بين التجارب العالمية و الرؤية الاردنية
منذ 18 ساعة
مقالات منوعة
لورنس سعيد الحوامده يكتب: نظرةٌ على تعديلاتِ قانون الجامعات المعدل لعام 2026م
منذ 18 ساعة
مقالات منوعة
حاتم محمد المعايطة يكتب: ما وراء الترند .. ماذا يخبرنا الشباب الاردني ؟
منذ 18 ساعة
مقالات منوعة
سعيد ذياب سليم يكتب: سندرين .. الأخت التي نسيها الراوي
منذ 18 ساعة
مقالات منوعة
الحسبان يكتب: بين ذاكرة الفضل ومرارة التنكر: تساؤلات مشروعة حول خطاب الدكتور جواد العناني
منذ 18 ساعة
أخبار فنية
فن
أين أخطأت النسويات بهجومهنّ على عبير الصغير؟
منذ 1 ساعة
فن
وفاة هاني شنودة رائد التجديد ومكتشف عمرو دياب ومحمد منير
منذ 1 ساعة
فن
القومى للمسرح المصرى يعلن العروض المشاركة فى دورته الـ19
منذ 1 ساعة
فن
فحص السموم وتشريح الجثمان .. لماذا رفض تصريح دفن الفنان المصري أحمد جلال عبدالقوي؟
منذ 3 ساعات
فن
فضل شاكر يصل الدوحة .. هل يبدأ حياة جديدة في قطر؟
منذ 4 ساعات
أخبار رياضية
رياضة
أسوأ لحظات كأس العالم 2026 .. لحظات صادمة تجاوزت حدود الملعب
منذ 1 ساعة
رياضة
صورة قديمة لأميرات اسبانيا قبل 16 عامًا في مونديال 2010 .. فما الذي تغيّر؟
منذ 1 ساعة
رياضة
عقب فوز منتخبه الإسباني على الأرجنتين .. لامين يامال يتلقى أغرب هدية من والدته!
منذ 1 ساعة
رياضة
بالفيديو .. الحكم الاردني أدهم مخادمة : الديار طلبت أهلها
منذ 2 ساعة
رياضة
أجهزة استشعار الزلازل تلتقط احتفالات الإسبان بهدف توريس
منذ 3 ساعات
منوعات من العالم
منوعات من العالم
سوريا .. العثور على جثة طفلة بريف درعا بعد يومين على اختطافها
منذ 1 ساعة
منوعات من العالم
دراسة تكشف مفاجأة عن كيفية استشعار الجلد للحرارة والبرودة
منذ 1 ساعة
منوعات من العالم
ما سر أكبر ألماسات العالم؟ .. علماء يكشفون رحلة تشكلها العميقة
منذ 1 ساعة
منوعات من العالم
كيف تدفعك الحياة المعاصرة نحو الانهيار النفسي؟
منذ 2 ساعة
منوعات من العالم
خطأ طبي في فرنسا ينتهي بخلع 4 أضراس لمراهقة بدلا من جراحة الكاحل
منذ 4 ساعات
الرجاء الانتظار ...