في يوم من الايام كان هناك رجلاً كبيراً بالسن أقصى حلمه ومناه ان يصبح وزيراً يوماً من الايام ، فأراد شخص آخر تحقيق حلمه وقال له سوف اُعينك وزير ولكن بشرط فاستغرب الرجل وقال ما هو الشرط ؟ ، قال أن ترد على قرار صادر عن كبير مجلس الوزراء بكلمة " نعم " ، وأن تنفذ جميع الأوامر وان تتعلم سياسة عدم الرد وذلك ليبقى الكرسي لك ، فوافق الرجل وعُين وزير .
اليوم أصبح مجلس الوزراء عبارة عن صدى صوت فقط ، لا ادري ما الذي جرى عليه فبداية هذه الأزمة قدم رسالة ساميه ذات عز ومعرفة ليس فقط للشعب الأردني بل للعالم أجمع ، فبلحرفية العالية الذي اعتمدها وبالأسلوب المحنك قدر على توصيل بأن الأردن قادر على مواجهة أكبر فايروس ، ولكن مع مرور الأيام وكثرة الكلام عن الحكومة أصبح هناك تراجع كبير في مستواها ، أي لا تحل ولا تربط مواقف غريبه وجلسات اغرب حتى القرارات اصبحت مُتناقضة .
لماذا دائماً حالة الإصابة بفيروس كورونا لا تظهر الا في اليوم التاسع ،ايضاً اصبح قرار سياسي ام هي صدفة بحت ، ليس من المقنع انه دائما الأصابة تظهر في اليوم التاسع ولكن ما الهدف من هذا الشيء فهو هدف حكومي ليش شعبي ، تمديد ساعات تنقل الأشخاص لغايه الساعه الواحدة ومن ثم فرض حظر تجوال ما الفائدة من الساعه الإضافية هل مازالت تعقتد الحكومة ان الشعب ملتزم بقرار الحظر اليلي ؟ ، ام هي تعلم ولكن تفعل نفسها خارج الموضوع بأكملة .
اجراءات المراقبة بشأن الكمامه و القلفز وتطبيق قانون الدفاع اصبح تطبيقة بعيد جداً اي لا يوجد اي اهتمام بهذا الشيء ، الأغلاق الكامل الذي كان في الماضي والعنايه والمراقبه والخوف والاهتمام بالشعب اصبح اليوم فعل ماضً اي كان في الماضي اما حالياً لا يوجد تطبيق جاد وفعال ، لا ادري سبب الضياع في القرارات فبعز الأزمة كان هنالك قرارات تؤخذ اكثر من اليوم بالرغم من كمية الضغوطات واليوم الضغوطات خفت بمعادلة الكون اذا قلت الضغوطات زادة كمية وصحة اتخاذ القرارات ، ولكن ماذا يحصل اليوم ؟؟
اتمنى ان تعود الحكومة لجديتها في العمل ، وأن تبتعد عن سياسة الأستخفاف بعقول الأردنيين وان اتصبح اكثر مصداقية وشفافية ، الحالة التي تظهر في اليوم التاسع اصبحت سيناريو لا يُصدق ، في نهاية اي حديث الجملة الوحيدة التي تُحكى والدعاء الذي يُقال " اللهم احفظ هذا البلد ، اللهم ارض الأردن فهي منبت الحضارات ومكان عيش الأجداد " .
ايها الأردن الحبيب ابنائك يحبونك ويقدرونك و يتمنون الأزدهار الدائم لك ، انت الخير ورأس المال انت ارض الانجازات دمت لنا ودام علمك يرفرف في جميع المحافل .
لوزان عبيدات .
لوزان عبيدات
شارك المقال:
الأكثر قراءة
01
02
03
04
آخر الأخبار
مقالات منوعة
القرعان يكتب: التعليم المهني بين التجارب العالمية و الرؤية الاردنية
منذ 18 ساعة
مقالات منوعة
لورنس سعيد الحوامده يكتب: نظرةٌ على تعديلاتِ قانون الجامعات المعدل لعام 2026م
منذ 18 ساعة
مقالات منوعة
حاتم محمد المعايطة يكتب: ما وراء الترند .. ماذا يخبرنا الشباب الاردني ؟
منذ 18 ساعة
مقالات منوعة
سعيد ذياب سليم يكتب: سندرين .. الأخت التي نسيها الراوي
منذ 18 ساعة
مقالات منوعة
الحسبان يكتب: بين ذاكرة الفضل ومرارة التنكر: تساؤلات مشروعة حول خطاب الدكتور جواد العناني
منذ 18 ساعة
أخبار فنية
فن
أين أخطأت النسويات بهجومهنّ على عبير الصغير؟
منذ 1 ساعة
فن
وفاة هاني شنودة رائد التجديد ومكتشف عمرو دياب ومحمد منير
منذ 1 ساعة
فن
القومى للمسرح المصرى يعلن العروض المشاركة فى دورته الـ19
منذ 1 ساعة
فن
فحص السموم وتشريح الجثمان .. لماذا رفض تصريح دفن الفنان المصري أحمد جلال عبدالقوي؟
منذ 3 ساعات
فن
فضل شاكر يصل الدوحة .. هل يبدأ حياة جديدة في قطر؟
منذ 4 ساعات
أخبار رياضية
رياضة
أسوأ لحظات كأس العالم 2026 .. لحظات صادمة تجاوزت حدود الملعب
منذ 1 ساعة
رياضة
صورة قديمة لأميرات اسبانيا قبل 16 عامًا في مونديال 2010 .. فما الذي تغيّر؟
منذ 1 ساعة
رياضة
عقب فوز منتخبه الإسباني على الأرجنتين .. لامين يامال يتلقى أغرب هدية من والدته!
منذ 1 ساعة
رياضة
بالفيديو .. الحكم الاردني أدهم مخادمة : الديار طلبت أهلها
منذ 2 ساعة
رياضة
أجهزة استشعار الزلازل تلتقط احتفالات الإسبان بهدف توريس
منذ 3 ساعات
منوعات من العالم
منوعات من العالم
سوريا .. العثور على جثة طفلة بريف درعا بعد يومين على اختطافها
منذ 1 ساعة
منوعات من العالم
دراسة تكشف مفاجأة عن كيفية استشعار الجلد للحرارة والبرودة
منذ 1 ساعة
منوعات من العالم
ما سر أكبر ألماسات العالم؟ .. علماء يكشفون رحلة تشكلها العميقة
منذ 1 ساعة
منوعات من العالم
كيف تدفعك الحياة المعاصرة نحو الانهيار النفسي؟
منذ 2 ساعة
منوعات من العالم
خطأ طبي في فرنسا ينتهي بخلع 4 أضراس لمراهقة بدلا من جراحة الكاحل
منذ 4 ساعات
الرجاء الانتظار ...