تابع اخبار كورونا اولا باول اقرأ المزيد ...

حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأربعاء ,15 يوليو, 2020 م
طباعة
  • المشاهدات: 2341

مراهقة هندية تنقل والدها الجريح 750 ميلاً على دراجة هوائية

مراهقة هندية تنقل والدها الجريح 750 ميلاً على دراجة هوائية

مراهقة هندية تنقل والدها الجريح 750 ميلاً على دراجة هوائية

31-05-2020 07:56 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - قادت الفتاة الهندية، جيوتي كوماري، دراجتها الهوائية مسافة 750 ميلاً، مع والدها الجريح في المقعد الخلفي، للعودة إلى قريتها النائية، بعد أن تقطعت بوالدها سبل الحياة في ضواحي مدينة نيودلهي.

يفيد موقع إخباري أن قصة جيوتي البالغة 15 عاماً جذبت اهتمام العالم، حيث وصفتها وسائل الإعلام بـ«صاحبة القلب الشجاع».

وفي تفاصيل القصة أن والدها العامل، موهان باسوان، عاد خائباً إلى ابنته المراهقة ليخبرها أنه فقد وظيفته، وبأن طرق العودة إلى قريتهما لم تعد سالكة. لكن الثنائي لم يكن قادراً على الاستسلام لمشيئة القدر. فالأوضاع لم تكن تسير على ما يرام بالنسبة إلى الوالد حتى ما قبل الجائحة. في يناير، تعرض لحادث سير أثناء عمله كسائق عربة، وقد قررت ابنته التي تركت المدرسة بسبب مصاعب الأسرة المالية، التوجه إلى نيودلهي للعناية به. ثم، مع بدء الحجر المنزلي توقف والدها عن كسب الرزق، فقطع مالك الشقة الكهرباء وهدد بطردهما، في حينها، قررت الفتاة أن لا خيار أمامهما سوى العودة إلى قريتهما في بيهار.

أقنعت والدها بشراء دراجة هوائية بمبلغ 20 دولاراً، وكان هذا آخر ما تبقى بحوزتهما من المال، وقادت الدراجة فيما ركب والدها في المقعد الخلفي مع حقيبته الثقيلة. وقد شكلت شجاعتهما وتصميمهما مصدر إلهام لملايين العمال الذين هاجروا إلى المدينة، بعد أن أدى الإقفال التام إلى نقص حاد في الوظائف. وقد قام العديد برحلات مماثلة إلى قراهم، حيث يمكن أن تدعمهم أسرهم.

يقول الوالد في مقطع فيديو على قناة «بي بي سي» إنه كان متخوفاً من اقتراح ابنته، وقد أخبرها أن المسافة ليست خمسة كيلومترات، بل 1200 كيلومتر. لكن الفتاة التي كانت تمارس ركوب الدراجة في قريتها، أصرت أنها ستقله سالماً إلى قريته.

الرحلة لم تكن مريحة بالطبع، فغالباً ما كان ينقصهما الطعام، وقد أمضيا الليالي في محطات الوقود، واعتمدا على كرم الغرباء، مسافرين حوالي 100 ميل في اليوم، وفي أثناء ذلك، كانت جيوتي تستعير من الناس هاتفهم الخليوي لتطمئن والدتها في القرية.

قالت جيوتي لوالدتها: «لا تقلقي سوف أعيد أبي إلى المنزل سالماً»، ونفذت وعدها، وهذا التصميم الذي أظهرته أثار إعجاب الكثيرين ممن وصفوها بالشجاعة والمقدامة، وقد اتصل بها رئيس فيدرالية ركوب الدراجات في الهند، انكار سينغ، وحضها على تجربة حظها في المنتخب الوطني، قائلاً لصحيفة «نيويورك تايمز» إن الفيدرالية تخطط لاستقدامها إلى نيودلهي في وسيلة نقل مريحة، مثل قطار مبرد.




لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 2341

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم