التصيد في زمن كورونا

منذ 6 سنوات
المشاهدات : 2141
التصيد في زمن كورونا
علي نجيب الدلكي

علي نجيب الدلكي

أوجه كلامي هنا ليس لمن حاول وما زال يحاول أن يقدم للوطن سواء أكان في السلطة او خارجها حيث أن الطبيعي أن يجتهد الجميع وان يقدم الجميع ما استطاع إلى ذلك سبيلا للوطن ما يفيد وما هو واقع وما هو مناسب للخروج من الأزمة والتقليل من آثارها السلبية وهم في وطني والحمد لله كثر ولا يبغون من ذلك مغنما او مكسبا لان قناعتهم وأخلاقهم وانتمائهم لوطنهم وقيادتنا الهاشمية لا تسمح لهم ان يستغلوا الظرف او يركبوا الموجة وهم كما نعرفهم ليسوا من أصحاب الصالونات التي تترقب لتتصيد الأخطاء وتستثمر ذلك لمصالح شخصية ضيقة...منهم أصحاب دولة وسعادة ومعالي وعطوفة ومنهم الأستاذ والمحامي والمتقاعد والمزارع والنقابي ومنهم التاجر والعامل ومنهم الذي لا يملك قوت يومه ولكن يملك الحب والانتماء للوطن...

أوجه كلامي للذين لا يعجبهم العجب والذين اعتادوا التنظير على الوطن ورجالات الوطن ارضاء لغرائزهم ولغرور كامن في نفوسهم وهم لا يجدون أنفسهم الا من خلال النقد وجلد الذات ولو هيأ لهم أي موقع من مواقع المسؤولية لتخبطوا وارتابوا وارتبكوا واربكوا... اخاطب الذين يوجهون النقد الغير مبني على واقع حقيقي يتذرعون ويتشبثون ويتمسكون بما هو ثانوي ويتركون ما هو اساسي... يضخمون الواقع والحدث ويدسون السم بالدسم متناسين الإنجاز وما تحقق والذي يشهد له القاصي قبل الداني والشواهد ملموسة ولا تحتاج إلى برهان... اخاطب الذين يوجهون الانتقاد وهمهم إظهار السلبيات ولم نرى منهم مقترح او فكره تساعدنا في الخروج من صعوبة المشهد..

نؤمن جميعا أن الكمال لله وحده وان العمل البشري غير منزل او محصن من السماء فمن يعمل ويجتهد يصيب ويخطيء.... ألم نصل ونقتنع ان الظرف بحاجة إلى تشاركية حقه وتفاعل شفاف من قبل الجميع داخل السلطة وخارجها للوصول إلى بر الأمان... إلى متى سيبقى جلد الذات والطعن بالمنجزات وتحجيمها وإظهارها على غير حقيقتها... ألا يعد ذلك نكران للجميل وتهرب من استحقاق أدبي وأخلاقي!!!

شارك المقال:

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم