حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الإثنين ,23 فبراير, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 4675

العقبة: استراتيجية لإعادة الحياة للقطاع السياحي حال انحسار الفيروس

العقبة: استراتيجية لإعادة الحياة للقطاع السياحي حال انحسار الفيروس

العقبة: استراتيجية لإعادة الحياة للقطاع السياحي حال انحسار الفيروس

12-04-2020 01:18 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - فيما اوقف فيروس كورونا كامل الانشطة السياحة في المملكة، إلا أن الأمر في العقبة بدا مختلفاً بعد ان قامت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ببث رسائل طمأنة إلى العالم ان القطاع السياحي سيستعيد عافيته، وان هناك استراتيجية لإعادة الحياة للقطاع حال انحسار الفيروس، لا سيما مع تعبير الكثير في العالم عن اعجابهم بالإجراءات الوقائية والاحترازية التي يقوم بها الأردن.
وأشار مفوض السياحة والتنمية الاقتصادية في سلطة العقبة الاقتصادية الخاصة شرحبيل ماضي، ان السلطة ومنذ توقف القطاع السياحي عملت على الترويج الإلكتروني للعقبة، بالإضافة إلى بث رسائل طمأنة إلى مختلف الأسواق العالمية التي تثق بالمنتج السياحي الأردني.
وبين ماضي أن الضرر المباشر الذي تعرض له قطاع السياحة نتيجة جائحة كورونا، جعله من بين أكثر القطاعات تضررا في المملكة والعالم، مؤكدا ان السلطة وضعت خططا استراتيجية لإعادة الحياة للقطاع السياحي حال انحسار الفيروس.
وأشار إلى أن الأردن ضرب نموذجا يحتذى واشادة دولية واسعة بإجراءات مكافحة وحصر الفيروس وتطبيق إجراءات السلامة الصحية العامة في جميع مرافق القطاعات الخاصة والعامة.
وأشار ماضي إلى أن ” كورونا” أكبر ترويج سياحي للمملكة، لا سيما مع نظرة العالم إلى وضع الأردن واجراءاته التي تدرس في جميع انحاء العالم، مبينا أن السلطة أخذت على عاتقها منذ بدء فرض حظر التجول بالترويج الإلكتروني من خلال كوادرها من المنزل عن المنتج السياحي في العقبة والأردن، بالإضافة إلى إعادة تأهيل البنية التحتية للمرافق السياحية وصيانتها بشكل مريح لتكون جاهزة لاستقبال سياح وزوار العقبة من كافة دول العالم.
ويتعرض القطاع السياحي حاليا لدمار شامل وخسائر متتالية نتيجة كورونا التي انهت الموسم السياحي.
وقال رئيس لجنة السياحة الصادرة في جمعية وكلاء السياحة والسفر عطاالله أبو عساف في تصريح صحفي إن القطاع السياحي أول المتضررين وآخر المتعافين، مؤكدا أهمية انقاذ مكاتب السياحة والسفر التي تضررت بكل منشآتها.
وأشار إلى بعض الحلول التي ستسهم في تخفيف الخسائر، التي تتعرض لها المكاتب مثل تسهيلات بنكية بفائدة صفر، إضافة إلى فك الكفالات البنكية المحجوز عليها، والتي تصل إلى 40 مليون دينار.
وأبدى أبو عساف مخاوفه من لجوء المكاتب إلى تسريح بعض موظفيها، لعدم قدرته على دفع الرواتب والكلف التشغيلية والالتزامات على المكاتب مثل الايجارات في ظل غياب الحركة السياحية.








طباعة
  • المشاهدات: 4675

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم