11-04-2020 03:42 PM
بقلم : الدكتور مهند الطراونة
على سبيل الفخر ولماذا الفخر انا اقول لماذا تصدر الوطن الغالي العالم أجمع في مواجهة اخطر جائحة مرت في التاريخ :
اولا _قيادة هاشمية نفاخر فيها العالم بأسره سطر الاردنيين بالتفافهم حولها أسمى النماذج في الولاء وحب القيادة بايعناها على السمع والطاعة إلى آخر رمق في ارواحنا .
ثانيا _فريق وزاري قوي متناغم منسجم و ميداني أحبهم الشعب واصبح يتغنى بأدائهم المتميز .
ثالثا _تخطيط استراتيجي عميق أتخذت حياله تدابير احترازية استباقية قبل تفشي الجائحة، وسبقه تكتيكات امنية وإجتماعية وإقتصادية وتعليمية في أثناء الأزمة وبعدها.
رابعا _صرامة وحزم في القرارات الادارية اثبتت للعالم أجمع أن الاردن دولة مؤسسات وقانون ،ودولة فيها جيش مغوار واجهزة أمنية احترافية شكلت أسمى النماذج الحقيقية في مواجهة الأزمات والتعامل معها ،وشكلت أسمى النماذج في حب الشعب لها والتفافهم حولها حتى أضحت مضرب مثل لذلك في جميع أنحاء العالم ومحط اعجاب لكل دول العالم .
خامسا _ خطاب إعلامي رصين وشفاف ودقيق في نقل المعلومة وحريص على مخاطبة شعب عظيم واعي و متعلم و ناقد ، خطاب اعتمد على التحليل والتوجيه أقنع الجميع ولجم كل من تسول لنفسه التشكيك او نشر الإحباط والسلبيه.
سادسا : تكاتف إجتماعي ليس بغريب عن كاريزما الاردنيين التي تتزين فيهم النخوة والشهامة ومساعدة المحتاج ومد يد العون والمساعدة لمن يطلبها تجذرت ؛ وخير دليل موقف الكثير من شركات القطاع الخاص المشرف بتلبيتهم نداء الواجب وتبرعهم السخي وغير المسبوق للوطن في مواجهة الأزمة.
ثامنا: قطاع طبي متميز على مستوى المنطقة والعالم وكفاءات أردنية أحسنت التعامل مع الأزمة واصلت الليل مع النهار واعتبرها العالم مستودع خبرة وانموذج يحتذى به .
تاسعا: على الرغم من حداثة تجربة التعليم عن بعد في الجامعات والمؤسسات التعليمية في الاردن وسرعة استحداثها ؛ الا انها حققت نجاح باهر وبوقت قياسي حيث تم إنشاء منصات تعليمية الكترونية ومحطات تلفزة واستمرت العملية التعليمية دون انقطاع على الرغم من بساطة الامكانيات وبقي الأحبة الطلبة على تواصل مع أساتذتهم ومع جدولهم الدراسي وتواصلهم مع أساتذتهم.
عاشرا : اثبت النظام الأردني في هذه الأزمة وحتى وغيرها انه نظام ديمقراطي تعتبر الحقوق والحريات العامة وكرامة الفرد فيه مرتكزا اساسيا في الظروف العادية و الاستثنائية ، وازن بين حق الدولة بالحفاظ على امن المواطنين وسلامتهم وبين حق المواطن بالتمتع بحقوقه وحرياته.
اخيرا نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحمي الله الاردن ارضا وشعبا وقيادة وان يحمي الله الإنسانية جمعاء من شر هذا الوباء
Tarawneh.mohannad@yahoo.com