سرايا - تعاني غابة الھیشة الواقعة على مقربة من مدینة البترا الوردیة من تدھور الغطاء النباتي والتعرض للاستنزاف، نتیجة السیاحة العشوائیة واعتداءات من قبل مرتادین لھا، وعملیاتالتحطیب الجائر، الأمر الذي بات یھدد التنوع البیئي والحیوي فیھا.
وتفتقر غابة الھیشة الطبیعیة للخدمات العامة، وسط مطالبات سكان محافظة معان بضرورة تطویر
البنیة التحتیة وجذب الاستثمار السیاحي إلیھا، مشیرین الى أن المنطقة تعد فرصة تنمویة اقتصادیةللمجتمع المحلي وموطنا لحمایة الأنماط الحیویة، إلى جانب تحویلھا كمقصد سیاحي عالمي
لإطلالتھا الساحرة على مدینة البترا الأثریة.
وتعد غابة الھیشة الموقع السیاحي الطبیعي الوحید والأھم في محافظة معان والتي یقدر عمرھا نحو
500 عام، وذات طبیعة خلابة تتمیز بجمالھا وربیعھا وبیئتھا وغاباتھا الغنیة بالتنوع الحیوي، ما
جعلھا قبلة للسیاحة الداخلیة ومتنفسا مجانیا لـ“آلاف العائلات“، في ظل انعدام المتنزھات للترویح
عن أنفسھم، وفق سكان بالمحافظة.
ویؤكد خبراء ومختصون في الزراعة، أن منطقة الھیشة ھي غابة حرجیة طبیعیة والوحیدةبمحافظة معان، إذ تمتاز بوجود الأشجار الأصیلة كالبلوط والعرعر والرتم والبطم والكثیر من النباتات وتتمتع بتنوع حیوي وترتفع حوالي 1700م عن سطح البحر، وبالتالي فھي من أعلى المناطق في المملكة، ومطلة على جبال وودیان حجریة تسمى آثار ”البیضا“ السیاحیة في مدینة البترا.
وقدر الخبراء عمر أشجار الغابة بأكثر من 500 عام، ما یدل على أن ھذه الأشجار تنبت في موطنھا الأصلي ما أسھم في بقائھا، رغم ظروف الرعي الجائر والاستنزاف للموارد الطبیعیة نتیجة الجھل والعوامل الجویة، مشیرین إلى أن معظم أخشاب الغابة استخدمت في بناء خط سكة الحدید الحجازي في منطقة جنوب الأردن وشمال الجزیرة العربیة، بواسطة الحامیات العسكریة العثمانیة.
وتفتقر غابة الھیشة الطبیعیة للخدمات العامة، وسط مطالبات سكان محافظة معان بضرورة تطویر
البنیة التحتیة وجذب الاستثمار السیاحي إلیھا، مشیرین الى أن المنطقة تعد فرصة تنمویة اقتصادیةللمجتمع المحلي وموطنا لحمایة الأنماط الحیویة، إلى جانب تحویلھا كمقصد سیاحي عالمي
لإطلالتھا الساحرة على مدینة البترا الأثریة.
وتعد غابة الھیشة الموقع السیاحي الطبیعي الوحید والأھم في محافظة معان والتي یقدر عمرھا نحو
500 عام، وذات طبیعة خلابة تتمیز بجمالھا وربیعھا وبیئتھا وغاباتھا الغنیة بالتنوع الحیوي، ما
جعلھا قبلة للسیاحة الداخلیة ومتنفسا مجانیا لـ“آلاف العائلات“، في ظل انعدام المتنزھات للترویح
عن أنفسھم، وفق سكان بالمحافظة.
ویؤكد خبراء ومختصون في الزراعة، أن منطقة الھیشة ھي غابة حرجیة طبیعیة والوحیدةبمحافظة معان، إذ تمتاز بوجود الأشجار الأصیلة كالبلوط والعرعر والرتم والبطم والكثیر من النباتات وتتمتع بتنوع حیوي وترتفع حوالي 1700م عن سطح البحر، وبالتالي فھي من أعلى المناطق في المملكة، ومطلة على جبال وودیان حجریة تسمى آثار ”البیضا“ السیاحیة في مدینة البترا.
وقدر الخبراء عمر أشجار الغابة بأكثر من 500 عام، ما یدل على أن ھذه الأشجار تنبت في موطنھا الأصلي ما أسھم في بقائھا، رغم ظروف الرعي الجائر والاستنزاف للموارد الطبیعیة نتیجة الجھل والعوامل الجویة، مشیرین إلى أن معظم أخشاب الغابة استخدمت في بناء خط سكة الحدید الحجازي في منطقة جنوب الأردن وشمال الجزیرة العربیة، بواسطة الحامیات العسكریة العثمانیة.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...