التيار الثالث في نقابة المهندسين يصدر بيانا حول انتخابات المهندسين و يطالب النقابة بالقيام بدورها الحقيقي

منذ 8 سنوات
المشاهدات : 9698
التيار الثالث في نقابة المهندسين يصدر بيانا حول انتخابات المهندسين و يطالب النقابة بالقيام بدورها الحقيقي

اصدر التيار الثالث في نقابة المهندسين بيانا حول انتخابات نقابة المهندسين المرتقب اقامتها يوم الجمعة القادم ،انتقدوا فيه عجز النقابة عن تفعيل دورها كمؤسسة وطنية مملوكة للشعب الاردني و تمثل خدمته و الدفاع عنه و الارتقاء به اولى اولوياتها

سرايا - اصدر التيار الثالث في نقابة المهندسين بيانا حول انتخابات نقابة المهندسين المرتقب اقامتها يوم الجمعة القادم ،انتقدوا فيه عجز النقابة عن تفعيل دورها كمؤسسة وطنية مملوكة للشعب الاردني و تمثل خدمته و الدفاع عنه و الارتقاء به اولى اولوياتها

و تالياً نص البيان كما وصل لسرايا :
بسم الله الرحمن الرحيم

بيان موجه إلى شعبنا الاردني العظيم .

إن الاردنيين على العموم و مهندسوهم على الخصوص على موعد مع انتخابات نقابة المهندسين الاردنيين يوم الجمعة الموافق الرابع من أيار الجاري ، و بما تمثله هذه النقابة من فئة عريضة و مهمة في مجتمعنا الأردني، تأتي هذه الانتخابات في ظل ظروف كبرى تحيط بالوطن و تؤثر بشكل كبير في إحداث التحولات العميقة على الصعيد السياسي و الاجتماعي و الاقتصادي .

إن العالم اليوم يخوض غمار المرحلة الانتقالية في النظام الدولي باتجاه نظام دولي جديد تتعدد فيه الأقطاب الدولية و تنزاح فيه التفاهمات لتصبح مؤصلة على قاعدة الشراكة و توازن المصالح بين هذه الأطراف بما يفتح أفقا للتسويات الدولية الدولية التي تتشابك اليوم و تتداخل بصورة معقدة تعطي الفاعلية المطلقة للأطراف الدولية و تفاهماتها على وقع هذه التحولات ، يواجه الاردن تحديات كبرى في ظل الاقليم الملتهب و الازمات المتفجرة من حوله مما يستدعي الوقفة الجادة للحفاظ على التراكم الحضاري للاردنيين وطنا و شعبا و دولة .

و الشروع في مرحلة حوار وطني شامل و جريء بين كل اطياف و قوى الشعب الاردني من أجل الخروج بالصياغة المثلى التي تستطيع العبور بالأردن إلى بر الأمان و تلافي حالة الفراغ و تجنب الفوضى و بذلك نتمكن من إعادة الاعتبار للشعب الاردني و دوره التاريخي و حضوره على صعيد علاقاته العربية و الإقليمية عبر الارتكاز على قاعدة الشرعية الوطنية الاردنية كطوق نجاة لا بديل عنه .

و اننا لنرى ان عملية الانتخابات في نقابة المهندسين تمثل تمهيدا لعملية الحوار الشامل خاصة في ظل الترابط التام بين المشاكل المهنية و بين الأزمات الوطنية العامة التي تلقي بظلالها على كل مفاصل الدولة الاردنية بما يفتح الأفق لتلافي حالة التخندق الاقليمي و الجهوي و الأيديولوجي الذي ارهق النقابة و عجز عن تفعيل دورها كمؤسسة وطنية مملوكة للشعب الاردني و تمثل خدمته و الدفاع عنه و الارتقاء به اولى اولوياتها.
و عليه فإننا نقدم رؤيتنا الوطنية على النحو التالي :
- الشعب الاردني هو صاحب السيادة و مصدر السلطات و تحقيق شرعيته صمام الأمان الوحيد من أجل الحفاظ على الوطن و الشعب و الدولة .
- دعم و مساندة مؤسسات الدولة الاردنية و على رأسها المؤسسة العسكرية الجيش العربي الاردني صاحبة الموقف الوطني المشرف و الذي أسهم في تجنيب البلاد المخاطر طيلة الفترة الماضية من عمر الأزمات المحيطة .
- ضرورة الشروع في الحوار الوطني الشامل بين أطياف الشعب الاردني كآلية لتفعيل قاعدة الشرعية الوطنية مرتكزا للوصول للدولة الديمقراطية.
- دعم و إسناد صمود الشعب العربي الفلسطيني في معركة استرداد كافة حقوقه و اقامة دولته المستقلة .

- دعم خيارات الشعوب العربية بعيدا عن التدخل الأجنبي و التناحر الطائفي و رفض تقسيم الدول العربية و دعم خيار التسوية للازمات العالقة بما يضمن تحقيق معادلة حقن الدماء و الحفاظ على المنجزات مع التقدم في اتجاه تفعيل الخيار الديمقراطي.

اما عن رؤيتنا المهنية و النقابية فنجمل منها الآتي:

-اجراء دراسة واقعية و علمية للمخاطر التي تحيط بصندوق التقاعد والصناديق الأخرى عبر تخفيض النفقات و اعادة النظر في آليات الاستثمار و أدواته بما يضمن و يحقق استدامة لصندوق التقاعد و الصناديق الاخرى و صلابة ضد التحديات الاقتصادية و بما يحقق منفعة اجتماعية و إقتصادية و عوائد ربحية عالية ، وضع أسس و معايير علمية و شفافة لاختيار لجان إدارة صندوق التقاعد و الصناديق الاخرى و ممثليه في الشركات التي يساهم بها الصندوق .

- إعادة صياغة قوانين و أنظمة النقابة بما يتناسب مع المعطيات العصرية و اعداد المهندسين المتزايدة و الثورة التكنولوجية و خاصة قانون النقابة و نظام ممارسة المهنة .

- فتح أفق لأسواق عالمية جديدة للمهندسين و ذلك عبر ايجاد حزم تدريبية متخصصة تتناسب مع متطلبات هذه الأسواق و منها الأسواق الإفريقية و الآسيوية الصاعدة .
- إيجاد صندوق نقابي لدعم الأفكار الريادية و دعم المشاريع الصغيرة و المتوسطة الهندسية و الصناعية بشروط تمويلية تضمن نمو حقيقي لهذه المشاريع و خلق منتج وطني .

- تعديل الحد الأدنى للأجور للمهندسين الافراد بما يتناسب التضخم الحاصل و ايجاد آليات لضمان صرف الرواتب حسب سلم الرواتب بعد تعديله ووقف ظاهرة التسجيل الصوري.


- فتح أفق للحوار مع التعليم العالي و الجامعات الأردنية بشكل جدي و صارم لضبط محتوى المساقات من جهة و ضبط إعداد الخريجين من جهة أخرى ولموائمة مخرجات التعليم مع احتياجات الاسواق بما يتناسب مع المصلحة الوطنية العليا .


- ضرورة تشكيل جبهة وطنية عريضة تقودها نقابة المهندسين الاردنيين لإعادة النظر في صياغة تعديلات قانون البناء الوطني بما لا يلحق ضررا بقطاع الإنشاءات و الهندسة و الاستثمار العقاري و بما لا يلحق اي ضررا لشعبنا الاردني ،و ضرورة إعادة فتح ملفي تنظيم عمان و البلديات كل على حدى حيث سيحدث هذين النظامين ضررا كبيرا في شكل التنمية و الاستثمار .

- تفعيل دور نقابة المهندسين بشكل أكبر في الاتحادات النقابية سواءا العربية أو الإسلامية أو العالمية .

-الدفاع عن مصالح الزملاء والحفاظ على كرامتهم وهيبتهم ومكتسباتهم .

و عليه فان القوى الشبابية في نقابة المهندسين تدعو الزملاء و الزميلات لممارسة حقهم الانتخابي بحرية وفقا للمعايير الوطنية و المهنية بعيدا عن التعصب و الجهوية و المناطقية.

حفظ الله الاردن و عاشت نقابة المهندسين حصنا وطنيا مهنيا .

القوى الشبابية الوطنية في نقابة المهندسين الاردنيين

الاربعاء ، الثاني من أيار من عام ٢٠١٨

شارك المقال:

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم