سلبيات المسلسلات التركية وارتباطها بالعلمانية

منذ 17 سنة
المشاهدات : 63857
سلبيات المسلسلات التركية وارتباطها بالعلمانية

 

 لاينكر احد منا انه تابع هذه المسلسلات العلمانية التركية اما من خلال الشاشة الصغيرة او من خلال تداول الاحاديث التي انتقلت الى صالونات العمل الذكورية والانثوية المواطن الاردني كغيره من المواطنين العرب شاهد وسمع في منزاه قصة مسلسلات سنوات الضياع او مسلسل نور ومنهم من كان يتابعها مكررة يوميا عصرا وليلا حيث وصلت الى قناعة ثابته ان مثل هذه المسلسلات ليست موجودة في المجتمع التركي وانما ظهرت بيننا وتقبلها الكثيرون وتابعوها واندمجوا مع احداثها ومحاور المسلسلات التركية باتت مكشوفة ومعروفة وتقوم على الصداقة والحب بين طرفين ومن ثم تنتقل هذه الظاهرة لحبيب ثان وثالث ومن ثم تعود الى الحبيب الاول واطلاع المشاهد على مواقف خيانة ومواقف تتشبث بها الفتاة نحو من احبت اولا وهكذا حتى طرح مواقف الزنا واعتبارها مواقف عادية جدا حيث تعترف الفتاة بانها حامل ودون ذكر اسم والد الطفل الذي يظهر فجأة انه فلان ومن ثم تدور احداث حول تلك القصة التي يعتبرونها في مجتمع العلمانيين امورا عادية ويريدون تسويقها على عباد الله الذين يخشون الوقوع في الاخطاء وهذا الامر يعطي مؤشرا بان كاتب القصة ومخرجها ومنتجها قد يكون احدهم حملت منه صديقته والثاني هو الذي ينافس الاول على حب تلك الفتاة والثالث ربما يكون المفاجأة المنتظرة وهكذا تخرج علينا هذه المسلسلات بامور بعيدة عن التقاليد والاعراف والعادات التي تربينا عليها ومة المؤسف ان شبابنا اصبحوا يقلدون بعضا من ابطال هذه المسلسلات ويضعون اقراطا في اذانهم او يضعون الالوان الحمراء الباهته على شفاههم او يحاولون التذلل للفتيات في الشوارع وافة الافات ان هذه المسلسلات تعرض علينا كيف يتزوج البعض الفتاة التي تكون حاملا وفي شهرها الرابع او الخامس وان الماذون هو موظف في البلدية وقد لايكون لدية ديانه اصلا وبالتالي لايوجد عندهم من الزواج الاسلامي أي شيء والاستنتاج الذي نخرج بها بانهم حسب المفهوم الاسلامي / ابناء حرام / فلا يوجد شخص منهم حسب دلالات المسلسل تزوج على شرع الله وسنة نبيه ولايوجد عندهم مراسم زواج لا في جامع ولا في كنيسة اضافة الى لجؤ بعضهم الى البارات والملاهي الليلية والى الصديقات القديمات عندما تضيق بهم الحال وربما يفاجأون بعدها بان هذه الصديقة القديمة حامل ان اسلوب المسلسل في عرض العائلة وتوحدها وتماسكها هو المائدة فقط وكانوا يخرجون عن الاخلاقيات العائلية وردة الفعل على أي عمل مشين هي ترك الشخص وشأنه والاقرار بفعلته وقبولها مما يعني ان الجميع فعلا مختلفون فكريا ومنهجيا ولايوجد لديهم اية عادات وتقاليد مستمدة من ثقافة او دين ان مؤسس العلمانية التركية الذي زرع بابناء شعبه او بعضهم الفكر العلماني والابتعاد عن شريعة الله قام بتغيير احرف اللغة التركية التي كانت سبقا احرف عربية فجعلها خليط من الاحرف الانجليزية والفرنسية والالمانية وغير الاسماء المسلمة والعربية والتركية الاصلية باسماء افرنجية معقدة تخلط الحلال بالحرام هناك من يغار على شرع الله من ابناء تركيا وهناك من يتمسكون بالاعراف والتقاليد الاسلامية ويغارون على الدين ويلتزمون بمنهجية الاسلام الحقيقي فالعثمانييون كانوا سلاطين العالم وماسادوا فترة 400 عام الا لانهم تمسكوا بالشريعة الاسلامية وحاربوا الباطل ولكن جاء من يستبدل كل تلك التعاليم بتعاليم جلها حرام وجلها اثم وفسوق والتشبه بالغرب المنحرف والابتعاد عن الاصول والعادات كالغراب الذي حاول تقليد الحمامة والصقر فضيع مشيته فمرة تراه يمشي ومرة / ينطنط / ولهذا كله فانني ادعو كل من شاهد تلك المسلسلات ان يستغلها ويعتبرها مثلا سيئا يجب الابتعاد عنه باي شكل من الاشكال وان يعتبر كل لقطة فيه ابتعادا عن الدين وان يبين كل منا ان الاسلام الحنيف وضع لنا حلولا ربانية لمشاكلنا وهي الوحيدة الناجعة والمقبولة عقليا وعاطفيا وقلبيا   

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم