لاينكر احد منا انه تابع هذه المسلسلات العلمانية التركية اما من خلال الشاشة الصغيرة او من خلال تداول الاحاديث التي انتقلت الى صالونات العمل الذكورية والانثوية المواطن الاردني كغيره من المواطنين العرب شاهد وسمع في منزاه قصة مسلسلات سنوات الضياع او مسلسل نور ومنهم من كان يتابعها مكررة يوميا عصرا وليلا حيث وصلت الى قناعة ثابته ان مثل هذه المسلسلات ليست موجودة في المجتمع التركي وانما ظهرت بيننا وتقبلها الكثيرون وتابعوها واندمجوا مع احداثها ومحاور المسلسلات التركية باتت مكشوفة ومعروفة وتقوم على الصداقة والحب بين طرفين ومن ثم تنتقل هذه الظاهرة لحبيب ثان وثالث ومن ثم تعود الى الحبيب الاول واطلاع المشاهد على مواقف خيانة ومواقف تتشبث بها الفتاة نحو من احبت اولا وهكذا حتى طرح مواقف الزنا واعتبارها مواقف عادية جدا حيث تعترف الفتاة بانها حامل ودون ذكر اسم والد الطفل الذي يظهر فجأة انه فلان ومن ثم تدور احداث حول تلك القصة التي يعتبرونها في مجتمع العلمانيين امورا عادية ويريدون تسويقها على عباد الله الذين يخشون الوقوع في الاخطاء وهذا الامر يعطي مؤشرا بان كاتب القصة ومخرجها ومنتجها قد يكون احدهم حملت منه صديقته والثاني هو الذي ينافس الاول على حب تلك الفتاة والثالث ربما يكون المفاجأة المنتظرة وهكذا تخرج علينا هذه المسلسلات بامور بعيدة عن التقاليد والاعراف والعادات التي تربينا عليها ومة المؤسف ان شبابنا اصبحوا يقلدون بعضا من ابطال هذه المسلسلات ويضعون اقراطا في اذانهم او يضعون الالوان الحمراء الباهته على شفاههم او يحاولون التذلل للفتيات في الشوارع وافة الافات ان هذه المسلسلات تعرض علينا كيف يتزوج البعض الفتاة التي تكون حاملا وفي شهرها الرابع او الخامس وان الماذون هو موظف في البلدية وقد لايكون لدية ديانه اصلا وبالتالي لايوجد عندهم من الزواج الاسلامي أي شيء والاستنتاج الذي نخرج بها بانهم حسب المفهوم الاسلامي / ابناء حرام / فلا يوجد شخص منهم حسب دلالات المسلسل تزوج على شرع الله وسنة نبيه ولايوجد عندهم مراسم زواج لا في جامع ولا في كنيسة اضافة الى لجؤ بعضهم الى البارات والملاهي الليلية والى الصديقات القديمات عندما تضيق بهم الحال وربما يفاجأون بعدها بان هذه الصديقة القديمة حامل ان اسلوب المسلسل في عرض العائلة وتوحدها وتماسكها هو المائدة فقط وكانوا يخرجون عن الاخلاقيات العائلية وردة الفعل على أي عمل مشين هي ترك الشخص وشأنه والاقرار بفعلته وقبولها مما يعني ان الجميع فعلا مختلفون فكريا ومنهجيا ولايوجد لديهم اية عادات وتقاليد مستمدة من ثقافة او دين ان مؤسس العلمانية التركية الذي زرع بابناء شعبه او بعضهم الفكر العلماني والابتعاد عن شريعة الله قام بتغيير احرف اللغة التركية التي كانت سبقا احرف عربية فجعلها خليط من الاحرف الانجليزية والفرنسية والالمانية وغير الاسماء المسلمة والعربية والتركية الاصلية باسماء افرنجية معقدة تخلط الحلال بالحرام هناك من يغار على شرع الله من ابناء تركيا وهناك من يتمسكون بالاعراف والتقاليد الاسلامية ويغارون على الدين ويلتزمون بمنهجية الاسلام الحقيقي فالعثمانييون كانوا سلاطين العالم وماسادوا فترة 400 عام الا لانهم تمسكوا بالشريعة الاسلامية وحاربوا الباطل ولكن جاء من يستبدل كل تلك التعاليم بتعاليم جلها حرام وجلها اثم وفسوق والتشبه بالغرب المنحرف والابتعاد عن الاصول والعادات كالغراب الذي حاول تقليد الحمامة والصقر فضيع مشيته فمرة تراه يمشي ومرة / ينطنط / ولهذا كله فانني ادعو كل من شاهد تلك المسلسلات ان يستغلها ويعتبرها مثلا سيئا يجب الابتعاد عنه باي شكل من الاشكال وان يعتبر كل لقطة فيه ابتعادا عن الدين وان يبين كل منا ان الاسلام الحنيف وضع لنا حلولا ربانية لمشاكلنا وهي الوحيدة الناجعة والمقبولة عقليا وعاطفيا وقلبيا
الرجاء الانتظار ...
التعليقات