كانت اجازه جميله جداً..امضيت سحابة هذا اليوم في وسط البلد برفقة جاري العزيز سعود سلامه ( ابو روان )والمحامي الدكتور محمد ابو هزيم ...
بدأت الجوله بقزدره من عمارة الشابسوغ الى المسجد الحسيني عندما بادر صديقنا ابو هزيم بدعوتنا لشرب كاس من عصير الليمون والبرتقال والجزر ثم تجولنا امام سوق البخاريه ومحلات وسط البلد حتى وصلنا محلات ابو موسى للكرشات عندما اصر الشباب على تناول الكرشات والفوارغ المشويه.... كانت لذيذه بالفعل.
اكملنا الجوله بعد ذلك في الطوابق العليا في احدى العمارات المجاوره لمنطقة ( الجوره) كما يطلق عليها والتي يتواجد بها باعة الجمله من كل شيئ .
محلات متراصفه وبضاعه جميله من الكهربائيات والعاب الاطفال والساعات وكل ما يمكن ان يخطر ببالك .
ساعه كامله امضيناها هناك نتسوق ونشتري ما خف حمله ورخص سعره اذ انك تفاجئ هناك بان البضاعه في تلك الاماكن ارخص من ثمنها الذي نشتريه من محلات شفا بدران والرابيه وضاحية الرشيد باقل من النصف.
بعدها ذهبنا الى سوق السكر واستمتعت بالشراء من محلات ( كل قطعه بنص ليره ) ثم ولجنا الى محلات السكاكر والعطاره وتزودنا باغراض جميله ومفيده ولم ينسى ابو هزيم طبعا ان يمضي نصف ساعه كامله وهو يشتري البراغي والزراديات والمفكات من احدى البسطات الجميله المنتشره على اطراف المسجد الحسيني ونحن نصرخ عليه ان يتعجل وان يرحم وقفتنا تحت الشمس.
بعد اقل من ربع ساعه كنا نركن الى مقهى عفرا الذي يتربع على زاويه من الزوايا الجميله المطله على الحسيني من جهه وعلى شارع الامير محمد من جهة اخرى . وكانت ارجيله ( التفاحتين ) تأخذ طريقها لتريحنا بمرافقة البوظة الدمشقيه ورشفات الماء المثلج.
لم نكد ننتهي حتى داهمنا احد المعارف مقسما بالله العظيم ان يكون ( معزبنا ) في احد محلات العصائر حيث انهالت علينا اكواب الكوكتيل والبرتقال اللذيذ قبل ان نعود ادراجنا الى سوق الشابسوغ حيث تستقر سيارتنا التي تحركت من قاع المدينه حيث الحضاره والتاريخ الى منطقة شفا بدران حيث موطن عدوان الشفا عز الجيره والرفقه.
الم اقل لكم انها كانت اجازه جميله بعيده عن السياسه وقرف اختيار رئيس الوزراء الجديد الذي يجري انتقاءه كما العروس يقلبونها ( من فوق لتحت ) .
تبا للسياسه التي حولت قلوبنا الى احجار قاسيه نسينا معها اننا نحظى باجمل قاع للمدينه في العالم.
الكاتب ؛ مؤسس موقع سرايا
Hashem7002@yahoo.com
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات
راجي
توصيفك رائــــع جداً
أجمل مقطع
تبا للسياسه التي حولت قلوبنا الى احجار قاسيه نسينا معها اننا نحظى باجمل قاع للمدينه في العالم.
ابن الخوالدة
ما شاء الله
سالم عبدالهادي الذيابات الحويطي
لقد تشرفت استاذ هاشم الخالدي بتناول اطراف الحديث معك في مطعم الكرشات (ابوموسى) ولكن عتبنا على مطعم ابوموسى بانه لم يجعل لعاداتنا العربيه الاصيله مكانا بان يتعازم المعارف والاصدقاء على دفع فاتورة الحساب( الدفع سلفا) ...حتى وسط البلد اخ هاشم تجد بها احيانا رائحة عمان الغربيه ...اتمنى ان التقي بك ثانيا في باديتنا الجنوبيه
وسيم الأدهم
بالفعل كل إنسان بحاجة لفسحة من هموم السياسة وما وراءء السياسة، مقال جميل وصادق :)
الشرمان
ما أجمل تلك اللحظات والأوقات التي يمضيها الواحد منا في تلك الأماكن الرائعة الجميلة. فعلا تنسينا حتى أنفسنا . أعدت ذاكرتي إلى سنوات طوال مع المكان ومكتبة الامانة وغيرها ما أجملها تلك الايام ليتها تعود
اصلي
رائع , والاروع لو كان في صور , واروع الاروع لو عزمتنامعكم
khaldi
ما اجمل تلك الايام عندما كنا في الجامعه نذهب كل ليلة الى وسط المدينه الرائعه لنتمشى وناكل الطعام البسيط الزياره الى الاردن لا تحسب الا اذا زرنا وسط المدينه القلب
محمد العجوري
اجمل ما في الموضوع الكرشات فتحت منافسنا هههه
دكتو ر مغترب؟؟؟؟؟؟
من عتمة الغربه..... ليس عندي ..مااقول سوى...اااااااااااااااااه
sam saadi
جولة موفقة وممتعة ناقصها زيارة مطعم فؤاد بساندويشاته اللذيذة ثم الالتفاف على محلات ال dvd حيث الافلام مما يخطر ولا يحطر على بالك... ابدعت فى مقالك
شابسوغ
من اجمل المقالات التي كتبتها....سلمت ايدك
الألــــــــوافيراا
أخي الكاتب
اللحظات الجميلة في حياتنا عبارة عن قطرة سعادة في بحر هموم
فادي السعود
سمعنا انه ابو موسى صاير غالي اسعاره انا أكلت عنده نص راس باربعه دنانير مش غالي
ابو عبد الله/ دبي
الله يجزيك كل خير يا اخ هاشم. فعلا اصبح لي الان 4 سنوات لم انزل اجازة الى الاردن. ولكن صدقا بعد مقالتك ووصفك الجميل لكل الاماكن الجميلة التي عشنا بها وعاشت بنا في وسط البلد. لن يكون هناك -ان شاء الله- اي سبب يمنعنا من قضاء اجازة هذة السنة في ربوع الوطن الغالي. بس الله يستر السيارة. لاني سمعت ان حوادث سرقة السيارات منتشرة بكثرة في الاردن.
بني يونس
اروع ما عندك الصدق والبساطة
محمودخصاونه
قال احدهم والله ان همي لايزول حتى ابشر بالقبول اي الجنه حبذا لو دخلتم الى المسجد الحسيني وصليتم ركعتين بين عوام المواطنين اللاهجين بذكر الله عز وجل يعملون لدينهم ودنياهم ويرجون رحمه ربهم
بني ياسين
مقاله جميلة
كثرلنا من هالمقالات الحلوه