سرايا - سرايا – صدام المشاقبة - بعد الارتياح الشعبي الذي رافق العمليات الامنية الاخيرة الهادفة الى فرض النظام والامن وترسيخ قيم الدولة وهيبتها ،حاول عدد من مثيري الشغب الاساءة لقيادات الامنية ولرجال الامن العام والدرك عبر نشر مجموعة من الاكاذيب وبثها عبر صفحات الانترنت .
من تلك الاكاذيب الادعاء ان الامن العام قام بقتل المطلوب الخطير زياد الراعي بعد قيامه بكتابة عبارات تهاجم مدير الامن العام الفريق اول حسين هزاع المجالي على جدار مسجد العباس في منطقة الهاشمي الشمالي من اجل تحويل عملية قتل الراعي الى مجرد تصفية حسابات ومحاولة المساواة بين شخصية وطنية عملاقة كـ حسين هزاع المجالي ومطلوب هارب كـ الراعي، وقد تداول عدد من مستخدمي المواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر تلك الاعبارات التي يعتقد بان الراعي كتبها قبل وفاته بيوم ومن بين العبارات:
"لا للاعتقال التعسفي في معتقلات التعذيب التي يسيطر عليها من قبل ..."
"كفاك ظلماً يا حسين المجالي"
لم تتوقف حملة التشوية عند هذا الحد فقد تداول البعض قصص وهمية تروي ان قتل الراعي وغيره من كبار المطلوبين هو مجرد تصفية حسابات بين شخصيات سياسية كبيرة يتبع لها هؤلاء المطلوبين.
الاعلام الصادق بدوره الوطني عليه ان يشد على ايدي رجال الامن الذين يعرضون حياتهم للخظر من اجل تخليص المجتمع من هؤلاء المجرمين ،الشعب الاردني اعلن عن تأييده بشكل واضح للقبضة الامنية التي تضرب المجرمين و"الزعران" بيد من حديد وتفرق في الوقت ذاته بين الحراك السلمي الصادق الذي انطلق منذ عام ونصف للمطالبة بالاصلاح والخير للمجمتع الاردني وبين المجرمين والزعران واصحاب الاسبقيات.



الرجاء الانتظار ...
التعليقات