الأغنية في السياق الدرامي كلنا شاهد افلاما استعراضية, و في أغلب الأحيان يزج بالأغنية كما يريدها المطرب في السياق بكلماتها و لحنها و حتى استعراضها بين الأحداث لإشباع رغبة الغناء عند المطرب. و لكن هل فكرنا و لو لمرة واحدة ما هي قيمة هذه الأغنية او تلك في السياق الدرامي, طبعا انها (صفر) أي لا شيء. انها مجرد فسحة لا تقدم الأحداث خطوة واحدة للأمام. هل هذه هي وظيفة الأغنية؟ امتاع الجمهور بالصوت و الصورة و أخذ برهة من الزمن في السياق بدون أحداث. ان الأغنية تحتوي ثلاث عناصر رئيسة : الغناء, الإستعراض(الرقص), العزف(الموسيقى) فمتى في حياتنا الدرامية نحس ان فلانا بدأ يغني و اذا كان مغن دائم فمتى بدأ يغني نشازا, او متى فلان بدأ يرقص, و طبعا العزف هذا شيء معروف و من صوره (التهواية). اذا الغناء في الدراما له ما يقابله في الحياة الواقعية مع اختلاف جوهري هو ان الأغنية في الدراما ليس لها أي قيمة اما في الواقع المعاش فهي تدفع الأحداث بعيدا للأمام. هناك حالة تؤثر فيها الأغنية في الأحداث و هي عندما يمثل المطرب دور مطرب. هل من الممكن ان نستنتج اننا نحدث تغييرا بأغانينا في حياتنا التي نعيشها عندما نقوم بالأدوار التي نريدها و ليست تلك المفروضة علينا. عندما نغني و نرقص و نستعرض على مسارح الحياة و ليس في عرصات الواقع. و لكن ماذا نفعل اذا انقطعت الكهرباء اثناء احدى الأغاني؟ لا بد عندها ان ننظر في الحالة و ما فيها, هل فاتنا شيء, اذا كنا في الحياة الواقعية فلا بد للمغني ان يعيد الاستعراض, هذا اذا كانت معرفتنا مهمة, اما في الأفلام فالوضع مختلف وربما لا نعرف ابدا تأثير ما فقدناه. هل سيصل فن السيناريو الاستعراضي الى تحديد الأغنية بعد كتابتة و ليس قبل و ان يقول المشاهد, كان من الضروري ان يكون هنا اغنية. طبعا في الحياة الواقعية نحن نعرف من و متى و لماذا يتم الاستعراض. عندما لا يقوم المطرب في الفيلم بدور مطرب فإن الشخصيات تخرج عن طورها و تبدأ بالرقص و الجوقة بالغناء بشكل لا يتماشى و السياق الدرامي و هذا بالضبط ما يتم في الحياة الواقعية. الناس تتصرف بشكل غير طبيعي, لا يمكن تفسيره في الأفلام سوى برغبة المخرج اما في الواقع فهناك تفسيرات كثيرة لخروج الناس عن اطوارها غير ان ذلك ضرب من الجنون. و تستطيع ان تحدد اماكن تصلح ان تكون مسارح يدفع الناس المال لحضور عروضها و ذلك لتفنن الأعضاء في اداء ادوارهم الاستعراضية. و هناك اشخاص (فرجة) يجب تتبع اقوالهم و تصريحاتهم حتى يعرف على أي (مقام) يغنون. طبعا الأغنيات الطربية الطويلة لا تصلح للأفلام فلا بد ان تكون الأغنية قصيرة و مثيرة حتى يستمتع المشاهد. اما الحياة الواقعية فأغنياتها (معلقات) لا تدري متى بدأت و لا متى ستنتهي و يعاد المقطع عشرات المرات دون ان يفطن الغبي الذي يصفق للمغني ان هذه الإعادة رقم مائة و عشرة.
الأكثر قراءة
01
02
03
04
05
الأردن اليوم
معلمون بعد سنوات من التخرج أمام امتحان اللغة العربية: شرط للتعيين أم عائق أمام المباشرة؟ .. صور
منذ 5 أيام
آخر الأخبار
أخبار فنية
فن
18 طلقة و5 أصابت الهدف .. مقتل مغنٍ هندي شهير بالرصاص أمام صالة رياضية
منذ 10 ساعات
فن
ما حقيقة بيع شقة فاتن حمامة في القاهرة؟
منذ 12 ساعة
فن
بسبب أنباء زواجه .. رد حاسم من أسرة أحمد السقا
منذ 13 ساعة
فن
الحوامدة يهاجم تمييع محمد عساف للقضية في الكليب الجديد
منذ 14 ساعة
فن
لماذا رفضت دوللي بارتون دعوة كيت ميدلتون لتناول الشاي؟
منذ 14 ساعة
أخبار رياضية
رياضة
الفيصلي يتوّج بكأس السوبر بعد فوزه على الحسين 2-1
منذ 10 ساعات
رياضة
الفصيلي يحرز الهدف الثاني بمرمى الحسين بنهائي كأس السوبر
منذ 10 ساعات
رياضة
الفيصلي والحسين يعلنان تشكيلتيهما لنهائي كأس السوبر
منذ 12 ساعة
رياضة
الكشف عن سبب "حزن" لامين يامال في برشلونة
منذ 12 ساعة
رياضة
المنتخب الوطني لكرة السلة يخسر أمام الفلبين بفارق نقطة
منذ 12 ساعة
منوعات من العالم
منوعات من العالم
هولندا تحذر من حبوب مخدرة على شكل رأس ترامب
منذ 7 ساعات
منوعات من العالم
دب يقتحم منزلاً في كولورادو ويتسبب بحريق
منذ 7 ساعات
منوعات من العالم
أكثر من 2400 مفقود جراء فيضانات مدمرة في النيبال والصين
منذ 8 ساعات
منوعات من العالم
لماذا يفضل كثيرون العمل المرن؟
منذ 9 ساعات
منوعات من العالم
اكتشاف أسرع نجم في مجرّة درب التبانة
منذ 11 ساعة
الرجاء الانتظار ...
التعليقات