اكبر عملية نصب في التاريخ - هل من يعتبر ؟؟

منذ 17 سنة
المشاهدات : 6967
اكبر عملية نصب في التاريخ - هل من يعتبر ؟؟

برنارد مادوف – اكبرعملية نصب في التاريخ برنارد. ل. مادوف برنارد مادوف الميلاد 29 أبريل 1938 نيويورك، الولايات المتحدة المهنة رجل أعمال الجنسية أمريكي برنارد مادوف (بالإنجليزية: Bernard L Madoff) من مواليد 29 أبريل 1938، وهو مصرفي أمريكي أتهم بعملية نصب ضخمة. وقد كان رئيس لمحفظة برنارد مادوف الإستثمارية التي أنشئت عام 1960، وتعتبر شركته إحدى أكبر صناع السوق بوول ستريت، وتتاجر أيضا بالخدمات الأستثمارية. وقد تم اعتقاله في 11 ديسمبر من عام 2008 عن طريق مكتب التحقيقات الفيدرالي بناء على بلاغ من ابنه، بتهمة النصب والإحتيال، وقد جمد قاضي التحقيقات الفيدرالي أصول مادوف وعين عليها حارسا قضائيا. وتعتبر عملية النصب تلك التي تدعى بسلسلة بونزي والتي تم نصب ما يزيد عن 50 مليار دولار وانها جرت على مدى عقود من الزمن، بأنها أكبر عملية نصب استثمارية تمت على يد شخص واحد. وقد أعلنت بنوك أسبانية وسويسرية وفرنسية وايطالية وبنوك من دول أخرى بضياع أكثر من مليار دولار بسبب هذا المحتال. المعروف عن مادوف أنه من المحسنين البارزين قبل القاء القبض عليه ، فتجميد أصوله قد سبب بتوقف الكثير من تبرعاته ، وقد أغلقت بعضها. ولد مادوف في نيويورك من عائلة يهودية وزوجته روث مادوف وانجب منها مارك وأندرو. وتخرج من كلية هوفسترا عام 1960 بتخصص علوم سياسية، ويسكن في روزلين منذ السبيعينات]، وله سكن يطل على المحيط في مونت أوك بنيويورك منذ عام 1981]، عدا شقته الفاخرة بمانهاتن التي قيمت بأكثر من 5 ملايين دولار. ويمتلك بيوتا في بالم بيتش بفلوريدا[22] وفي فرنسا[]. ولديه قارب صيد 55 قدم[]. السيرة الذاتية أنشأ مادوف شركته عام 1960 باستثمار مبلغ 5,000 دولار جمعها -كما يدعي- من العمل بالحراسة وتركيب مرشات الحريق. بدأ نشاطا ملحوظا بالجمعية الوطنية لتجار الأوراق المالية (NASD)، وهي منظمة ذات إدارة ذاتية لتنظيم تجارة الأوراق المالية. وتعتبر شركته إحدى أكثر خمس شركات نشاطا عند انشاء ناسداك، وشغل منصب رئيس مجلس الإدارة لناسداك ومجلس محافظيها. وعرفت شركة مادوف بانها "ندفع لإستمرار التدفق"، بمعنى آخر ندفع للسمسار لينفذ أمر العميل وذلك من خلال شركة مادوف". وقد شكك الأكاديميين بأخلاقيات تلك المدفوعات وشبهوها بالرشوة. وقد جادلهم مادوف بأن مادفع للسمسار هو نفسه السعر الذي استلمه العميل. وقد جلب الكثير من أقاربه للعمل بتلك المهنة. مثل أخيه بيتر والذي كان المدير العام، وأبنائه مارك وأندرو اللذان انضما للمجموعة بعد أن انهيا دراستهما. وابن اخته تشارلز وينر وابنة بيتر، شانا والتي كانت محامية الشركة. ويبدو أن إبناه كانا يجهلان بالإفلاس الوشيك لشركة مادوف. وحسب ماجاء بالأقوال بأن الأبناء واجها والدهما مستفسرين عن كيفية دفع الشركة المكافآت إذا كانت لا تستطيع الدفع للمستثمرين، فأقر مادوف معترفا بأنه قد انتهى، مما دفعهم بإبلاغ السلطات . عمل مادوف كرئيس مجلس إدارة معهد (Sy Syms School of Business) بجامعة ياشيفا اليهودية ومركزها نيويورك واسرائيل وأيضا أمين صندوق مجلس أمنائه. وقد استقال من منصبه بتلك الجامعة بعد اعتقاله. وشغل أيضا بمجلس مركز مدينة نيويورك الثقافي، وقد تبرع بمبالغ إلى المسارح والمستشفيات.وهو أحد المساهمين الكبار للحزب الديموقراطي. حكم عليه بالسجن لمدة 150 مايه وخمسين عاما . مع التحية – وليد المزرعاوي wmezrawi@ hotmail.com === عدة مراجع

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم