سرايا - أعلن مستشار وزارة الإعلام اليمنية فيصل العواضي، الأحد، تطهير منطقة باب المندب من ميليشيا الحوثيين، مؤكدا أن مضيق باب المندب لم يعد يشكل تهديدا للملاحة الدولية من جانب الميليشيا.
وأوضح العواضي، أن ميليشيا الحوثيين حاولت الوصول إلى باب المندب، خدمة لإيران، مشيرا إلى أن المنطقة أصبحت آمنة بعد تطهيرها من عناصر الميليشيا.
وشدد على استمرار معركة "فجر اليمن" وفق استراتيجية الحكومة اليمنية، حتى تحرير جميع الأراضي اليمنية وصولا إلى العاصمة صنعاء، لافتا إلى أن الطبيعة الجبلية الوعرة تفرض تحديات ميدانية أمام تقدم القوات البرية، نظرا إلى صعوبة الانتقال بين القمم الجبلية وتطهير المواقع المحصنة.
وفيما تتقدم القوات المسلحة في المناطق المفتوحة، ولا سيما في مأرب والجوف، بدعم من الطيران، تتطلب المعارك في المناطق الجبلية، خصوصا محافظة تعز، جهودا ميدانية أكبر، في ظل ما تواجهه القوات من أنفاق وخنادق وتحصينات عسكرية تابعة للحوثيين.
وبحسب العواضي، تجاوز عدد العمليات العسكرية 40 ألف عملية، ما أسهم في استنزاف قدرات ميليشيا الحوثيين والمجموعات المشاركة معها في القتال، متوقعا أن تنعكس نتائجها على تطورات الميدان خلال الأيام المقبلة.
وعلى صعيد إدارة العمليات، أكد وجود غرفة عمليات موحدة تشرف عليها الحكومة، وتضم مختلف تشكيلات القوات المسلحة التابعة لوزارة الدفاع، إلى جانب المقاومة الشعبية المساندة، التي يشارك جزء من عناصرها في الجبهات بعد تلقي التدريب والالتحاق بالتشكيلات العسكرية، فيما يواجه آخرون انتشار الحوثيين في ريف تعز.
وفي جبهة تعز، أشار العواضي إلى تحرير صانمات وأجزاء من الصراري في صبر خلال اليومين الماضيين، بما يفتح جزءا من الطريق إلى المدينة ويسهم في فك الحصار جزئيا، إلى جانب مناطق أخرى بينها كحلان.
وكشف عن اعتقال عميد في الحرس الثوري الإيراني، قال؛ إنه كان مسؤولا عن إطلاق الطائرات المسيرة من جبال كحلان في صبر، وأصبح في قبضة القوات المسلحة والحكومة اليمنية، فضلا عن مقتل عدد من قيادات حزب الله والحرس الثوري الإيراني في جبهات القتال.
سياسيا، استبعد العواضي التوصل إلى تسوية مع ميليشيا الحوثيين من دون تنفيذ المرجعيات الثلاث للحل السياسي في اليمن، مبينا أن الحكومة الشرعية قدمت على مدى 12 عاما مبادرات إيجابية للتعاطي مع الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى جمع اليمنيين على طاولة الحوار.
وأشار إلى أن الحكومة اتخذت إجراءات لتجريم الميليشيا وتصنيفها ميليشيا إيرانية، معتبرا أن الحوار لا يمكن أن يكون قائما من دون التزامها بالمرجعيات الثلاث، المتمثلة في مخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن رقم 2216.
وتنص المرجعيات، وفق العواضي، على نزع سلاح الميليشيات وحلها والانسحاب من المدن والعودة إلى المسار السياسي، مؤكدا أن تنفيذها يتيح إمكانية استئناف الحوار، بخلاف أي حوار لا يستند إلى هذه الالتزامات.
وأوضح العواضي، أن ميليشيا الحوثيين حاولت الوصول إلى باب المندب، خدمة لإيران، مشيرا إلى أن المنطقة أصبحت آمنة بعد تطهيرها من عناصر الميليشيا.
وشدد على استمرار معركة "فجر اليمن" وفق استراتيجية الحكومة اليمنية، حتى تحرير جميع الأراضي اليمنية وصولا إلى العاصمة صنعاء، لافتا إلى أن الطبيعة الجبلية الوعرة تفرض تحديات ميدانية أمام تقدم القوات البرية، نظرا إلى صعوبة الانتقال بين القمم الجبلية وتطهير المواقع المحصنة.
وفيما تتقدم القوات المسلحة في المناطق المفتوحة، ولا سيما في مأرب والجوف، بدعم من الطيران، تتطلب المعارك في المناطق الجبلية، خصوصا محافظة تعز، جهودا ميدانية أكبر، في ظل ما تواجهه القوات من أنفاق وخنادق وتحصينات عسكرية تابعة للحوثيين.
وبحسب العواضي، تجاوز عدد العمليات العسكرية 40 ألف عملية، ما أسهم في استنزاف قدرات ميليشيا الحوثيين والمجموعات المشاركة معها في القتال، متوقعا أن تنعكس نتائجها على تطورات الميدان خلال الأيام المقبلة.
وعلى صعيد إدارة العمليات، أكد وجود غرفة عمليات موحدة تشرف عليها الحكومة، وتضم مختلف تشكيلات القوات المسلحة التابعة لوزارة الدفاع، إلى جانب المقاومة الشعبية المساندة، التي يشارك جزء من عناصرها في الجبهات بعد تلقي التدريب والالتحاق بالتشكيلات العسكرية، فيما يواجه آخرون انتشار الحوثيين في ريف تعز.
وفي جبهة تعز، أشار العواضي إلى تحرير صانمات وأجزاء من الصراري في صبر خلال اليومين الماضيين، بما يفتح جزءا من الطريق إلى المدينة ويسهم في فك الحصار جزئيا، إلى جانب مناطق أخرى بينها كحلان.
وكشف عن اعتقال عميد في الحرس الثوري الإيراني، قال؛ إنه كان مسؤولا عن إطلاق الطائرات المسيرة من جبال كحلان في صبر، وأصبح في قبضة القوات المسلحة والحكومة اليمنية، فضلا عن مقتل عدد من قيادات حزب الله والحرس الثوري الإيراني في جبهات القتال.
سياسيا، استبعد العواضي التوصل إلى تسوية مع ميليشيا الحوثيين من دون تنفيذ المرجعيات الثلاث للحل السياسي في اليمن، مبينا أن الحكومة الشرعية قدمت على مدى 12 عاما مبادرات إيجابية للتعاطي مع الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى جمع اليمنيين على طاولة الحوار.
وأشار إلى أن الحكومة اتخذت إجراءات لتجريم الميليشيا وتصنيفها ميليشيا إيرانية، معتبرا أن الحوار لا يمكن أن يكون قائما من دون التزامها بالمرجعيات الثلاث، المتمثلة في مخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن رقم 2216.
وتنص المرجعيات، وفق العواضي، على نزع سلاح الميليشيات وحلها والانسحاب من المدن والعودة إلى المسار السياسي، مؤكدا أن تنفيذها يتيح إمكانية استئناف الحوار، بخلاف أي حوار لا يستند إلى هذه الالتزامات.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات