عضو الكنيست المنتخب عواودة: القائمة العربية الموحدة تتجه للمشاركة في الائتلاف والمشتركة ترفض

منذ 8 دقائق
المشاهدات : 6057
عضو الكنيست المنتخب عواودة: القائمة العربية الموحدة تتجه للمشاركة في الائتلاف والمشتركة ترفض

سرايا - أكد عضو الكنيست المنتخب بكر عواودة، الجمعة، أن الحديث عن دخول الأحزاب العربية في إسرائيل إلى الائتلاف الحكومي لا يعكس حقيقة مواقفها، موضحا أن هناك قائمتين عربيتين تختلفان بشأن المشاركة في الحكومة.

وقال عواودة، خلال حديثه لـ"المملكة"، إن القائمة العربية المشتركة ترفض الدخول في ائتلاف حكومي، فيما أعلنت القائمة العربية الموحدة أنها ستدخل الحكومة والائتلاف.

وأوضح أن القائمة العربية المشتركة تضم 3 أحزاب وطنية، وتتخذ خطا وطنيا واضحا، ولا ترى نفسها جزءا من حكومة قد تواصل العمل على الاحتلال أو توسيعه وعدم إنهائه، مشيرا إلى أن موقفها لا يمنعها من تقديم دعم من الخارج، أو التصويت على القوانين التي تراها مناسبة، لكنها لا تتحمل مسؤولية المشاركة في الحكومة.

وأضاف أن هناك ضغطا في اتجاهين لتشكيل الحكومة، أولهما توجه رئيس الدولة نحو حكومة وحدة وطنية، في ظل الأوضاع الصعبة والشرخ الداخلي في إسرائيل، لافتا إلى أن الرئيس حاول خلال مشاوراته مع الأحزاب الدفع بهذا الاتجاه.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة، والرئيس الأميركي دونالد ترامب، معنيان بتشكيل حكومة وحدة وطنية ويمارسان ضغوطا بهذا الاتجاه، إلا أنه لا يعرف مدى قوة هذه الضغوط بعد خسارة ترامب في الولايات المتحدة.

وبين عواودة أن السيناريو الثاني يتمثل في تشكيل حكومة مع الأحزاب اليهودية الدينية، ومنها حزب يهودوت هتوراه الذي يمتلك 7 مقاعد، ليصل عدد المقاعد إلى 55 مقعدا، بما قد يتيح تشكيل حكومة أقلية، خاصة بعد تراجع ليبرمان عن اعتراضه على مشاركة الأحزاب الدينية.

ولفت إلى احتمال وجود اتفاق زمني بين ليبرمان والأطراف المعنية لتشكيل حكومة ضمن ائتلاف محدد المدة، يجري خلاله تغيير رئيس الحكومة، وطرح قانون المتهم الذي يمنع نتنياهو من الترشح مستقبلا، على أن تجرى انتخابات بعد فترة قد تصل إلى 6 أشهر أو سنة.

ورجح عواودة، في حال نجاح مساعي إزاحة نتنياهو، وجود سيناريو آخر يتمثل في انضمام حزب شاس إلى الاتفاق، لتشكيل حكومة تضم أحزابا حريدية، وصفها بأنها غير صهيونية لكنها يهودية، دون الحاجة إلى دعم الأحزاب العربية.

وأوضح أن انضمام شاس قد يحتاج إلى شهرين أو ثلاثة بعد تشكيل الحكومة، مشيرا إلى أن الحزب لا يستطيع البقاء خارج الائتلاف الحكومي، نظرا إلى حاجته للميزانيات وشبكات التعليم والمدارس التابعة له.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم