لتدمير الخصوم .. مورينيو يوجه أمرًا جديدًا للرباعي المرعب

منذ 18 دقيقة
المشاهدات : 14638
لتدمير الخصوم ..  مورينيو يوجه أمرًا جديدًا للرباعي المرعب
سرايا - وضع البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، تصورًا تكتيكيًا جديدًا للاستفادة من القوة الهجومية التي يمتلكها الفريق، عبر الجمع بين البرازيلي فينيسيوس جونيور، والإيفواري ديوماندي، والفرنسي كيليان مبابي، والإنجليزي جود بيلينغهام، مع مطالبة الرباعي بتغيير مراكزهم باستمرار والتحرك دون كرة.

وبحسب التقارير، لا يفكر مورينيو في التضحية بفينيسيوس من أجل استمرار ديوماندي في التشكيلة الأساسية، رغم المستويات الجيدة التي قدمها الفريق في غياب اللاعب البرازيلي، إذ يخطط للاعتماد على الثنائي مع مبابي وبيلينغهام، لكن ذلك يتطلب التزامًا تكتيكيًا وحركة مستمرة من جميع اللاعبين.

ولا يريد المدرب البرتغالي أن يظل الرباعي متمركزًا في مناطق ثابتة، بل يطلب منهم شغل مساحات مختلفة في الملعب، بهدف إجبار دفاعات المنافسين على التحرك وترك فراغات يمكن استغلالها، سواء من خلال الاختراقات الهجومية أو انطلاقات لاعبي خط الوسط والأظهرة.


مانشستر يونايتد ينقض على صفقة ريال مدريد



هدف بيلينغهام في أثينا نموذجًا

واستشهد مورينيو بالهدف الذي سجله بيلينغهام أمام آيك أثينا، بعدما نجح ريال مدريد في إدراك التعادل إثر تحرك جماعي أسهم في تفكيك دفاع المنافس، قبل أن تنتهي الهجمة بتسديدة من اللاعب الإنجليزي.

وكان تحرك فينيسيوس داخل الملعب عنصرًا مهمًا في بناء الهجمة، بعدما جذب انتباه مدافعين وفتح مساحة في أحد الممرات، في الوقت الذي غيّر فيه بيلينغهام موقعه من الجهة اليسرى إلى اليمنى، مستفيدًا من المساحات التي ظهرت نتيجة تحركات زملائه.






تحركات مستمرة لإنجاح الرباعي

ويريد مورينيو تكرار هذا السيناريو من خلال مطالبة مبابي بالتراجع إلى الخلف للمشاركة في بناء اللعب، أو التحرك نحو الأطراف، في حين يمكن لفينيسيوس وديوماندي الدخول إلى العمق، بينما يمتلك بيلينغهام القدرة على صناعة التفوق العددي في الجانبين.

وتقوم الفكرة على ألّا تكون مراكز اللاعبين الأربعة ثابتة، بل أن يتبادلوا المواقع باستمرار، مع تنفيذ تحركات من دون كرة تسحب المدافعين بعيدًا عن أماكنهم، وتمنح لاعبي الوسط والأظهرة فرصًا أكبر للتقدم وصناعة الخطورة.


خطة مورينيو لحل معضلة فينيسيوس وديوماندي

وقدم ريال مدريد مستويات هجومية جيدة خلال الفترة التي غاب فيها فينيسيوس، مع وجود ديوماندي في الجهة اليسرى، لكن مورينيو يريد إعادة النجم البرازيلي إلى مركزه، مع نقل اللاعب الإيفواري إلى الجهة اليمنى.

وقد يترتب على هذا التغيير منح أردا غولر دورًا أعمق في وسط الملعب، مع احتمال خروج برناردو سيلفا من التشكيلة الأساسية، وهو ما قد يقلل من جودة التمريرة الأخيرة التي يوفرها غولر عندما يلعب قريبًا من منطقة الجزاء.

لكن مورينيو يراهن على أن تعويض هذا الجانب سيكون من خلال التحركات الهجومية للرباعي، وخلق المساحات أمام لاعبي الوسط والأظهرة، بما يمنح ريال مدريد حلولًا متعددة لاختراق دفاعات المنافسين.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم