سرايا - واصل الأمير ويليام وشقيقه الأمير هاري إحياء ذكرى والدتهما الراحلة الأميرة ديانا، من خلال توجيه رسالتين منفصلتين لتهنئة الفائزين بجائزتها السنوية، في خطوة تعكس استمرار الخلافات بين الشقيقين رغم حرصهما على الحفاظ على إرث والدتهما.
وذكرت مجلة «بيبول» أن الأميرين بعثا برسائل تهنئة إلى الفائزين بـ«جائزة ديانا»، التي تقدمها مؤسسة خيرية تأسست تخليدا لذكرى الأميرة الراحلة، وتعد المؤسسة الوحيدة التي تحمل اسمها وتحظى بدعم ويليام وهاري.
اختار الأمير ويليام والأمير هاري المشاركة في تكريم ذكرى والدتهما من خلال رسائل منفصلة إلى الفائزين بجائزة ديانا السنوية، دون ظهور مشترك بينهما.
وبحسب التقرير، فإن هذه المشاركة تعكس استمرار اهتمام الشقيقين بدعم المؤسسة التي تحمل اسم والدتهما، لكنها لا تشير إلى حدوث تقارب جديد في علاقتهما التي تشهد توترات منذ سنوات.
كرمت مؤسسة جائزة ديانا هذا العام 198 شابا وشابة من 44 دولة، تقديرا لإسهاماتهم في العمل الاجتماعي وجهودهم لإحداث تغييرات إيجابية داخل مجتمعاتهم.
وضمت قائمة المكرمين 23 فائزا من الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن المشاركين الذين جرى اختيارهم تقديرا لمبادراتهم المجتمعية.
وأكدت الدكتورة تيسي أوجو، الرئيسة التنفيذية للمؤسسة، أن الفائزين يعكسون قدرة الشباب على إحداث التغيير، مهما اختلفت خلفياتهم وظروفهم.
وأضافت أن هؤلاء الشباب يواصلون الحفاظ على إرث الأميرة ديانا والبناء عليه، بعد مرور ما يقرب من 30 عاما على رحيلها.
أشار التقرير إلى أن مشاركة الشقيقين في تكريم والدتهما تمثل مناسبة مشتركة نادرة، إلا أن توجيه كل منهما رسالة منفصلة لا يقدم مؤشرات على تحسن العلاقة بينهما.
وتشهد العلاقة بين الأمير ويليام والأمير هاري خلافات منذ سنوات، في ظل التوترات التي شهدتها العائلة المالكة البريطانية.
وتصاعدت هذه الخلافات بصورة خاصة عقب قرار الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل التخلي عن مهامهما الملكية عام 2020، والانتقال للإقامة في الولايات المتحدة.
كان آخر ظهور مشترك بارز للشقيقين في يوليو 2021، خلال مراسم الكشف عن تمثال الأميرة ديانا داخل قصر كنسينغتون.
ومنذ ذلك الحين، لم تشهد علاقتهما مصالحة علنية، وفقا لما أورده التقرير، رغم عودة الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل إلى المملكة المتحدة في أغسطس الماضي.
ويواصل الشقيقان دعم جائزة ديانا والحفاظ على ذكرى والدتهما، لكن كلا منهما اختار هذه المرة توجيه رسالة مستقلة للفائزين بالجائزة السنوية.
وذكرت مجلة «بيبول» أن الأميرين بعثا برسائل تهنئة إلى الفائزين بـ«جائزة ديانا»، التي تقدمها مؤسسة خيرية تأسست تخليدا لذكرى الأميرة الراحلة، وتعد المؤسسة الوحيدة التي تحمل اسمها وتحظى بدعم ويليام وهاري.
اختار الأمير ويليام والأمير هاري المشاركة في تكريم ذكرى والدتهما من خلال رسائل منفصلة إلى الفائزين بجائزة ديانا السنوية، دون ظهور مشترك بينهما.
وبحسب التقرير، فإن هذه المشاركة تعكس استمرار اهتمام الشقيقين بدعم المؤسسة التي تحمل اسم والدتهما، لكنها لا تشير إلى حدوث تقارب جديد في علاقتهما التي تشهد توترات منذ سنوات.
كرمت مؤسسة جائزة ديانا هذا العام 198 شابا وشابة من 44 دولة، تقديرا لإسهاماتهم في العمل الاجتماعي وجهودهم لإحداث تغييرات إيجابية داخل مجتمعاتهم.
وضمت قائمة المكرمين 23 فائزا من الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن المشاركين الذين جرى اختيارهم تقديرا لمبادراتهم المجتمعية.
وأكدت الدكتورة تيسي أوجو، الرئيسة التنفيذية للمؤسسة، أن الفائزين يعكسون قدرة الشباب على إحداث التغيير، مهما اختلفت خلفياتهم وظروفهم.
وأضافت أن هؤلاء الشباب يواصلون الحفاظ على إرث الأميرة ديانا والبناء عليه، بعد مرور ما يقرب من 30 عاما على رحيلها.
أشار التقرير إلى أن مشاركة الشقيقين في تكريم والدتهما تمثل مناسبة مشتركة نادرة، إلا أن توجيه كل منهما رسالة منفصلة لا يقدم مؤشرات على تحسن العلاقة بينهما.
وتشهد العلاقة بين الأمير ويليام والأمير هاري خلافات منذ سنوات، في ظل التوترات التي شهدتها العائلة المالكة البريطانية.
وتصاعدت هذه الخلافات بصورة خاصة عقب قرار الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل التخلي عن مهامهما الملكية عام 2020، والانتقال للإقامة في الولايات المتحدة.
كان آخر ظهور مشترك بارز للشقيقين في يوليو 2021، خلال مراسم الكشف عن تمثال الأميرة ديانا داخل قصر كنسينغتون.
ومنذ ذلك الحين، لم تشهد علاقتهما مصالحة علنية، وفقا لما أورده التقرير، رغم عودة الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل إلى المملكة المتحدة في أغسطس الماضي.
ويواصل الشقيقان دعم جائزة ديانا والحفاظ على ذكرى والدتهما، لكن كلا منهما اختار هذه المرة توجيه رسالة مستقلة للفائزين بالجائزة السنوية.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات