سرايا - أكد وزير الداخلية السعودي، الأمير عبد العزيز بن سعود، أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك، الموقعة بين السعودية وتركيا وباكستان، تعكس عمق العلاقات بين السعودية وتركيا، وتقارب المصالح والتوجهات الإستراتيجية، في ظل البيئة الجيوسياسية الراهنة، وتمثل "خطوة مهمة تجسد حكمة قيادتي البلدين في مواجهة الأزمات."
جاء ذلك أثناء لقاء الأمير عبد العزيز بن سعود، ونظيره التركي، مصطفى تشفتشي، وذلك في العاصمة التركية أنقرة، إذ عقدا جلسة مباحثات رسمية تناولت الملفات الأمنية وتحديات المنطقة.
وانتقل اتفاق مكة إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك، وذلك في مطلع شهر أكتوبر( تشرين الأول)، بجانب اتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها وسرعة نشرها في المملكة، وفق الترتيبات المعتمدة والتشريعات الوطنية للدول الأطراف، بما يعزز الجاهزية والتكامل العسكري والقدرة الجماعية على مواجهة التهديدات والتصدي لها.
وأكدت الدول الأطراف أن أمن كل دولة طرف هو جزء لا يتجزأ من الأمن الجماعي للدول الثلاث، وأن ترجمة اتفاقية مكة للدفاع المشترك إلى إجراءات عملية يجسد مصداقية الالتزام بالدفاع المشترك، ويعزز فاعلية الردع، ويؤكد وحدة الدول الثلاث وعزمها على الدفاع عن أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وفقًا لأحكام الاتفاقية.
جاء ذلك أثناء لقاء الأمير عبد العزيز بن سعود، ونظيره التركي، مصطفى تشفتشي، وذلك في العاصمة التركية أنقرة، إذ عقدا جلسة مباحثات رسمية تناولت الملفات الأمنية وتحديات المنطقة.
وانتقل اتفاق مكة إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك، وذلك في مطلع شهر أكتوبر( تشرين الأول)، بجانب اتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها وسرعة نشرها في المملكة، وفق الترتيبات المعتمدة والتشريعات الوطنية للدول الأطراف، بما يعزز الجاهزية والتكامل العسكري والقدرة الجماعية على مواجهة التهديدات والتصدي لها.
وأكدت الدول الأطراف أن أمن كل دولة طرف هو جزء لا يتجزأ من الأمن الجماعي للدول الثلاث، وأن ترجمة اتفاقية مكة للدفاع المشترك إلى إجراءات عملية يجسد مصداقية الالتزام بالدفاع المشترك، ويعزز فاعلية الردع، ويؤكد وحدة الدول الثلاث وعزمها على الدفاع عن أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وفقًا لأحكام الاتفاقية.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات