سرايا - بعد مرور أكثر من 25 عاماً على رحيلها، كشفت حفيدة الفنانة المصرية الراحلة نعيمة الصغير كواليس صادمة عن حياة جدتها، كما كشفت عن علاقتها بكبار النجوم على رأسهم عادل إمام وإسماعيل ياسين وشادية ونور الشريف.
وقالت عبير الصغير، حفيدة الفنانة الراحلة نعيمة الصغير في تصريحات تلفزيونية الأربعاء، إن سر صوت جدتها الأجش الذي اشتهرت به حادثة مؤلمة، مؤكدة أن جدتها كانت تتميز بصوت ناعم وعذب قبل تعرضها لواقعة غيرت صوتها إلى الأبد.
كما أضافت أن الغيرة دفعت إحدى صديقات جدتها لدس مادة سامة لها في الشاي، ما تسبب في إصابة أحبالها الصوتية واختفاء صوتها تماماً لمدة عام كامل، ليتحول بعدها إلى الصوت الأجش الذي تسبب في شهرتها في السينما، فيما أكدت أنها كانت ترفض ذكر اسمها وتقول: "أنا مش هذكر اسمها للتاريخ وهسيبها مجهولة العمر كله".
"عدي بس من قدام الكاميرا"
وأكدت عبير الصغير أن جدتها الفنانة الراحلة كانت محبوبة من الجميع في الوسط الفني لخفة ظلها، فيما كشفت عن صورة للفنان عادل إمام كتب عليها إهداء بخط اليد: "إلى صاحبة خفة الدم المطلقة"، مشيرة إلى أن الزعيم كان يتفاءل بها وبالعمل معها، وكان يقول لها:"يا نعيمة لو مفيش دور تعالي عدي من قدام الكاميرا" في إشارة إلى تقديره لها ولموهبتها وحضورها الكبيرين.
قراءة الفنجان
من جانب آخر، كشفت عبير الصغير عن موهبة جدتها في "قراءة الفنجان"، مؤكدة أن الفنان الكبير الراحل نور الشريف كان من أبرز من يحرص على الاستعانة بها لقراءة الفنجان قائلاً لها:"بركاتك يا نعناعة" في إشارة إلى إصابة توقعاتها في كل مرة.
كما أشارت أيضاً إلى عمق العلاقة التي جمعت الفنانة الراحلة مع عدد كبير من كبار نجوم السينما المصرية، على رأسهم الفنان إسماعيل ياسين، الذي وصفته بأنه كان من أقرب المقربين لها، كما جمعتها علاقة صداقة كبيرة مع النجمة الراحلة شادية بعد فيلم "نحن لا نزرع الشوك"، مؤكدة أن شادية كسرت عزلتها وحرصت على زيارة جدتها في المستشفى بالإسكندرية عندما علمت بمرضها رغم اختفائها عن الأنظار لفترة طويلة.
قطعة ملابس مبللة
وحول كواليس المشهد الشهير من فيلم "الشقة من حق الزوجة"، قالت عبير الصغير إن مخرج العمل اتفق مع الفنان محمود عبد العزيز على إلقاء قطعة الملابس المبللة في وجه نعيمة الصغير دون علمها، ليخرج المشهد تلقائياً وطبيعياً، مؤكدة أن جدتها فوجئت بالواقعة وقت التصوير ما تسبب في نزع باروكة شعرها وتلطيخ مكياجها في مشهد كوميدي لا ينسى.
كما كشفت كواليس فيلم "العفاريت" مع الهضبة عمرو دياب والفنانة الراحلة مديحة كامل، حيث أكدت أنه رغم أنها كانت تقوم بدور زعيمة عصابة من الأطفال، إلا أنها كانت تتعامل مع الأطفال في الكواليس بمنتهى الطيبة والرقة على عكس ما ظهر في الفيلم، وأنها كانت تقول للأطفال في الكواليس:"عايزين نبقى مقنعين"، وكانت تستأذن الأطفال قبل تنفيذ أي مشهد عنيف، وتقول لهم:"أنا هشدك من شعرك بس متخافش مني".
أما عن أقرب الأدوار إلى قلبها، قالت عبير الصغير إن جدتها كانت تحب أعمال المخرج صلاح أبو سيف، خاصة دور "نظيمة" في فيلم "الزوجة الثانية"، وشخصية الأم في فيلم "القاهرة 30".
مسيرتها الفنية
ولدت الفنانة نعيمة الصغير في الإسكندرية عام 1931، وبدأت حياتها كمونولوجست مع زوجها محمد الصغير، ثم عملا معاً في فرقة إبراهيم حمودة، كما عملا مع إسماعيل ياسين.
اتجهت للعمل في السينما في الأربعينيات، وقدمت عدداً كبيراً من الأعمال المتميزة والمتنوعة بين أدوار الشر، والأدوار الكوميدية، ودور الأم، وعرفت بخفة ظلها وتلقائيتها، من أشهر أدوارها دور "ناظلة" في فيلم "الشقة من حق الزوجة"، ودور "الكتعة" من فيلم "العفاريت"، وأفلام "الزوجة الثانية" مع سعاد حسني وشكري سرحان، و"صراع الأحفاد"، و"جري الوحوش"، و"كراكون في الشارع"، و "علي بيه مظهر والأربعين حرامي" وغيرها من الأعمال الخالدة في ذاكرة الجمهور.
وقالت عبير الصغير، حفيدة الفنانة الراحلة نعيمة الصغير في تصريحات تلفزيونية الأربعاء، إن سر صوت جدتها الأجش الذي اشتهرت به حادثة مؤلمة، مؤكدة أن جدتها كانت تتميز بصوت ناعم وعذب قبل تعرضها لواقعة غيرت صوتها إلى الأبد.
كما أضافت أن الغيرة دفعت إحدى صديقات جدتها لدس مادة سامة لها في الشاي، ما تسبب في إصابة أحبالها الصوتية واختفاء صوتها تماماً لمدة عام كامل، ليتحول بعدها إلى الصوت الأجش الذي تسبب في شهرتها في السينما، فيما أكدت أنها كانت ترفض ذكر اسمها وتقول: "أنا مش هذكر اسمها للتاريخ وهسيبها مجهولة العمر كله".
"عدي بس من قدام الكاميرا"
وأكدت عبير الصغير أن جدتها الفنانة الراحلة كانت محبوبة من الجميع في الوسط الفني لخفة ظلها، فيما كشفت عن صورة للفنان عادل إمام كتب عليها إهداء بخط اليد: "إلى صاحبة خفة الدم المطلقة"، مشيرة إلى أن الزعيم كان يتفاءل بها وبالعمل معها، وكان يقول لها:"يا نعيمة لو مفيش دور تعالي عدي من قدام الكاميرا" في إشارة إلى تقديره لها ولموهبتها وحضورها الكبيرين.
قراءة الفنجان
من جانب آخر، كشفت عبير الصغير عن موهبة جدتها في "قراءة الفنجان"، مؤكدة أن الفنان الكبير الراحل نور الشريف كان من أبرز من يحرص على الاستعانة بها لقراءة الفنجان قائلاً لها:"بركاتك يا نعناعة" في إشارة إلى إصابة توقعاتها في كل مرة.
كما أشارت أيضاً إلى عمق العلاقة التي جمعت الفنانة الراحلة مع عدد كبير من كبار نجوم السينما المصرية، على رأسهم الفنان إسماعيل ياسين، الذي وصفته بأنه كان من أقرب المقربين لها، كما جمعتها علاقة صداقة كبيرة مع النجمة الراحلة شادية بعد فيلم "نحن لا نزرع الشوك"، مؤكدة أن شادية كسرت عزلتها وحرصت على زيارة جدتها في المستشفى بالإسكندرية عندما علمت بمرضها رغم اختفائها عن الأنظار لفترة طويلة.
قطعة ملابس مبللة
وحول كواليس المشهد الشهير من فيلم "الشقة من حق الزوجة"، قالت عبير الصغير إن مخرج العمل اتفق مع الفنان محمود عبد العزيز على إلقاء قطعة الملابس المبللة في وجه نعيمة الصغير دون علمها، ليخرج المشهد تلقائياً وطبيعياً، مؤكدة أن جدتها فوجئت بالواقعة وقت التصوير ما تسبب في نزع باروكة شعرها وتلطيخ مكياجها في مشهد كوميدي لا ينسى.
كما كشفت كواليس فيلم "العفاريت" مع الهضبة عمرو دياب والفنانة الراحلة مديحة كامل، حيث أكدت أنه رغم أنها كانت تقوم بدور زعيمة عصابة من الأطفال، إلا أنها كانت تتعامل مع الأطفال في الكواليس بمنتهى الطيبة والرقة على عكس ما ظهر في الفيلم، وأنها كانت تقول للأطفال في الكواليس:"عايزين نبقى مقنعين"، وكانت تستأذن الأطفال قبل تنفيذ أي مشهد عنيف، وتقول لهم:"أنا هشدك من شعرك بس متخافش مني".
أما عن أقرب الأدوار إلى قلبها، قالت عبير الصغير إن جدتها كانت تحب أعمال المخرج صلاح أبو سيف، خاصة دور "نظيمة" في فيلم "الزوجة الثانية"، وشخصية الأم في فيلم "القاهرة 30".
مسيرتها الفنية
ولدت الفنانة نعيمة الصغير في الإسكندرية عام 1931، وبدأت حياتها كمونولوجست مع زوجها محمد الصغير، ثم عملا معاً في فرقة إبراهيم حمودة، كما عملا مع إسماعيل ياسين.
اتجهت للعمل في السينما في الأربعينيات، وقدمت عدداً كبيراً من الأعمال المتميزة والمتنوعة بين أدوار الشر، والأدوار الكوميدية، ودور الأم، وعرفت بخفة ظلها وتلقائيتها، من أشهر أدوارها دور "ناظلة" في فيلم "الشقة من حق الزوجة"، ودور "الكتعة" من فيلم "العفاريت"، وأفلام "الزوجة الثانية" مع سعاد حسني وشكري سرحان، و"صراع الأحفاد"، و"جري الوحوش"، و"كراكون في الشارع"، و "علي بيه مظهر والأربعين حرامي" وغيرها من الأعمال الخالدة في ذاكرة الجمهور.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات