سرايا - محمد العنانزة - مع انطلاق دورة نيابية جديدة، تعود أزمة توزيع المكاتب داخل مجلس النواب إلى الواجهة، في ظل عدم رضا عدد من النواب عن المواقع المخصصة لهم في الطوابق المختلفة، ورغبة بعضهم في الانتقال إلى الطابقين الأول والثاني، بالقرب من مكتب رئيس المجلس ونائبه، انطلاقًا مما يبدو أنه تطبيق لمبدأ "جاور السعيد تسعد".
وتلقي هذه الرغبات بظلالها على أجواء العمل داخل المجلس، وسط حالة من الترقب لدى الموظفين الذين يخشون أن تطالهم تغييرات في توزيع المكاتب، أو أن يضطر بعضهم إلى إخلاء مكاتبهم لصالح نواب يرغبون في شغلها لقربها من مكاتب الرئاسة.
وتضع هذه المسألة إدارة مجلس النواب أمام مسؤولية الموازنة بين تلبية احتياجات النواب ومراعاة متطلبات العمل الإداري، بما يضمن عدالة توزيع المكاتب ويحفظ للموظفين حقهم في الاستقرار الوظيفي وممارسة مهامهم في بيئة عمل مستقرة.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات