«امتدت يد الإرهاب الغادرة لتختبر صلابة دولتنا وعزيمة شعبنا. ولكننا سنكون لها بالمرصاد، ولن نسمح للإرهابيين الخوارج بأن يمسوا أمن هذا الوطن ووحدته، فهؤلاء ليسوا منا... هؤلاء خرجوا عن عائلتنا الأردنية العظيمة، وخانوا هذه الأسرة، فلا مكان لهم بيننا، لا اليوم ولا غداً».
هذه ليست عبارة عابرة، بل تحديد واضح للحد الفاصل بين الانتماء الوطني وبين الفكر الذي يهدد المجتمع ويستهدف وحدته.
والأهم أن الملك لم يجعل المواجهة بين الدولة والدين، بل وضعها في إطار مواجهة الدولة والمجتمع للإرهاب والتطرف، وحماية العائلة الأردنية بكل مكوناتها.
واثقاً جلالته بحزم بقدرة الأجهزة الأمنية وكافة العاملين بها على ضبط المواجهة للإرهاب والتطرف والخروج عن النظام العام والعُرف، فهم بكل لحظة لهم بالمرصاد.
ولأن الخارجين عن عائلتنا وصلوا إلى مبتغاهم الهابط، فإن نجاح جهاز الأمن العام، بقيادته الصلبة المخلصة للوطن والقائد الأعلى، لهو إنجاز.
إن سلامة المعلومات وموثوقيتها، والتي تم تتبعها من إدارة الأمن الوقائي، والوصول إلى أن تكون المعلومات دقيقة، ومتسقة، ومحدّثة، وقابلة للتتبع إلى مصادرها، ومناسبة للقرار الذي تم استخدامه في الوصول إلى الجناة بأسرع وقت ودون أي إصابات نهائياً، وبالوصول لهم بأسرع وقت، وإلقاء القبض عليهم، وتوديعهم للقضاء الأردني، لهو إنجاز يحق لجلالة القائد الأعلى أن يُباهي به العالم في خطاب العرش السامي.لهو إنجاز.
واليوم نصل إلى حقيقة مهمة، أننا نمتلك مؤسسات كفؤة، ومسؤوليات واضحة، وصلاحيات كافية، وقيادة ناجحة تتخذ قرارات تحقق أفضل النتائج، بفضل الله، ثم بدعم جلالة القائد الأعلى، حفظه الله وأعز ملكه.
جزيل الشكر والتقدير لجهاز الأمن العام الذي نُفاخر به العالم.
استاذ الدراسات الامنية.
د. عاكف محمد المبيضين.
هذه ليست عبارة عابرة، بل تحديد واضح للحد الفاصل بين الانتماء الوطني وبين الفكر الذي يهدد المجتمع ويستهدف وحدته.
والأهم أن الملك لم يجعل المواجهة بين الدولة والدين، بل وضعها في إطار مواجهة الدولة والمجتمع للإرهاب والتطرف، وحماية العائلة الأردنية بكل مكوناتها.
واثقاً جلالته بحزم بقدرة الأجهزة الأمنية وكافة العاملين بها على ضبط المواجهة للإرهاب والتطرف والخروج عن النظام العام والعُرف، فهم بكل لحظة لهم بالمرصاد.
ولأن الخارجين عن عائلتنا وصلوا إلى مبتغاهم الهابط، فإن نجاح جهاز الأمن العام، بقيادته الصلبة المخلصة للوطن والقائد الأعلى، لهو إنجاز.
إن سلامة المعلومات وموثوقيتها، والتي تم تتبعها من إدارة الأمن الوقائي، والوصول إلى أن تكون المعلومات دقيقة، ومتسقة، ومحدّثة، وقابلة للتتبع إلى مصادرها، ومناسبة للقرار الذي تم استخدامه في الوصول إلى الجناة بأسرع وقت ودون أي إصابات نهائياً، وبالوصول لهم بأسرع وقت، وإلقاء القبض عليهم، وتوديعهم للقضاء الأردني، لهو إنجاز يحق لجلالة القائد الأعلى أن يُباهي به العالم في خطاب العرش السامي.لهو إنجاز.
واليوم نصل إلى حقيقة مهمة، أننا نمتلك مؤسسات كفؤة، ومسؤوليات واضحة، وصلاحيات كافية، وقيادة ناجحة تتخذ قرارات تحقق أفضل النتائج، بفضل الله، ثم بدعم جلالة القائد الأعلى، حفظه الله وأعز ملكه.
جزيل الشكر والتقدير لجهاز الأمن العام الذي نُفاخر به العالم.
استاذ الدراسات الامنية.
د. عاكف محمد المبيضين.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات