سرايا - أثارت التحقيقات الجارية بشأن اتهامات تتعلق بحيازة توماس ماركل، والد ميغان ماركل، مواد إباحية للأطفال، تساؤلات بشأن احتمال تأثير القضية على الترتيبات الأمنية للأمير هاري وزوجته خلال تواجدهما في المملكة المتحدة، بوقت يسعى فيه الزوجان لاستعادة الحماية الشرطية المسلحة.
ووفقاً لصحيفة "بيج 6"، فإن تعزيز الإجراءات الأمنية لدوق ودوقة ساسكس لن يكون وارداً إلا في حال رصد تهديدات حقيقية وموثوقة تستهدفهما أو تستهدف عائلتهما.
وأوضح سايمون مورغان، الحارس الشخصي السابق في شرطة العاصمة البريطانية، أن لجنة "رافيك" (RAVEC) المسؤولة عن تقييم الترتيبات الأمنية لأفراد العائلة المالكة، ستدرس أي معلومات استخباراتية مرتبطة بالقضية، بما في ذلك التهديدات المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت المظلم، إلى جانب الرسائل العدائية الموجهة إلى الزوجين وردود فعل الجمهور.
وأشار مورغان إلى أن اللجنة ستحدد ما إذا كانت هذه المعطيات قد تؤدي إلى تهديد فعلي يستدعي اتخاذ تدابير أمنية إضافية، مؤكداً أن تقييم المخاطر يتم بصورة فردية، وفقاً لطبيعة التهديد واحتمالات وقوعه.
ويطالب الأمير هاري وزوجته باستعادة الحماية الأمنية التي توفرها الشرطة البريطانية، بعدما فقدا حق الحصول عليها تلقائياً إثر تخليهما عن مهامهما الملكية وانتقالهما إلى الولايات المتحدة عام 2020. وفي مايو 2025، خسر هاري طعناً قضائياً ضد قرار إخضاع احتياجاته الأمنية لتقييم منفصل في كل زيارة إلى بريطانيا.
وعادت القضية إلى الواجهة بعد اتهامات وجهها توماس ماركل جونيور، الأخ غير الشقيق لميغان، إلى والده، مدعياً العثور على صور ومقاطع فيديو تتعلق بالاعتداء الجنسي على أطفال ضمن مقتنياته في الفلبين.
وأكدت السلطات الفلبينية فتح تحقيق في الادعاءات، فيما نفى توماس ماركل الأب الاتهامات ووصفها بأنها "أكاذيب مريضة".
من جانبها، قالت ميغان إنها كانت على علم بهذه الاتهامات منذ سنوات، ووصفتها بالمزعجة للغاية، مؤكدة أن ابتعادها عن والدها منذ عام 2018 ومنعه من التواصل مع طفليها جاء بهدف حمايتهما.
ووفقاً لصحيفة "بيج 6"، فإن تعزيز الإجراءات الأمنية لدوق ودوقة ساسكس لن يكون وارداً إلا في حال رصد تهديدات حقيقية وموثوقة تستهدفهما أو تستهدف عائلتهما.
وأوضح سايمون مورغان، الحارس الشخصي السابق في شرطة العاصمة البريطانية، أن لجنة "رافيك" (RAVEC) المسؤولة عن تقييم الترتيبات الأمنية لأفراد العائلة المالكة، ستدرس أي معلومات استخباراتية مرتبطة بالقضية، بما في ذلك التهديدات المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت المظلم، إلى جانب الرسائل العدائية الموجهة إلى الزوجين وردود فعل الجمهور.
وأشار مورغان إلى أن اللجنة ستحدد ما إذا كانت هذه المعطيات قد تؤدي إلى تهديد فعلي يستدعي اتخاذ تدابير أمنية إضافية، مؤكداً أن تقييم المخاطر يتم بصورة فردية، وفقاً لطبيعة التهديد واحتمالات وقوعه.
ويطالب الأمير هاري وزوجته باستعادة الحماية الأمنية التي توفرها الشرطة البريطانية، بعدما فقدا حق الحصول عليها تلقائياً إثر تخليهما عن مهامهما الملكية وانتقالهما إلى الولايات المتحدة عام 2020. وفي مايو 2025، خسر هاري طعناً قضائياً ضد قرار إخضاع احتياجاته الأمنية لتقييم منفصل في كل زيارة إلى بريطانيا.
وعادت القضية إلى الواجهة بعد اتهامات وجهها توماس ماركل جونيور، الأخ غير الشقيق لميغان، إلى والده، مدعياً العثور على صور ومقاطع فيديو تتعلق بالاعتداء الجنسي على أطفال ضمن مقتنياته في الفلبين.
وأكدت السلطات الفلبينية فتح تحقيق في الادعاءات، فيما نفى توماس ماركل الأب الاتهامات ووصفها بأنها "أكاذيب مريضة".
من جانبها، قالت ميغان إنها كانت على علم بهذه الاتهامات منذ سنوات، ووصفتها بالمزعجة للغاية، مؤكدة أن ابتعادها عن والدها منذ عام 2018 ومنعه من التواصل مع طفليها جاء بهدف حمايتهما.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات