سرايا - قد يعتقد كثيرون أن إغلاق النوافذ والبقاء داخل المنزل يوفر الحماية من تلوث الهواء، لكن مصادر التلوث لا تقتصر على الشوارع والمناطق الصناعية، إذ يمكن أن تتسبب أنشطة منزلية يومية في تدهور جودة الهواء داخل الغرف، بما ينعكس سلبًا على صحة الجهاز التنفسي.
وحذّر الدكتور براشانت ساكسينا، من 4 مصادر شائعة للتلوث المنزلي، قد تؤدي إلى الحساسية، والصداع، ومشكلات التنفس.
أبخرة الطهي
أوضح ساكسينا، في تصريحات لمجلة "إتش تي لايف ستايل"، أن القلي والشواء يطلقان جزيئات دقيقة ودخانًا يمكن أن يصل إلى الرئتين، بينما تنتج مواقد الغاز ثاني أكسيد النيتروجين الذي قد يسبب تهيج المجاري التنفسية.
ونصح بتشغيل شفاط المطبخ أثناء إعداد الطعام، مع توفير تهوية مناسبة للحد من تراكم الملوثات.
المنظفات ومعطرات الجو
وأشار إلى أن بعض منتجات التنظيف، ومعطرات الجو، والشموع المعطرة، تطلق مركبات عضوية متطايرة، قد تسبب تهيج العينين، والصداع، وصعوبة التنفس، خاصة لدى المصابين بالربو.
ودعا إلى تقليل استخدام البخاخات المعطرة، واختيار منتجات خالية من العطور قدر الإمكان.
الغبار في الأثاث
ولفت الطبيب إلى أن السجاد، والستائر، والمراتب، والأثاث المنجد، قد تحتجز الغبار وحبوب اللقاح وعث الغبار، ما يزيد احتمالات العطس، والسعال، وظهور أعراض الحساسية.
وأكد أهمية التنظيف المنتظم، وغسل أغطية الأسرّة، واستخدام المكنسة الكهربائية لإزالة الملوثات المتراكمة.
الرطوبة والعفن
وحذّر ساكسينا من أن تسرب المياه، وضعف التهوية، يساعدان على نمو العفن، الذي قد يؤدي إلى تفاقم أعراض الحساسية والربو.
وشدد على ضرورة إصلاح التسريبات، وتجفيف الأسطح الرطبة، وتحسين التهوية، مؤكدًا أن نظافة المنزل الظاهرة لا تعني بالضرورة خلو هوائه من الملوثات الضارة.
وحذّر الدكتور براشانت ساكسينا، من 4 مصادر شائعة للتلوث المنزلي، قد تؤدي إلى الحساسية، والصداع، ومشكلات التنفس.
أبخرة الطهي
أوضح ساكسينا، في تصريحات لمجلة "إتش تي لايف ستايل"، أن القلي والشواء يطلقان جزيئات دقيقة ودخانًا يمكن أن يصل إلى الرئتين، بينما تنتج مواقد الغاز ثاني أكسيد النيتروجين الذي قد يسبب تهيج المجاري التنفسية.
ونصح بتشغيل شفاط المطبخ أثناء إعداد الطعام، مع توفير تهوية مناسبة للحد من تراكم الملوثات.
المنظفات ومعطرات الجو
وأشار إلى أن بعض منتجات التنظيف، ومعطرات الجو، والشموع المعطرة، تطلق مركبات عضوية متطايرة، قد تسبب تهيج العينين، والصداع، وصعوبة التنفس، خاصة لدى المصابين بالربو.
ودعا إلى تقليل استخدام البخاخات المعطرة، واختيار منتجات خالية من العطور قدر الإمكان.
الغبار في الأثاث
ولفت الطبيب إلى أن السجاد، والستائر، والمراتب، والأثاث المنجد، قد تحتجز الغبار وحبوب اللقاح وعث الغبار، ما يزيد احتمالات العطس، والسعال، وظهور أعراض الحساسية.
وأكد أهمية التنظيف المنتظم، وغسل أغطية الأسرّة، واستخدام المكنسة الكهربائية لإزالة الملوثات المتراكمة.
الرطوبة والعفن
وحذّر ساكسينا من أن تسرب المياه، وضعف التهوية، يساعدان على نمو العفن، الذي قد يؤدي إلى تفاقم أعراض الحساسية والربو.
وشدد على ضرورة إصلاح التسريبات، وتجفيف الأسطح الرطبة، وتحسين التهوية، مؤكدًا أن نظافة المنزل الظاهرة لا تعني بالضرورة خلو هوائه من الملوثات الضارة.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات