اليمن يتهم إيران وحزب الله بإدارة عمليات الحوثيين عبر 21 خبيرًا عسكريًا

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 14900
اليمن يتهم إيران وحزب الله بإدارة عمليات الحوثيين عبر 21 خبيرًا عسكريًا

سرايا - إسطنبول: اتهم وزير الداخلية اليمني إبراهيم حيدان، الثلاثاء، إيران وحزب الله اللبناني بإدارة جانب من العمليات العسكرية لجماعة الحوثي، عبر 21 خبيرًا عسكريًا قال إنهم يعملون في مناطق سيطرة الجماعة، ويتولون مهام تشمل التخطيط للعمليات وتطوير الصواريخ والطائرات المسيّرة واستهداف السفن في البحر الأحمر.

وأوضح حيدان، وفق بيانات نشرتها الوزارة، أن الخبراء يضمّون 14 عنصرًا من الحرس الثوري الإيراني و7 من حزب الله اللبناني، موزعين على مواقع في صنعاء والحُديدة وصعدة وحجة وعمران، إضافة إلى منطقة الخوخة التابعة لمحافظة الحُديدة.

واعتبر أن وجود هؤلاء الخبراء يكشف انتقال التدخل الإيراني من التمويل والتسليح والتدريب إلى الإشراف المباشر على العمليات العسكرية وإدارتها، وبناء القدرات القتالية للحوثيين .

وقال إن الخبراء يتولون مهام تشمل إدارة غرف العمليات والقيادة والسيطرة، وتطوير الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وتشغيل منظومات الرصد والاتصالات والحرب الإلكترونية، وتأمين شبكات الإمداد وتهريب المكونات العسكرية .

وأضاف أن أنشطتهم تمتد إلى تنسيق الهجمات البحرية وتحديد أهداف السفن التجارية، وتطوير الزوارق المفخخة والغواصات ذاتية الحركة، وتدريب عناصر الحوثيين على زراعة الألغام وحرب الشوارع وحصار المدن.

أسماء ومهام

وبحسب القائمة التي نشرتها وزارة الداخلية اليمنية، يتصدّر الخبراء عبد الرضا شهلائي، المعروف باسم الحاج يوسف ، الذي قالت إنه يشرف على إدارة العمليات العسكرية للحوثيين وتنفيذها.

وضمّت القائمة أيضًا علي محمد رمضائي، الذي وصفته الوزارة بأنه السفير الإيراني لدى الجماعة، وعلي حسين نجاتي، الذي قالت إنه يتولى مهام الاستشارة الاستراتيجية والإشراف السياسي والعسكري.

كما شملت ميثم فؤاد مرتضى، المعروف باسم أبو تراب ، الذي نسبته الوزارة إلى حزب الله اللبناني، وقالت إنه مسؤول عن التدريب التكتيكي وغرفة العمليات المشتركة وإدارة الأزمات.

ووفق القائمة، يتمركز هؤلاء الأربعة في صنعاء.

وفي محافظة صعدة شمالي اليمن، قالت الوزارة إن 4 خبراء يتولون الإشراف على تجميع الطائرات المسيّرة بعيدة المدى، وتطوير الصواريخ الذكية والباليستية، ودمج أجهزة الاستشعار الحرارية في منظومات الرادار، وإدارة مستودعات المكوّنات الإلكترونية المهرّبة.

أما في محافظة الحُديدة الساحلية غربي البلاد، فأوردت الوزارة أسماء 8 خبراء قالت إنهم متخصصون في تطوير الغواصات الصغيرة والرؤوس الحربية والزوارق المفخخة، وتنسيق الهجمات البحرية واختيار السفن المستهدفة، إلى جانب تشغيل الرادارات الساحلية وتأمين خطوط الإمداد.

كما أدرجت خبيرًا في الحرب الإلكترونية بمنطقة الخوخة التابعة لمحافظة الحُديدة، قالت إنه مسؤول عن منظومات التشويش والرصد والاعتراض البحري.

وفي محافظة حجة شمال غربي البلاد، ذكرت الوزارة أن خبيرين يتوليان التنسيق مع سفن الدعم البحري في البحر الأحمر، وبرمجة أنظمة التوجيه الذاتي للزوارق المفخخة.

وأضافت أن خبيرين آخرين في محافظة عمران شمالي البلاد يعملان على تشفير شبكات الاتصالات العسكرية، وربط منظومات الرادار، وتطوير أنظمة الملاحة المقاومة للتشويش.

تحذير من تهديد الملاحة الدولية

وحذّر حيدان من أن هذه الأنشطة لا تقتصر تداعياتها على اليمن، بل تهدد أمن المنطقة وحياة البحارة وحرية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، فضلًا عن خطوط التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

وقال إن طبيعة المهام المسندة إلى الخبراء تكشف عن هيكل متكامل لإدارة العمليات العسكرية، يتجاوز دور البعثات التدريبية التقليدية.

واتهم إيران وحزب الله بالسعي إلى ترسيخ نفوذ طويل الأمد داخل مناطق سيطرة الحوثيين، عبر أنشطة عسكرية وسياسية وتنظيمية واجتماعية وإعلامية .

كما حذّر من احتمال انتقال الخبرات والتكنولوجيا العسكرية إلى جماعات مسلحة أخرى، بما يوسع نطاق التهديدات الأمنية خارج اليمن.

ودعا الوزير اليمني المجتمع الدولي إلى تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية، وتفكيك شبكات تمويلهم وتسليحهم، وتطبيق حظر الأسلحة المنصوص عليه في قراري مجلس الأمن الدولي 2216 و2624 .

ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من الأسماء والمهام الواردة في القائمة، ولم يصدر تعليق فوري من إيران أو حزب الله أو الحوثيين بشأن الاتهامات.

وتتهم الحكومة اليمنية إيران منذ سنوات بتقديم الدعم العسكري والتقني للحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة من شمالي البلاد، بينما تنفي طهران اتهامات تسليح الجماعة.

وتكتسب الاتهامات الجديدة أهمية في ظل تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، اللذين يمثلان ممرًا رئيسيًا للتجارة الدولية وحركة إمدادات الطاقة.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم