سرايا - يشهد شهر نوفمبر الحالي لوحة فلكية استثنائية تزيّن قبة السماء، حيث تلتقي ظواهر كونية بارزة يترقبها هواة الفلك حول العالم، انطلاقاً من التقارب المثير بين كوكبي المريخ والمشتري، وصولاً إلى اكتمال القمر العملاق، مروراً بزخات شهب الأسديات التاريخية.
وأفادت الجمعية الفلكية الإيطالية (UAI) بأن كوكبي المريخ والمشتري يخوضان سباقاً ظاهرياً لافتاً في خلفية كوكبة الأسد؛ إذ يتقارب الكوكبان، تدريجياً، حتى لحظة التجاوز المنتظرة ليلة 14 و15 نوفمبر، في مشهد بديع يمكن رصده بالعين المجردة والمناظير خلال الساعات التي تسبق شروق الشمس. وتتزامن هذه الرحلة مع اقترانات خلابة يشكلها الكوكبان مع القمر في مطلعه ونهايته.
وفي 24 نوفمبر، يترقب العالم ظهور "القمر العملاق"، حيث يكتمل قرص القمر بدراً وهو في أقرب نقطة له من الأرض (الحضيض المداري)، على مسافة تناهز 359 ألف كيلومتر، مما يجعله يبدو أكبر حجماً، وأكثر سطوعاً من المعتاد.
كما تستقبل ليالي الخريف زخة شهب "الأسديات"، المرتبطة بالمذنب الدوري "تمبل-توتل".
وتحظى هذه الزخة بأهمية تاريخية خاصة لكونها مصدر عواصف نيزكية شهيرة، كالعاصفة التاريخية لعام 1833 التي شهدت أمطاراً شهابية بلغت 100 ألف شهاب في الساعة عبر سماء أمريكا الشمالية. وتنشط هذه الشهب طوال نوفمبر، لتبلغ ذروة تدفقها فجر 17 نوفمبر.
ولا تقتصر العروض السماوية على ذلك، إذ يشرق كوكب الزهرة فجراً ببريق ساطع نحو الأفق الشرقي، ويلتحق به عطارد أواخر الشهر.
في المقابل، يظل زحل مرئياً خلال الجزء الأكبر من الليل، بينما يبلغ أورانوس حالة التقابل مع الشمس والمسافة الأدنى من الأرض، ما يجعله في أقصى درجات لمعانه السنوي.
وأفادت الجمعية الفلكية الإيطالية (UAI) بأن كوكبي المريخ والمشتري يخوضان سباقاً ظاهرياً لافتاً في خلفية كوكبة الأسد؛ إذ يتقارب الكوكبان، تدريجياً، حتى لحظة التجاوز المنتظرة ليلة 14 و15 نوفمبر، في مشهد بديع يمكن رصده بالعين المجردة والمناظير خلال الساعات التي تسبق شروق الشمس. وتتزامن هذه الرحلة مع اقترانات خلابة يشكلها الكوكبان مع القمر في مطلعه ونهايته.
وفي 24 نوفمبر، يترقب العالم ظهور "القمر العملاق"، حيث يكتمل قرص القمر بدراً وهو في أقرب نقطة له من الأرض (الحضيض المداري)، على مسافة تناهز 359 ألف كيلومتر، مما يجعله يبدو أكبر حجماً، وأكثر سطوعاً من المعتاد.
كما تستقبل ليالي الخريف زخة شهب "الأسديات"، المرتبطة بالمذنب الدوري "تمبل-توتل".
وتحظى هذه الزخة بأهمية تاريخية خاصة لكونها مصدر عواصف نيزكية شهيرة، كالعاصفة التاريخية لعام 1833 التي شهدت أمطاراً شهابية بلغت 100 ألف شهاب في الساعة عبر سماء أمريكا الشمالية. وتنشط هذه الشهب طوال نوفمبر، لتبلغ ذروة تدفقها فجر 17 نوفمبر.
ولا تقتصر العروض السماوية على ذلك، إذ يشرق كوكب الزهرة فجراً ببريق ساطع نحو الأفق الشرقي، ويلتحق به عطارد أواخر الشهر.
في المقابل، يظل زحل مرئياً خلال الجزء الأكبر من الليل، بينما يبلغ أورانوس حالة التقابل مع الشمس والمسافة الأدنى من الأرض، ما يجعله في أقصى درجات لمعانه السنوي.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات